العَـولَمَة !!!؟؟؟ يَا صَاحِـبِي .. ( العَـوْ ..... لِمَ ؟؟؟!! )
العَولَمَة
دِيْ العَولَمَة ... يَا صَا حِبِيْ العَوْ لِمَ ؟!!
العَوْلَمَةْ يَا مَنْ ظَنَنْتُكَ فَاهِمَا
هِيَ فِي المَثَلْ .. بَحَرَاً حِمَا
شَايْلْ الرَّبُوبْ فِيْهُوْ الكَـبُوبْ
لا يَخلُوَنَّ مِنْ الحَسَـنْ
مَـليَانْ تِمَـا
أهـوَال مُعَلَّقَة فِيْ السَّمَا
قَـنَوَاتْ عَدِيْدَة مُبْعثَرَة
فِيْهَا المُبَاح وكَذَاكَ فِيْهَا مُشَفَّرَة
أُنظُرْ لِهذَا الإنسلاخِ مِنْ القِيَمْ
بِالإنحِـلال مَاشِّـينْ وَرَا
إلاَّ الَّذِي قَدْ كَانْ صَح
وهُـوَ النَّـدَر
للهِ دَرُّكَ يَـا فَـرَح
أَوصَفتَ لِيْ أُمَّاتْ طِـرَح
مُستَمسِكَـاً قُومَاكْ أَرَح
مُتَنَبِّـئاً لِزَمَانِنَا و العَولَمَة
أَسفَـارُنَا أَبدَاً مَرَاكِبُهَا بُيُوتْ
أخـبارُنَا و حَـدِيثُنَا
أَبَـدَاً مَنَاقِلُهُ خُـيُوط
و الآنَ .. مَا جَـدَوى البُيُوتِ أَو الخُيُوط ؟!
إِذ كَانَ صَهَوَةُ مَرْكَـبِنَا الرِّيمُوت !!!
تَطوَافُنَا الدُّنِيَا بِهِ
و نَحنُ فِيْ قَعَرِ البِيُوت !!!
فِيْ النِّتِّ حَار بَيَّ الدَّلِيْل
إِقرَأْ وأَسمَعْ ثُمَّ قُلْ
مِنْ بَعدِ مَا تْشُوفْ الإِيمِيْل
هذَا زَمَانُ التِّكْنِكَال أَو رُبَّمَا
آتٍ كَمَا أَتَى عَرشَاً لِبَلقِيسَ
و فِي مُلكِ سُليمَانَ اِسْتَقَرْ
و هُـوَ الدَّلِيلْ
و رَمَـادُ حَمَّـادٍ يَكِـيْل
فُكَلَّ خَطَرَاتٍ بِبَـالٍ
تَأَتِيْكَ فِيْ دُتْ كُمْ عَـدِيْل
مُوبَايِلاً لا شَكَّ فِيهِ مِن عَجَبْ
فِيْ الرَّاحِ نَحمِلُهُ الهُـوَينَا
لا نَشكُـوْ فِيْهِ الكَـدَّ
أَوْ نَلَقَى النَّصَـبْ
يَقْفُوْ لأثَارِ البَعِـيْدِ
أَينَمَـا حَلَّ و ذَهَبْ
ذِيْ بَعضُ مُفرَزَاتِ العَولَمَة
كُنْ حَيثُ شِئتَ مُجَاهِراً
مُتَحَذلِقَاً مُتَخَلِّفِاً أَو مَنضَمَة
و لِمُفْرَدَاتِ التَّقنِيَة
كُنْ عَالِمَـاً مُتَعَـلِّمَاً
يَـا مَعلَمَة
مَا كُنْتُ قَطْ مُتَشَائِمَا
( لَكِّنِيْ خَايِفْ نِنجَـرِفْ
نَنسَـىْ الأَلِـفْ ... نَسـلُوْ الـوِلِفْ
نَقعُـدْ نَلِفْ
فِيْ دَايرَةْ مُفرَغَةْ مُبْهَمَة )
الجمعة : 14/6/1426هـ الموافق : 20/7/2005 م
|