انهيار المشروع الحضاري الاسلامى................!!!!!!!!!!
في يوم 30/6/1989م اطل على السودان حكم البشير & الترابي وحلم الترابي بالمشروع الاسلامى العالمي الذي لم يسقط بايدى أهل السواد ن المسلمين المتصوفين بل بالفساد والارتزاق الذي ساد وسط الكوادر الإسلامية نفسها , وبروز الرأسمالية الإسلامية الربوية والاحتكارية التي تعاملت بالربا وأوجدت الفتاوى الشرعية لها وفسروا الدين على هواهم واخطر ما افعله أهل ( الإنقاذ) التشريد الواسع للعاملين والموظفين والخبرات من غير الموالين لهم وإحلال الموالين لهم بدون خبرة ولا شهادات ولا حتى اقل مقومات العمل ,والسيطرة على أنشطة المصارف والمؤسسات لمصلحة الجبهة الإسلامية وبنوكها وإفرادها , والتصفية والخصخصة للقطاع العام ومؤسساته , والفشل في توفير لقمة العيش كان أول ما فعله أهل ( الإنقاذ) فالمتذكر صلاح كرار عندما قال (( الدولار اليوم بي 17 ونحنا جينا عشان مايو صل ال20)) وقطاع التعليم والذي أصبح يخرج الكثير من الطلاب الغير معترف بهم عالميا وهذه شهادة للتاريخ في السابق كان من يدرس المراحل الأولية من التعليم في السودان ويسافر إلى اى بلد تقبل شهاداته ولكن أصبح ألان لا يعترف بها اوتدرون لماذا؟؟؟؟!!!!!! (تقليص سنوات الدراسة الأولية إلى 11سنة بدلا عن النظام العالمي 12سنة ) ولقد طال الفشل المشروع الحضاري الاسلامى في أهم ما نادى به قائدهم (الاتصالات والبترول) !!!! فالفساد استشرى في الهيكل التنظيمي لوزارتي الاتصالات والبترول واصبحو يتقاتلون على الحصص وأصبحت (سودا تل وموبيتل) من اكبر الشركات المحتكرة في أفريقيا على امتداد تاريخها والمكاسب الخرافية من قوت الشعب السوداني تدخل جيوب الكثيرين غير العلاقة بأجهزة النظام الأمنية والعسكرية، ولقد كانر لهذا الأثر السالب على سمعة الاستثمار في البلاد، وأثر البترول السالب على قطاعات مهمة في الاقتصاد السوداني مثل الزراعة والثروة الحيوانية. والتضخم الذي حدث في السنوات الاخيره هو دلاله على الفساد الموجود وتدخل مؤسسات الحزب مع مؤسسات التنظيم .ثم ماذا يحدث ألان من مشاكل في الاراضى والأسعار الخرافية في القطع السكنية و الاستغلال للمغربيين من جباية غير معهودة , مال إليه الحال هو الانهيار في المشروع الحضاري الاسلامى ثم ماذا بعد ذلك التحالف مع فصيل معارض وترك الباقي ليدخل السودان في نفق التقسيم والحرب الطاحنه في كل ربوعه ؟؟!!!!! ماذا يفعل أهل ( الإنقاذ)؟؟ أنهم يخلون الساحة بعد إن أصبح لهم الرصيد الكافي من الأموال في الخارج والنفوذ (شركات في ماليزيا وأوربا وروسيا) ويخلون الساحة خوفا من المحاسبة وهم يعلمون إن الجرائم التي ارتكبت في عهدهم لن تغتفر وأنا أرجو من الشعب السوداني إن يتغير إلي الأفضل وان يحاسب ولا يترك دم أبنائه يذهب هدر وليس ذا قيمة مبدأ (عفا الله عن ما سلف ) أضاع السوادن كثيرا فليتعظ الشعب السوداني و بالأخص الجيل الجديد
| التوقيع |
|
......زمن الوجع.... |
التعديل الأخير تم بواسطة : وليد حسين بتاريخ 26-07-2005 الساعة 10:00.
|