العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-07-2005, 11:35   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
asoka
عضو فعال
 
الصورة الرمزية asoka
 

 

 
إحصائية العضو









asoka غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
asoka is on a distinguished road

 

 

موضوعات التاريخ الإسلامي : اولا :: العصر النبوي ... أحداث المائة عام السابقة للهجرة

الروم والفرس
كان الروم والفرس يقتسمان سيادة العالم المحيط بالجزيرة العربية, وكان كل منهما يطمع في الاستيلاء على منطقة النفوذ الممتدة من شاطئ الفرات إلى سواحل البحر المتوسط, ويعمل على تحطيم قوة خصمه العسكرية.
ومن أجل ذلك كانت الحروب متصلة بينهما, وكانت سجالا تقطعها مهادنات لا تطول. وقد اتسمت تلك الحروب بضروب القسوة, من تقتيل وتدمير وتخريب.
اشتد الصراع بين الدولتين في عهد ملكين عظيمين من ملوكهما وهما: جوستنيان الأول الذي نصب إمبراطورا على الروم عام (527م), وكسرى الأول (أنوشروان) الذي نصب ملكا على فارس عام (531م).
ففي عام (546م) شن كسرى أنوشروان حربا على الروم وانقض على سورية الشمالية فاستولى على أنطاكية عاصمة الشرق آنئذ, واستولى على الرها (أوذيسا) وقنسرين وحلب ومدن أخرى, ونقل آلاف الأسرى من أنطاكية إلى مدينة بناها على غرارها بالقرب من المدائن دعاها (أنطاكية) وعرفت باسم (الرومية), وولي عليها رجلا من نصارى الأهواز .
لم يستطع جوستنيان صد كسرى عن بلاده لاشتغاله بحروبه مع قبائل (الآفار) و (السلاف) الذين كانوا على حدود مملكته من جهة أوروبا, وقد اضطر أن يعقد صلحا مع كسرى. وفي عام (563م), تم هذا الصلح على أن ينسحب كسرى من البلاد التي احتلها لقاء فدية كبيرة وجزية سنوية يدفعها الروم.
وفي عام (565م) يموت جوستنيان الأول ويخلفه جوستنيان الثاني فينقض الصلح الذي أبرمه سلفه مع كسرى, فيرتد كسرى على سورية فيدمرها, ويموت جوستنيان الثاني عام (578م) فيخلفه الإمبراطور (تيبريوس) فيصالح كسرى على مال وجزية.
وفي عام (579م) يموت كسرى أنوشروان فيخلفه ابنه (هرمز), ويموت كذلك (تيبريوس) فيخلفه الإمبراطور (موريس) وتتألب قبائل الترك على فارس بعد موت كسرى, فيرسل هرمز لحربهم جيشا بقيادة قائد يدعى (بهرام) فيهزمهم ويغنم أموالهم, ويغريه النصر فينقلب على مليكه هرمز ويخلعه ويسمله , ويستولي على الملك.
ويحاول كسرى الثاني (أبرويز) ابن هرمز أن يسترد عرش أبيه فلم يفلح, فيلجأ إلى إمبراطور الروم (موريس) يستنصره على (بهرام), فيكرمه الإمبراطور ويستجيب لنصرته ويزوجه ابنته ويمده بجيش عظيم يتغلب به على (بهرام) ويسترد عرش أبيه ويخلفه في الملك.
وفي عام (602م) يغتال القائد البيزنطي (فوكاس) الإمبراطور (موريس), ويستولي على الحكم وينصب نفسه إمبراطورا ويقتل أبناء موريس إلا واحدا منهم استطاع النجاة والهرب, فلجأ إلى كسرى أبرويز يستنصره على (فوكاس) كما نصره أبوه على (بهرام) من قبل, فيطلب كسرى من الروم تنصيبه ملكا خلفا لأبيه ويهددهم بحرب إذا لم يفعلوا فيرفضون.
ويشن كسرى إبرويز حربا ضروسا على الروم ويستولي فيها على بلاد الشام ومصر والنوبة, ويحمل خشبة الصليب من بيت المقدس إلى المدائن عاصمة الفرس, صم يوجه جيشا كثيفا إلى القسطنطينية فيحاصرها ويستعين في حصارها بقبائل (الآفار) و (السلاف), أعداء البيزنطيين, فيحاصرونها من جهة أوروبا, ويتمكن (هرقل) قائد الجيش البيزنطي من فك الحصار عن القسطنطينية واستطاع بمحالفة الترك, أعداء الفرس, من طرد جيش كسرى من بلاد الروم.
وفي عام (610م) يخلع (هرقل) الإمبراطور (فوكاس), لما شاع من فساد حكمه, ويدفعه إلى الشعب فيقتله وينصب الجيش هرقل لتغلبه عن الفرس وخلعه ملكا ضالا.
ويشن هرقل حربا على الفرس يسترد بها ما كانوا قد استولوا عليه من بلاد الروم, ثم يهاجمهم في بلادهم ويكسر جيوشهم في وقعة (نينوى) عام (627م) ويحمل كثيرا من أموالهم ويفرض عليهم جزية سنوية.
وقد كانت هذه الوقعة آخر الحروب بين الفرس والروم, وهي التي أشار إليها القرآن الكريم بقوله: غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ بعد هذه الوقعة جاء دور العرب فاكتسحوا الدولتين في آن واحد.

التوقيع


ما أجمل أن تقابل قبل الفجر
تبتعدين
تتعرين
تقتربين
تتحدين
يتساقط عرقي ما أروع أن نتقابل كل مساء
أصبو
أحنو
أترنح
يتبلد عرقي تبتسمين ما اجمل أن يولد الطفل الآن

asoka غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2005, 11:37   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
asoka
عضو فعال
 
الصورة الرمزية asoka
 

 

 
إحصائية العضو









asoka غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
asoka is on a distinguished road

 

 

حالة المجتمع العربي عشية البعثة النبوية
عرفت الفترة التي عاشها العرب قبل البعثة النبوية باسم (الجاهلية), وفيها كانوا يعانون حالة من الاضطراب السياسي والقلق الفكري. أما الاضطراب السياسي فتجلى بالحروب التي كانت تثيرها ظروف الحياة الطبيعية بين القبائل العربية التي كانت تعيش في بيئة ضنينة بموارد العيش.
وقد أنهكت الحروب الطاقات العربية وأوهنتها, مما أطمع الروم والفرس في بسط نفوذهما على المراكز الاستراتيجية والمناطق التجارية.
فقد دفع الروم الحبشة إلى احتلال الجنوب العربي ومن ثم احتلال المدن الواقعة على الطريق التجارية التي تصل اليمن ببلاد الشام .
وفي عام (567م) قطع الجيش الحبشي البحر الأحمر بأسطول روماني واستولى على اليمن, مهتبلا اختلاف ملوكها وأقيالها وقيام الحروب بينهم.
وفي عام (571م) يتوجه الجيش الحبشي نحو الشمال بقيادة قائده (أبرهة) لتنفيذ الخطة الاستعمارية, غير أنه لم يستطع أن يتجاوز مكة .
كشف الفرس عن هذه الخطة فأرسلوا جيشا إلى اليمن أخرج الأحباش منها وولوا عليها سيف بن ذي يزن, أحد ملوكها, وعينوا إلى جانبه حاكما فارسيا, وظلت اليمن تحت ولاء الفرس حتى أظهر الله دين الإسلام.
وقد عرف العام الذي توجه فيه الجيش الحبشي إلى مكة بعام الفيل, لأن فيلا ضخما كان يتقدم جيش الأحباش.
وتروي الأخبار أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد في ذلك العام.
كذلك بسط الروم والفرس نفوذهم على المناطق الفاصلة بين حدودهم وبين المناطق المتاخمة لهم من الجزيرة العربية, واصطنعوا قبائل عربية لحماية هذه الحدود من غارات الأعراب, فاصطنع الفرس قبيلة لخم اليمنية ومنحوا رؤساءها لقب (الملوك) فكان منهم ملوك المناذرة, واصطنع الروم قبيلة تنوخ العدنانية ومنحوا رؤساءها أيضا لقب (الملوك) فكان منهم ملوك غسان.
وكانت الحروب متصلة بين هؤلاء الملوك, يثيرها التعصب لأصولهم القبلية.
وكان ملوك المناذرة أكثر حضارة من ملوك غسان وأكثر اعتدادا بمظاهر الملك, وقد بلغ من اعتداد النعمان الثالث ابن المنذر أن امتنع على كسرى أبرويز حين طلب إليه أن يأتيه, فاستدرجه وقتله, فثارت حمية العرب لقتله وهاجموا الجيش الفارسي في موقع (ذي قار) وانتصروا عليه, وكان ذلك عام (610م).
وبهت الفرس لهذا النصر الذي لم يكونوا يتوقعونه, وزال بذلك الحاجز النفسي الذي كان يحجز بين العرب والفرس ليمهد الطريق إلى الفتح الإسلامي بعد زمن قريب.
وأما القلق الفكري فكان يتجلى في اضطراب العقائد والأديان.
ففي بلاد الفرس ظهرت على التوالي ثلاثة مذاهب دينية هي: الزرادشتية والمانوية والمزدكية.
أما الزرادشتية فظهرت في القرن السادس قبل الميلاد وتقوم تعاليمها على أن للعالم أصلين أو إلهين هما: إله للخير ويدعي (أهورا) أو (أهورامزدا) وهو النور, وإله للشر ويدعى (أهرمن) وهو الظلمة, وما في نزاع مستمر, وموضوع نزاعهما الإنسان, يميل مع أحدهما, وكان إله النور يتمثل بالنار ويعبد من خلالها باعتبارها رمز الطهارة.
وأما المانوية فظهرت في أوائل القرن الثالث للميلاد, وهي في جوهرها لا تخرج عن الزرادشتية من حيث وجود إلهين هما إله النور وهو الخير, وإله الظلمة وهو الشر.
غير أن الزرادشتية ترى أن هذين الإلهين ممتزجان وأن إله الخير غالب على إله الشر, وترى المانوية أن هذا الامتزاج شر يجب الخلاص منه بالزهد والرغبة عن ملاذ الحياة.
وأما المزدكية فظهرت في أواخر القرن الخامس للميلاد, وتقوم تعاليمها على الدعوة إلى الشيوعية في المال والنساء.
وفي بلاد الروم كانت النصرانية فرقا أهمها: اليعقوبية والنسطورية, وكان افتراقهما يقوم على اختلافهما في طبيعة المسيح, هل هو من طبيعة إلهية أو من طبيعة بشرية, فذهب اليعاقبة إلى القول بوحدة الطبيعة في المسيح, أي أن الله والإنسان اتحدا اتحادا حقيقيا, فالمسيح هو الله, والله هو المسيح, وذهبت النسطورية إلى القول بوجود طبيعتين في المسيح, وإن الوحدة بينهما ليست حقيقية وإنما هي معنوية, وكل من الفرقتين تكفر الأخرى.
وفي المجتمع العربي اختلطت الديانات وتزاحمت العقائد, فكان من العرب من يعبد الأوثان وهم الكثرة الغالبة, ومنهم من يعبد الشمس والقمر, ومنهم صابئة تعبد الكواكب والنجوم, ومنهم حنفاء موحدون على دين إبراهيم وهم قلة.
وقد تسربت إلى العرب مذاهب الفرس وتأثرت بها بعض قبائلهم المجاورة لهم كبني تميم, وتسربت إليهم اليهودية والنصرانية, فكانت اليهودية في يثرب واليمن, وكانت النصرانية في نجران وفي الحيرة وفي قبائل غسان, وانتشرت في القبائل التي هاجرت إلى العراق كتغلب ومضر وبكر, وكان نصارى العراق على مذهب النساطرة الذين انفصلوا عن كنيسة بيزنطة وكان نصارى الشام على مذهب اليعاقبة وهو مذهب الكنيسة البيزنطية.
وقد أوسع ملوك الفرس للنساطرة في بلادهم لمخالفتهم لليعاقبة الذين اتبع ملوك الروم مذهبهم.

التوقيع


ما أجمل أن تقابل قبل الفجر
تبتعدين
تتعرين
تقتربين
تتحدين
يتساقط عرقي ما أروع أن نتقابل كل مساء
أصبو
أحنو
أترنح
يتبلد عرقي تبتسمين ما اجمل أن يولد الطفل الآن

asoka غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 02:32


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92