لرئيس هو أعلي سلطة, في البلاد التي تتبع النظام الرئاسي, حيث إنه يملك كل السلطات في يده, ويعاونه البرلمان والحكومة, وتختلف صلاحيات الرئيس من النظام الرئاسي إلي النظام البرلماني.
وفي هذا الملف الشامل نتناول بالتفصيل مهام الرئيس في دول العالم المختلفة, وأشهر الرؤساء الحاليين والسابقين الذي تركوا بصمات واضحة في تاريخ بلادهم.
الوصول الي منصب الرئاسة في الدول المتقدمة والديمقراطية ليس بالامر الهين فكم من الشخصيات التي حاولت الوصول الي هذا المنصب, منهم من افلح من اول مرة ومنهم من فشل مرة, واثنين وبل وثلاث مرات, ومنهم من فشل فشلا ذريعا لم يسبق له مثيل من قبل.
والامثلة في ذلك كثيرة ومتنوعة فعلي سبيل المثال فإن الرئيس الفرنسي الحالي جاك شيراك قبل أن يصبح رئيسا لفرنسا اخفق في الوصول للمنصب ثلاث مرات, فلم يتمكن من تخطي منافسه الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران. وشيراك لم يصل الي المنصب بمحض الصدفة, فللرجل تاريخ طويل في ذلك فقد دخل السياسة في عام1959 حيث عمل وزيرا للمالية ورئيسا للوزراء وعمدة لباريس ايضا. وانتخب بعد ذلك في منصب الرئيس عام1995. وتمكن ايضا من اكتساح جان ماري لوبان الذي يمثل اليمين المتطرف في فرنسا ممثلا في حزب الجبهة الوطنية. ومن هنا يمكن ان نشير الي ان لوبان يمكن ان يكون مثالا اخر للشخصيات التي حاولت الوصول الي منصب الرئيس الا انها لم تتمكن من ذلك حتي الان.
ومن فرنسا ننتقل الي امريكا فمن ابرز الشخصيات التي حاولت ان تحصل علي منصب الرئيس هناك نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور الذي هزم بقرار من المحكمة الامريكية العليا امام الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش في الانتخابات الرئاسية عام2000.
وآل جور من اسرة معروفة في ولاية تينيسي الامريكية وكان نائبا عن الولاية في مجلس النواب الامريكي في الفترة من1977 الي1985. وقد اختاره الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون ليخوض معه انتخابات الرئاسة في منصب نائب الرئيس بناء علي خبرته الطويلة في ادارة المشكلات المحلية التي كانت القشة التي قصمت ظهر بوش الاب, حيث اعتبره الامريكيون فاشلا في ادارة امور البلاد ومشكلاتها المحلية وان كان ناجحا علي الصعيد الدولي.
هل يتمتع الرؤساء بحياتهم الشخصية مثل الاخرين؟
كيف يستطيع الرئيس بوش أن يقفز مرحا وهو في إجازه طويله, بينما القوات الأمريكية تحارب في أزمة لا نهاية لها في العراق؟
ألم يساوره شك في أن نشاطاته في الإجازة سوف تكون تعبيرا عن الإستهتار, في وقت وضع فيه الكثير من الشباب الأمريكي في طريق الخطر؟ ويقول بوش بعناد أنا مصمم علي أن الحياة لأبد وأن تستمر.
وفي يوم السبت الماضي, سأل أحد الصحفيين الرئيس بوش( الابن) كيف يأخذ خمسة أسابيع إجازة يقوم فيها بركوب الدراجات وصيد الأسماك والاسترخاء, بينما حقق احتلاله للعراق فشلا ذريعا. فكان رد بوش علي ذلك أعتقد أيضا أنه من الضروري أن أعيش حياتي, حتي تكون حياة متوازنة.
وحين سئل عن كيفية ركوبه الدراجة بينما يرفض في الوقت نفسه لقاء أم مكلومة, قتل ابنها في العراق, وضعت خيمة أمام مزرعته في كروافورد وجلست فيها, أضاف أنني مدرك تماما لما يدور حولي, ولكني مدرك أيضا أن لي حياة خاصة, يجب أن أعيشها وسوف أفعل ذلك!
وتثير هذه القصة قضية غاية في الأهمية تتعلق بالحياة الشخصية للرؤساء, وحقهم في العيش مثلهم مثل غيرهم من البشر, يستمتعون بالاجازات ويمارسون هواياتهم المفضلة فيها.
ان أي انسان في حاجة ماسة لأن يأخذ جسده وعقله قسطا من الراحة, وخاصة أولئك الذين يبذلون جهدا كبيرا, سواء كان ذهنيا أو جسمانيا, حتي يستطيع أن يجدد من نشاطه ويستعيد حيويته, ويستمر في أداء مهام عمله بنفس الكفاءة والقدرة, وإلا سقط من الاعياء والاجهاد, وتوقف عن القدرة علي العطاء وأداء واجباته
ورؤساء الدول وكبار الساسة والمفكرون مثلهم مثل غيرهم, فمن حق رئيس الدولة أن يأخذ إجازة, ولن أقول إنه أحق من أي شخص آخر بهذه الإجازة, نظرا لأنه يحمل عبئا أكبر ومسئولية أضخم مما يتحمله أي مواطن في الدولة.
ولكن الوضع يختلف بالنسبة للرئيس بوش فغزوه للعراق, غير المبرر, جلب عليه الكثير من النقد حتي بلغ النقد لتصرفاته الشخصية, واعتراض بعض الصحف الأمريكية علي قيامه بإجازة صيفية في الوقت الذي يعاني فيه أبناؤه من الجنود من الأحوال المتدهورة في العراق وتتعرض حياتهم للخطر كل يوم.
ان رئيس الدولة حين يكون علي مستوي المسئولية, فإنه يشعر بآلام شعبه ويتقاسم مع أبنائه آلامهم, خاصة انه هو الذي دفع بهؤلاء الي معركة خاسرة لم تجن منها أمريكا إلا الخسارة الفادحة في المال والأرواح.
ان القائد الناجح الذي يؤتمن علي شعبه, لا يستطيع أن ينعزل عن جنوده وأبنائه في وقت المحن وإلا فقد مصداقيته!
مشاهير في أسرة الرئاسة
يوجد في جميع العائلات الرئاسية افراد غالبا مايكون لهم تأثير بأي حال من الاحوال اما ان يكون شعبيا أي لهم حظوة لدي الشعب او سياسيا او لانشطتهم الاجتماعية التي تساهم في خدمة المجتمع. ويترافق ذلك ليس علي المستوي المحلي فقط وانما في بعض الاحيان علي المستوي الدولي ايضا.
ومن اكبر الادلة علي ذلك علي سبيل المثال هيلاري كلينتون زوجة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورفيقة دربه الطويل فقد كان الاثنان يعرفان بعضهما منذ زمن طويل أي من فترة الدراسة. وكان للسيدة هيلاري تأثير كبير في البيت الابيض ابان فترة حكم كلينتون. وبالفعل بعد ان انتهي عهد الرئيس كلينتون لم تستكن هيلاري ورشحت نفسها لعضوية مجلس الشيوخ الامريكي عن ولاية نيويورك وتمكنت من الفوز بالمنصب وتمارسه حاليا بكفاءة نادرة حتي ان بعض الجهات رشحتها ومازالت ترشحها لمنصب رئيس الولايات المتحدة الامريكية.
والامر لايتوقف علي هيلاري فشيري بلير زوجة رئيس الوزراء البريطاني الحالي توني بلير لها ايضا باع طويل في هذا المجال فقد اشتهرت بمرافقتها الشديدة لبلير في جميع جولاته الخارجية تقريبا حتي ان وسائل الاعلام انتقدتها في ذلك. وكان لها ايضا تصريحات اثارت حفيظة جهات عديدة. والحقيقة ان شيري انخرطت في حزب العما ل في مطلع السبعينات من القرن الماضي ومن هناك انطلقت علاقتها السياسية والشخصية مع فتي الحزب الصاعد توني بلبر وهي علاقة قادت في النهاية الي الزواج.
وشيري بلير هي ابنة الممثل المسرحي اليساري توني بوت وهو احد اركان الحزب الشيوعي البريطاني.
وعلي الصعيد العربي يوجد ايضا نجل الرئيس الليبي الساعدي القذافي الذي يشتهر ايضا بإن له اهتمام خاص بالرياضة في بلده حيث انه يتولي تمثيل بلاده في الاتحاد الدولي لكرة القدم و لعب كرة القدم وكان يقود المنتخب الوطني الليبي ونادي الأهلي لكرة القدم.
ومن الامثلة الافريقية ايضا جوزيف كابيلا نجل الرئيس الكونجولي السابق لوران كابيلا الذي تولي مقاليد السلطة في البلاد وهو يبلغ من العمر31 عاما وكان في هذه السن الصغيرة قائد للجيش قبل ان يتم اغتيال والده علي ايدي احد حراسه الشخصيين.
وتمكن كابيلا الابن من ابرام اتفاق سلام بين الاطراف المتصارعة في بلاده وبينها الحكومة التي لاتستطيع ان تسيطر علي مساحات شاسعة من الاراضي في البلاد وان كان الاتفاق هشا فانه انجاز يحسب لكابيلا الابن.
ومن الامثلة ايضا عدي صدام حسين الذي كان يتلذذ بتعذيب خصومه وقتلهم كما رأس ايضا قوة فدائيي صدام التي اسسها والده لتصفية خصومه وفرض قبضته الحديدية علي العراق.
النساء قادمات!
من قال إن المرأة لا تصلح لمنصب الرئاسة؟ بل من قال إنها لا تصلح للمناصب القيادية؟
إن الأمر لا يرتبط فقط بوجود كوندوليزا رايس حاليا علي رأس الدبلوماسية الأمريكية في الوقت الحاضر, ولكن هذا الجدل حسم منذ قديم الأزل في المجتمعات الديمقراطية المعارضة, فوصلت المرأة إلي مناصب الرئاسة ورئاسة الوزراء وتولي مناصب وزارية معقدة من بينها وزارة الدفاع, كما وصلت إلي مناصب قيادية عليا في شركات ومجموعات تجارية عملاقة,
وهو ما يعنينا بصورة أكبر في هذا الحديث, علي اعتبار أنه كثيرا ما يقال إن وجود نساء في مناصب سياسية عليا لا يعدو كونه رغبة سياسية في وجود شخصيات نسائية في الحكومات المختلفة, أو أن يكون اختيارهن بهدف المجاملة للجنس اللطيف!
فإذا تناولنا الفئة الأولي من سيدات السلطة والسياسة, سنجد أنه علي رأس هذه الفئة حاليا كوندوليزا رايس التي اختارتها مجلة' فوربس' مؤخرا علي رأس قائمة من أقوي مائة سيدة في العالم لعام2005.
وهناك السيدة يي ووه نائبة رئيس الوزراء الصيني البالغة من العمر67 عاما والتي حلت في المركز الثاني من القائمة نفسها, بعد أن لعبت هذه المرأة الحديدية المعروفة بذكائها وعزة نفسها وأناقتها دورا مهما في انضمام بلادها إلي منظمة التجارة العالمية.
واحتلت المرتبة الثالثة يوليا تيموشينكو أول رئيسة وزراء في أوكرانيا, حيث حلت مكان سونيا غاندي رئيسة حزب المؤتمر الهندي بعد أن رفضت الأخيرة في العام الماضي تولي منصب رئيسة الوزراء في بلادها. وضمت القائمة أيضا رئيسة الفلبين جلوريا أرويو والرئيسة الإندونيسية السابقة ميجاواتي سوكارنو بوتري,
والمرأة الحديدية الأمريكية المستقبلية هيلاري كلينتون السيناتور الديمقراطية عن نيويورك, والتي قد تكون مستقبلا رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية, وحلت في المركز الأربعين في قائمة أقوي السيدات.
ومن الشخصيات السياسية أيضا, وصلت المعارضة البورمية أونج سان سوكي الحائزة علي جائزة نوبل للسلام في عام1991 والموضوعة رهن الإقامة الجبرية منذ عام2003 إلي المرتبة الخامسة عشرة بعد أن كانت في المرتبة الـ45, واحتلت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليو ماري المرتبة الحادية والخمسين. وإذا ابتعدنا عن نساء السلطة بافتراض ـ كما سبق الذكرـ أن وصولهن إلي هذه المناصب هو جزء من اللعبة السياسية,
سنجد أن شركات ومؤسسات عملاقة تسعي للربح ولا تعترف بالمجاملات ولا تتحملها أصبح بالفعل يقودها الآن سيدات' حديديات'.
فهناك كارلي فيورينا رئيسة مجلس إدارة شركة' هيوليت باكارد' الشهيرة للكمبيوتر التي أقالتها الإدارة في مطلع السنة الجارية, وهناك ميج وايتمان رئيسة مجلس إدارة موقعEbay للمزادات العلنية علي شبكة الإنترنت, وقد حلت في المرتبة الخامسة من قائمة أقوي100 إمرأة في العالم, وحلت في المرتبة الحادية عشرة الفرنسية آن لوفرجون رئيسة مجلس إدارة مجموعة' اريفا' النووية,
كما احتلت ليليان بيتنكور أغني امرأة في فرنسا صاحبة شركة' لوريال' لمستحضرات التجميل المرتبة الـ39, وهناك أيضا سيدة الأعمال الصينية القوية كيوا تشي رئيسة مجموعة' شنجهاي بوستل' لصناعة الحديد, وما تشوزنج المديرة المالية لمجموعة' لينوفو'. إذا انتقلنا من السياسة والأعمال إلي المجال الإعلامي والأدبي, سنجد أن القائمة ممتلئة أيضا بالنساء اللاتي فرضن أنفسهن, مثل أوبرا وينفري مقدمة البرامج التليفزيونية الشهيرة, وجيه.كيه. رولينج الكاتبة البريطانية صاحبة سلسلة روايات هاري بوتر للأطفال والكبار.
فإذا كانت النساء قد تولين كل هذه المناصب بالفعل, فهل يعجزن عن الوصول إلي منصب الرئاسة؟
الهدايا ممنوعة!
علي اي رئيس امريكي, ان يقدم معلومات عن اية هدية خارجية تقدم له, وان كان يرغب باقتنائها ام لا. وفي أغلب الاحيان تسلم الي الارشيف الذي يقوم بوضعها في مخازن مكتبات الرؤساء ولا تظهر بعدها ابدا. و عكست الهدايا هوايات الرؤساء, فالرئيس الامريكي بيل كلينتون كان يحب الجولف, ولذلك تلقي الكثير من الهدايا ذات العلاقة بالجولف. وقبل هجمات سبتمبر, كان الرئيس الامريكي جورج بوش يتلقي الكثير من الهدايا التي تعكس, ثقافة ولاية تكساس, الكاوبوي ولكن الان صارت الهدايا التي يقدمها رؤساء الدول تعكس ظروف امريكا,
فقد تلقي من اليابان سهما يرمز للحرب ضد الشر, وبناء السلام.
ولكن اغرب هدية قدمها توني بلير رئيس الوزراء البريطاني لبوش والتي تحمل اما دعابة او نوعا من المشاركة في الاهتمامات, حيث يستخدمان نفس معجون الاسنان لذلك اختار بلير حقيبة توضع في الحمام في العادة. زينت باطار من الذهب لا تتجاوز قيمتها351 دولارا ولكن هدية بلير ليست الارخص, فقد تلقي هدية من المغرب عبارة عن طعم يستخدمه صيادو السمك تصل قيمته الي3 دولارات, واختار الرئيس البولندي الكسندر كوازوينسكي كتابا عن مكافحة الارهاب كهدية لبوش اثناء الزيارة التي قام بها لوارسو أخيرا.
واختار رئيس الوزراء الكندي جاك شيرتين حمالة اقلام من الخشب, لا تتجاوز قيمتها العشرين دولارا.
ولان امريكا حظيت بالعديد من الرؤساء الذين كانوا يملكون مزارع, مثل جونسون وكارتر وريجان وبوش فكانت الهديا التي يتلقونها في الغالب لها علاقة بركوب الخيل, مثل سروج الخيل..
رؤساء نوبل
فاز العديد من رؤساء الدول بجائزة نوبل للسلام التي تعلن عادة في ديسمبر من كل عام لمن يقوم بأعمال بارزة علي صعيد إحلال السلام في كوكب الأرض.
وفيما يلي قائمة برؤساء نوبل حتي يومنا هذا:
ـ عام1978: فاز الرئيس الراحل أنور السادات مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل مناحم بيجين بجائزة نوبل للسلام بعد أن وقعا علي اتفاقية كامب ديفيد.
ـ عام1990: حصل ميخائيل جورباتشوف آخر رؤساء الاتحاد السوفيتي السابق علي جائزة نوبل للسلام بعد الدور الذي قام به في نقل بلاده من عهد إلي عهد, وواكب ذلك تحولا مماثلا في دول أوروبا الشرقية.
ـ عام1993: منحت جائزة نوبل للسلام مناصفة للزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا رمز النضال ضد العنصرية ومعه الرئيس الأسبق فريدريك دي كليرك, لجهودهما من أجل إنشاء جنوب أفريقيا جديدة ديمقراطية.
ـ عام1994: فاز الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين ووزير خارجيته شيمون بيريز بجائزة نوبل للسلام لجهودهم في إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ـ عام2000: فاز رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونج بنوبل لجهوده في نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلاده وفي آسيا بصفة عامة, فضلا عن محاولته لإحلال السلام في منطقة شبه الجزيرة الكورية.
ـ عام2002: فاز الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بنوبل لجهوده في إيجاد حلول سلمية للصراعات الدولية, وجهوده في نشر الديمقراطية والحفاظ علي حقوق الإنسان في العالم.
ـ عام2005: تردد اسم المستشار الألماني جيرهارد شرودر من بين أسماء كثيرين مرشحين لنيل الجائزة, تقديرا لجهود الحكومة الألمانية من أجل إحلال السلام في العالم خاصة في منطقة الشرق الأوسط,
وفي حالة حصول شرودر علي الجائزة فسوف يعتبر' المستشار' الألماني الثاني الذي يحصل علي هذه الجائزة بعد المستشار الألماني فيلي براندت عام1971.