العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-09-2005, 00:14   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
albakaash
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








albakaash غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
albakaash is on a distinguished road

 

 

عفوا هل نحن اميين

[color=#0000FF]
الاحتفال بيوم محو الأمية



تحتفل دول العالم في يوم‏8‏ سبتمبر من كل عام باليوم العالمي لمحو الامية وياتي هذا الاحتفال تلبية لقرار المؤتمر العام لمنظمة الامم المتحدة للتربية و الثقافة والعلوم الصادر في عام‏1966‏ بإعتبار أن الامية تمثل عقبة حقيقية امام المعرفة و الوعي‏,‏ فتمنع انتشارهما والاستفادة منهما في مجال الحقوق والواجبات‏,‏ وتقف امام الفرد فتشل قدراته الانتاجية والابداعية وتحول دون تقدم الفرد والمجتمع في عصر اتسم بنمو متسارع في مجال العلم والحضارة‏,‏ ولكل هذا فان الامية تعد من اكثر المشكلات خطرا وان التخلص من هذاالخطر يفرض علي دول العالم اجمع تضافر الجهود والسعي من اجل القضاء عليها بكل السبل الجادة‏.‏

ان محاربة الامية والسعي للقضاء عليها تعد مسئولية وطنية واجبة علي جميع المواطنين والمؤسسات وليس علي وزارة التربية والتعليم فقط‏.‏

وتزداد المسئولية يوما بعد يوم في ضوء المتغيرات السريعة التي يشهدها عالمنا المعاصر نتيجة لثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏,‏ ولذا يعتبرالتعليم احد اركان التغيير الاجتماعي والحضاري‏.‏

أنواع الأمية‏:‏ دينية‏..‏ ثقافية‏..‏ الكترونية



الأمية ليست مجرد أمية أبجدية تعليمية‏,‏ وإنما توجد أنواع أخري من الأمية يصعب قياسها أو توفير إحصائيات بشأنها أو حتي مواجهتها‏,‏ باعتبار أنها تخضع لعوامل أخري متشابكة غير مجرد تعلم القراءة والكتابة في المدارس‏.‏

ومن أبرز الأمثلة علي هذه الأنواع الأمية الدينية‏,‏ والتي تعني أحد احتمالين كلاهما مر‏:‏ الأول هو عدم معرفة صحيح الدين وأحكامه وعدم الإلمام به بالقدر الكافي‏,‏ والثاني هو التفسير الخاطيء والمتشدد للدين‏,‏ فالاحتمال الأول يؤدي إلي الانحلال وظهور الأفكار المنحرفة‏,‏ والثاني يؤدي إلي ما يحدث اليوم من تطرف وإرهاب‏.‏

وتفتح الأمية الدينية بصفة عامة الباب واسعا أمام ظهور الفرقة والتحزب بين أبناء الدين الواحد‏,‏ إذ يبدأ كل طرف أو فصيل في التقليل من فكر الطرف الآخر‏,‏ وهو ما قد يصل إلي درجة التكفير‏,‏ كما تؤدي إلي تعدد الألسنة التي تتحدث باسم الدين في مواجهة الديانات والحضارات الأخري‏,‏ وبالتالي تكون الفرصة سانحة لدي الآخرين أمام ترسيخ بعض المفاهيم الخاطئة مثل الربط الدائم بين الإسلام والإرهاب‏.‏

وأقرب مثال علي هذه الأمية الدينية الاختلافات في تفسير مصطلح الجهاد‏,‏ وأيضا الاختلاف في تفسير مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر‏,‏ وخاصة ما يتعلق بالسؤال التقليدي وهو‏:'‏ ما هي أشكال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر‏,‏ وما هي حدوده واعتباراته‏,‏ ومن الذي يطبقه‏'‏؟

الأمية ليست مجرد أمية أبجدية تعليمية‏,‏ وإنما توجد أنواع أخري من الأمية يصعب قياسها أو توفير إحصائيات بشأنها أو حتي مواجهتها‏,‏ باعتبار أنها تخضع لعوامل أخري متشابكة غير مجرد تعلم القراءة والكتابة في المدارس‏.‏

ومن أبرز الأمثلة علي هذه الأنواع الأمية الدينية‏,‏ والتي تعني أحد احتمالين كلاهما مر‏:‏ الأول هو عدم معرفة صحيح الدين وأحكامه وعدم الإلمام به بالقدر الكافي‏,‏ والثاني هو التفسير الخاطيء والمتشدد للدين‏,‏ فالاحتمال الأول يؤدي إلي الانحلال وظهور الأفكار المنحرفة‏,‏ والثاني يؤدي إلي ما يحدث اليوم من تطرف وإرهاب‏.‏

وتفتح الأمية الدينية بصفة عامة الباب واسعا أمام ظهور الفرقة والتحزب بين أبناء الدين الواحد‏,‏ إذ يبدأ كل طرف أو فصيل في التقليل من فكر الطرف الآخر‏,‏ وهو ما قد يصل إلي درجة التكفير‏,‏ كما تؤدي إلي تعدد الألسنة التي تتحدث باسم الدين في مواجهة الديانات والحضارات الأخري‏,‏ وبالتالي تكون الفرصة سانحة لدي الآخرين أمام ترسيخ بعض المفاهيم الخاطئة مثل الربط الدائم بين الإسلام والإرهاب‏.‏

وأقرب مثال علي هذه الأمية الدينية الاختلافات في تفسير مصطلح الجهاد‏,‏ وأيضا الاختلاف في تفسير مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر‏,‏ وخاصة ما يتعلق بالسؤال التقليدي وهو‏:'‏ ما هي أشكال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر‏,‏ وما هي حدوده واعتباراته‏,‏ ومن الذي يطبقه‏'‏؟

ومن أنواع الأمية أيضا السائدة في عالمنا العربي الأمية الثقافية‏,‏ والتي تعني غياب قيمة الثقافة والاطلاع عند الشباب العربي عامة بمن فيهم طلاب العلم أنفسهم‏,‏ إذ بات الطالب أو الشاب المثقف الذي اطلع علي أمهات الكتب العربية وعلي روائع الأدب العربي عملة نادرة وسط طوفان الشباب المنجرف وراء تيارات الموضة وصرعات الترفيه واللهو‏,‏ وينجم عن ذلك وصول خريجي الجامعات إلي مناصب قيادية في أماكن عمل مختلفة وهم لا يملكون من الخبرات سوي ما كانوا يدرسونه في المناهج التعليمية في المدارس والجامعات‏,‏ والتي تعاني من ضعف وقصور هي نفسها‏!‏

ومن أبرز وأحدث أنواع الأمية الأخري غير الأمية التعليمية تلك التي تسمي في عصرنا الحالي بالأمية الإلكترونية‏,‏ أو أمية الكمبيوتر‏,‏ والتي تعني عدم قدرة الفرد علي التعامل مع جهاز الكمبيوتر‏,‏ وجهله بأسلوب الاستفادة من خيرات شبكة الإنترنت‏,‏ لأن هذا يعني توقف الفرد عن نقطة تحصيل وإدراك معينة‏,‏ وبالتالي لن يكون قادرا علي ملاحقة ركب التطور في العصر الحديث الذي يعتمد في شتي مجالاته علي تكنولوجيا المعلومات‏.‏

وفي عصرنا الحالي‏,‏ يقال إنه من يتعلم دورة دراسية في أحد فنون الكمبيوتر عليه ألا يفرح كثيرا‏,‏ ففي الفترة التي أمضاها في تعلم جزئية معينة يكون هناك الكثير من الجديد الذي طرأ علي عالم الكمبيوتر‏,‏ وهو ما يعني الحاجة إلي التعلم باستمرار ودون توقف‏,‏ لأن الجديد في هذا المجال يحدث كل ساعة وليس كل يوم‏,‏ ومن لا يجاري هذا التطور بالسرعة الكافية يتأخر عمن حوله‏.‏

وتشير أحدث الدراسات العربية إلي أن أعداد مستخدمي أجهزة الكمبيوتر في منطقة الخليج ودول المشرق العربي ستتضاعف بحلول عام‏2008,‏ حيث من المتوقع أن يصل عدد أجهزة الكمبيوتر المباعة ما بين عامي‏2003‏ و‏2008‏ إلي نحو‏15‏ مليون وحدة‏,‏ وفي دول مجلس التعاون الخليجي‏,‏ يتوقع ازدياد معدلات استخدام الكمبيوتر بنسبة‏14%‏ سنويا‏,‏ بينما ترتفع إلي‏5.1%‏ سنويا في دول المشرق العربي‏.‏

وستساعد الزيادة الملحوظة في مبيعات أجهزة الكمبيوتر خلال السنوات الأربع المقبلة علي تقليص الفجوة التي تفصل المنطقة العربية عن دول العالم المتقدمة عن المعدلات العالمية استخدام الإنترنت‏

تجارب لاتينية في القضاء علي الأمية




لدول أمريكا اللاتينية تجارب مهمة في محاربةالأمية والقضاء عليها‏,‏ ومن بين هذه الدول تبرز المكسيك وفنزويلا والبرازيل‏.‏ وفيما يخص المكسيك فقد بدأت حكومة الرئيس فيسنتي فوكس منذ تسلمه السلطة عام‏2000‏ في تبني برامج ثلاثية لمحاربة الفقر والجهل والمرض من أجل تحقيق تنمية حقيقية وشاملة في البلاد وذلك من خلال تنفيذ‏2000‏ برنامج تنموي علي المستوي القومي جاء في مقدمتها برنامج لتوسيع قاعدة التعليم استنادا إلي اقتناع الحكومة بأن التعليم هو مفتاح التنمية والسبيل الوحيد لمكافحة الثلاثي الشهير‏,‏ والمعيار الرئيسي للحراك الاجتماعي وليس غيره‏,‏ الأمر الذي أشادت به المنظمات الدولية المعنية‏.‏

ورصدت الحكومة ملياري دولار لتمويل هذه البرامج التي ينفذها مجلس وزاري مصغر يضم وزراء التعليم والصحة والعمل والمالية والتنمية الاجتماعية‏,‏ وتتولي الأخيرة مهمة التنسيق بين تلك الجهات المعنية بتنفيذ البرامج والتي يتأسس عملها حسب قول دانيال هيرنانديز رئيس هيئة مستشاري وزارة التنمية الاجتماعية‏,‏ علي أنه إذا كانت التنمية هي أساس الاستقرار والسلام الاجتماعي فان أساس تحقيق التنمية هو توفير العدالة والمساواة بين المواطنين‏.‏

وينظم عمل وزارة التنمية الاجتماعية قانونان أساسيان صدرا العام الماضي‏2004‏ الأول ويمكن اعتباره قانونا إطاريا كونه يحدد أهداف التنمية ومسئوليات كل وزارة أو مؤسسة في الحكومة معنية بهذا الموضوع وأسس وسبل والتنسيق بينها في تنفيذ برامج ومشاريع التنمية‏.‏ والثاني يفتح الباب أمام مشاركة المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني في تنفيذ مشاريع تنموية علي الإطار القومي‏.‏ وهذا القانون صدر بعد كفاح استغرق نحو عشر سنوات من جانب تلك المنظمات‏.‏ ويعرب هيرنانديز عن أمل حكومته في أن تتعامل المنظمات مع قضية التنمية بوصفها قضية فيدرالية‏.‏

إذن تشارك كافة الأطراف في المجتمع‏,‏ حكومة ومجتمعا مدنيا‏,‏ في عملية تنموية شاملة ومتواصلة تركز علي تنفيذ تلك البرامج التي يعد من أهمها تلك البرامج الخاصة بالتعليم والتشغيل وتوفير المأوي والمسكن‏,‏ وبعض هذه البرامج بدأ تنفيذه منذ فترة إلا أن الحكومة الحالية في المكسيك تعطيها أولوية وترصد ميزانيات ضخمة لتنفيذها‏.‏

التعليــم
ويعالج البرنامج الأول مشكلة التسرب من النظام التعليمي وعدم إرسال الأسر أبناءها إلي المدارس بسبب الفقر‏,‏ وذلك عن طريق فتح حساب لكل طالب من السنة الأولي الابتدائية وحتي نهاية المرحلة الثانوية‏,‏ في أحد البنوك وإضافة رصيد من النقاط إلي حسابه مع الانتقال من سنة إلي أخري لحفز الطلاب والأسر علي مواصلة العملية التعليمية‏.‏ وفي نهاية المرحلة الثانوية يحصل من لا يرغب في مواصلة تعليمه ودخول الجامعة علي كل رصيده في حال تقدمه بمقترح لتنفيذ مشروع صغير أو للحصول علي مسكن‏,‏ أو الانتظار عامين للحصول علي رصيده‏,‏ وهذه الفترة هنا تشكل عامل ضغط لدفع الطالب أو أسرته علي الانتقال إلي التعليم الجامعي‏.‏

وحقق هذا البرنامج نتائج باهرة‏,‏ حسب قول هيرنانديز‏,‏ حيث أدي إلي إدخال نحو‏80%‏ ممن كانوا خارج النظام التعليمي إلي العملية التعليمية بعدما كانت النسبة أقل من ذلك بكثير عندما بدأ تنفيذ البرنامج عام‏1979,‏ وذلك بسبب توسيع حكومة الرئيس فوكس هذا البرنامج وزيادة الحوافز‏,‏ الأمر الذي قفز بعدد المستفيدين من البرنامج من مليوني طالب إلي‏5‏ ملايين طالب‏.‏

ويضيف هيرنانديز أن الرسالة التي يبعث بها البرنامج إلي الطلاب وأسرهم هي أنه إذا أردت أن تحسن مستوي معيشتك وترقي مكانتك الاجتماعية والاقتصادية‏,‏ فليس هناك من سبيل سوي التعليم وهي الرسالة التي أشادت بها تقارير المنظمات الدولية وأبدت دول عديدة إعجابها بها‏.‏

التجربة الفنزويلية
أما التجربة الفنزويلية فقد أوضحها خوسيه رانجل نائب الرئيس الفنزويلي الذي قال لقد حققنا نجاحات متعددة في مجال مكافحة الأمية‏.‏ ومع نهاية شهر مايو‏2005‏ تكون فنزويلا قد نجحت في محو أمية مليون و‏300‏ ألف مواطن فنزويلي‏.‏ وفي السابق كان يمحي أمية‏17‏ ألف مواطن في العام‏.‏ وفي مايو الماضي تم إعلان فنزويلا خالية من الأمية‏.‏ وأضاف رانجل نجحنا في استعادة الأطفال والشباب الذين تسربوا من النظام التعليمي واعادة إدماجهم فيه‏.‏ نحو‏600‏ ألف من الصغار تمت استعادتهم للنظام التعليمي بعد أن كانوا قد تساقطوا منه‏.‏ في ميدان الصحة نجحنا بمساعدة كوبا في توصيل الرعاية الصحية إلي المناطق الفقيرة حيث لم يكن بها أي رعاية صحية من أي نوع‏.‏ ويمكننا أن نضيف أيضا في هذا المضمار رفع الحد الأدني للأجور‏,‏ وتأسيس شبكة من التعاونيات‏.‏ والأمر المهم تأكيده هنا هو أن الحكومة عملت علي استعادة المواطنين المحرومين والمنسيين من دائرة الظل ودخلت بهم إلي دائرة الضوء‏,‏ في السابق لم يكن أحد يتذكرهم إلا ساعة استدعائهم للتصويت في الانتخابات‏,‏ وهم الآن يشاركون في صناعة القرارات المتعلقة بحياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية‏,‏ خلال فترة النشاط الم
حموم للمعارضة في فنزويلا‏,‏ كان الناس يقولون‏:‏ انهم يتذكروننا الآن‏,‏ ولكن إذا نجحوا في إزاحة شافيز من الرئاسة فسرعان ما سينسوننا مرة أخري‏,‏ الإنجاز الأساسي هو أن هؤلاء الناس قد أصبحوا مواطنين حقيقيين للمرة الأولي‏,‏ قادرين علي المساهمة في صناعة القرارات المتعلقة بمختلف جوانب حياتهم‏.‏ لا يزالون فقراء‏,‏ حقا انهم يحصلون علي تعليم ورعاية صحية افضل وعلي حد أدني للأجور أكثر ارتفاعا‏,‏ ولكنهم لا يزالون فقراء‏.‏ الفارق الجوهري بين وضع الفقراء في الجمهورية الفنزويلية الرابعة ووضعهم في الجمهورية الخامسة يكمن في استعادتهم كرامتهم الإنسانية‏,‏ وهذا أمر مغزاه غاية في الأهمية‏.‏

التجربة البرازيلية
حرص الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا علي تكثيف الاستثمار في البرامج الاجتماعية فهناك البرنامج المعروف بعنوان مدفوعات العائلات ويساعد هذا البرنامج الآن‏6‏ ملايين عائلة‏,‏ وسوف تصل إلي نحو‏10‏ ملايين عائلة بنهاية هذا العام أو أوائل العام المقبل‏.‏ وتقدم هذه المدفوعات للعائلات التي ترسل أولادها للمدارس وتحافظ علي استمرارهم بها‏,‏ وهو ما سوف يساعد علي إيجاد مجتمع أفضل في المستقبل‏.‏ وتدرك البرازيل تماما أن التحدي الأكبر في القرن الحادي والعشرين مرتبط بالعلم والمعرفة‏.‏ وأن البرازيل قريبة جدا من إطلاق برنامج للمساعدة علي توفير الكمبيوتر بأسعار معقولة لأسر العمال‏,‏ فسوف يتم تقديم مليون كومبيوتر جديد بأقساط شهرية لا تتجاوز‏20‏ ـ‏25‏ دولارا شهريا لأن الكومبيوتر قد يساعد هذه الأسر في إقامة مشروع صغير أو في التعليم‏.‏ وهناك أرقام قدمتها وزارة التعليم تبين أن الأطفال الذين لديهم قدرة علي استخدام الكومبيوتر والإنترنت يسجلون درجات في الدراسة تزيد بمقدار‏30%‏ عن الأطفال الذين يفتقرون لهذه القدرة بسبب البحث والمعرفة‏.‏


[/color]

التوقيع

albakaash غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 20:05


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103