العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-07-2005, 12:32   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
hudhud1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية hudhud1
 

 

 
إحصائية العضو








hudhud1 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
hudhud1 is on a distinguished road

 

 

الحب طاهر موجود وهاكم الدليل

الحب طاهر موجود وهاكم الدليل

الجميع ينظرون الى المسلسلات والافلام ويعيشون قصة حب تنتهى بنهاية المشهد. فالكل اليوم لا يؤمن بوجود حب جميل وقصص مثيرة فى الحب كما كان فى الماضى. ولان الناس بطبيعتهم ميالون الى البراهيين والادلة فهاكم اليوم قصة لحب زمااان واخرى فى زماننا هذا لتتعرفوا على ان الحب حب فى اى زمان وان للحب الحقيقى وجود رغم انكار الجميع.


كانت هناك فتاة فاتنة لم تبلغ الثامنة عشر من عمرها تملوها الحياة والشقاوة من شعرة راسها الى اظافر اقدامها. لجأت لمكان فيه النفوس جميلة ومتسامحة لدرجة انهم لا يولون للخطاء اهمية (كما فى الجنة باستثناء بان بالجنة ليس للخطا وجودا فيها). وفى غربتها فى ذاك الوقت عن اسرتها احتضنتها اسرة ليس باستثناء عن باقى المجتمع فتعرفت على فتى سودانى الملامح، ملاكى اللكنة، ينسدل العطف مع خصلات شعره، وينسكب العسل من بين ابتسامته الضيقة ولم تستطيع مقاومت الساحر الجذاب صاحب المستقبل المرموق والكلامات المعسولات طويلا خصوصا انها لم تجد الواعظ او الولى الذى يحكم عقلها ولا الاب الذى يعلى من سعرها ولا الام التى تتمنى فى ابنتها, وعندما اشار اليها بان تكون له لم تجد من المجتمع الا التشحيع والتصفيق فكانت كمن فازت بليلة القدر أوامتلكت مصباح علاءالدين ورغم ذلك لم يحسدنها النساء ففى تلك الاونة وتلك المنطقة كانت كل النساء راضية لانها تجد من تشاء من دون شقاء او عناء وتعب فلماذا يحسدنها فالرجال فى ذاك الوقت كلهم ملائكة وكلهم يحبون ويخدمون وتغسل ارجلهم لتتبرك النساء بمائها.


اما صاحب الكلمات المعسولات فاننا لا نستطيع ان نظلمه اذا علمنا بفعلته. فانه الفتى وسيم المظهر الجاد فى تعامله المستقل بعقله المحقق لاحلامه مهما كانت صعوبيتها. كان كباقى الشباب يحلم بالجمال والحب والمتعة ويتمنى واحدة تملاء عليه شبابه فرح وسعادة لكنه كان اصغر من ان يتخذ قرار نفسه لانه من بيئة اخرى مختلفة كل الاختلاف لهذه البيئة، اناسها لا ينسون سودنتهم ولا قيم دينهم ولا عاداتهم وتقاليدهم خصوصا لشاب مميز يملك كل هذه المواصفات.


لكنه وجدها بتلك البيئة التى لا تكترث سوء برؤية بعضهم البعض سعداء ولم تكون صعبة المنال نسبة لما ذكر من اسباب ..فما كان منه الا الاندفاع وراء نفسه العطشى ومطاوعة قلبه الولهان وعاش اجمل قصة حب يمكن ان تحتفظ بالوجدان مائة الف قرن من الزمان.
لكنه لم يكن العاشق المثالى مثلها فقد تغلبت عليه شخصيته الجاد وانتصر عليه العقل وتذكر احلامه التى تنتظره من مستقبل زاهر يجب ان يحققه مهما كان صعبا, لذا وعندما بدأ يفوق من غيبوبة العواطف التى داهمته لم يأبه بالابنة التى ستأتى الى الدنيا من صلبه ولم يوقفه نزيف قلبه الذى احب واخلص وبمرونة ولباقة وبنفس تلك الكلمات المعسولات اشترى سكوت عشيقته واوهمها الرجعة فى يوم من الايام بعد ان يحقق اغراضه من رضا والديه وعدم حرمانه من الميراث وغيرها من الاشياء العقلانية التى يقتنع بها الادمييون ولم يكن جريئا وصادقا كفاية ليقول لها انه لا يمكنه تحمل مسؤولية ابنة خفاء ولن يستطيع تلطيخ سمعته من اجلها ولا يقوى على نظرة اهله الصارمة ايذأ الموضوع (( يعنى بالعربى كدة العار))

واحديين قالوا عقل ..ووحديين قالوا تاب.. الخ من وصف ممل ومزرى. لانه انتبه الى انه لا يمكنه الاستمرار مع تلك الحسناء البلهاء وعليه ان يستغل حبها له بدفعها بعيدا واستطاع بالفعل وابتعد وبداء حياته بالطريقة الطبيعية التى ترضى المجتمع وفى المقام الاول ترضى غروره وطموحه النفسى. تزوج بموافقة ومباركة اسرته من فتاة متعلمة ومثقفة لا يستطيع المرء سوى ان شكرا الله على وجودها فى حياته رغم انه فى قرارة نفسه لا يستطيع ان ينكر عدم حبه لها. وبداء من جديد امام نفسه والمجتمع الذى لا يهتم سوء بالمظهر الائق ولا يغفر لمتعدى حواجزه مهما كانت دوافعه.


اما الام الشابة الجميلة فحاولت ان تثبت لهذا المجتمع عفويتها وصدق دواخلها وذلك بان اعتنت باميرتها وفلذة كبدها واخر الروابط الجميلة التى ستزكرها كل يوم وكل لحظة بصاحب الكلمات المعسولات باجمل ايام الحب الذى ادمى فؤادها وليس لانها مسؤولة وتخاف ربنا فى ابنتها والخ .. ولم تتعب كثيرا بتربية ابنتها فلقد كانت ابنتها موهوبة فى فن قيادة نفسها, موعودة بالمستقبل المتألق, مفتونة بحب الله وعبادته ومغمورة بمحبة الاخريين (يا سبحان الله الذى ليس لحكمته حد!) فلولا رحمته لضاعت الصغيرة وسط طيش والدتها ونظرة المجتمع. فقد كانت الاميرة ناضجة من صغرها متفوقة فى دراساتها نشيطة ومبتكرة وخلاقة فنانة, مسامحة ومحبة لعمل الخير مساعدة الاخريين لم يؤثر ما عانته من فقر على مجرا حياتها اكثر من ان زادها ايمانا وثباتا يل ومثابرة. عاشت اقسى انواع الفقر فى الآن الذى كان والدها يعيش فيه اقصى انواع الرفاهية.

تميزت عن بقية اخوانها واخواتها من ابيها او امها بالذكاء الخارق فكانت دائما يرى فى وجهها رقة الاناث ومسؤلية الرجال, تتنفس السماح وتستنشق الزكريات المؤلمة تبتسم بصفاء رغم ما يتفجر فى اعماقها من الم، تعشق الحياة وتعيشها يوم بيوم بكل بحب ودفء.
لا يعرف أغلب الناس اليوم عنها كل هذه الحقائق لا يعرفون بانها تعيش بهوية مذيفة تدارى بها الهوية السوداء التى تكسر مجاديفها. وسلوكها الاجتماعى لا يثير ادنا شك باصولها وجزورها الهزلة.. تحصد النجاح تلو الاخر ولا تعقيها مصيبة الا واستعوضت الله عليها وكان عوضها قريب.

هل تعرفون من كان وراء هذه الاميرة .. أرجو ان لا تعتقدون بانها تربية والدتها .. ولا قوة الشخصية مهما كانت، لانه من غير الطبيعى ان تكون الشخصية بهذه القوة رغم البيئة الضعيفة والاحداث التى تكسر الصلب..

انه قوة الحب .. فمن قدرته سبحانه تعالى ان رمى فى طريق اميرتنا وهى فى سن صغيرة جدا من يحبها ويرعاها، من ينطفى لينور لها يموت كل يوم الف مرة لتحياء وتبتسم الف الف مرة.

كان شاب صغير السن ليس بمسؤؤل ولا بغنى لا حول له ولا قوة له سوى حبه الكبير الذى لا يعرف حقيقة مصدره جعل منه الفتى الذى غير حياتها الى الابد, هو شاب يعانى ككل الشباب مشاكل كثيرة جدا اولها فقدان والدته..الخ وهى نفسها لم تكن لتفكر بالرجال ثانية ولا بالحب لانه هو السبب الرئيسى فى الامها بل ولم تكن تتخييل ان حياتها ستتغير به .. والله يريد ما يريد .. وكان ان جعل سره فى اضعف خلقه

فما كان عليها سوء ان تلجأ له ابا فتجدهو وتهرب منه اخا فتجده وتحنو اليه حبيبا فتجده كان يعنى لها الجيرة والعشيرة وتعلمت منه ما لم يكن يعلمه وتمسكت بالحياة لاجله

عاش الفتى حياته بسعادة وفرح رغم المشاكل والالام التى تلقاها بسبب حبه لها فمن يعرفون عنها لا يتورعون بان يقولوا له (العز اهل) لكنه كان يعرف ان العزة بالله وحبه لها لا يعرف الحدود ومتاكد بانه يستطيع انقاذها من مستقبل مظلم كان بانتظارها مع تلك الام الجاهلة والبيئة الوسخة. وتمسك بحبه لها واورثها ايهاه حتى كانت لا تقوى على فراقه لحظة واحدة وتمسكا ببعض وامانا بحبهم وتحدوا كل الصعاب والنظرات اللائمة والالسنة التى تقوى الا على ذكر الماضى.

والان هذا الفتى الرائع هو من الشباب العاديين والبسيطيين جدا فى نظر المجتمع بل ويمكن ان يتهم بانه شاب سودانى كسول لا يجد عملا ولا يجدى نفعا. ولا تنظر اليه الفتيات الا من باب (القشرة) فقط لانه مازال يكمل تعليمه الجامعى وذلك لانه جمد حياته الاكاديمية كلها ليسند حبيبته. ولا يملك بيت او عربية لا يملك سوى قلب كتب عليه اسمها ولا يرغب بعودة الزمان لتعديل مصيره وتعويض ما فاته برغم ما صادف من ازمات فهو متمسك بها ولا يتمنى لها بديلا.


اما الفتاة فهى اليوم انسانة شابة جميلة ومثقفة اكملت تعليمها الجامعى بامتياز و توظفت فى اضخم المؤسسات وتجنى النجاح تلو النجاح مما يذيد نظرة الاعجاب والزهول فى اعين مرؤسسيها. وكما يقولون اهلنا السودانيين (اتكسر باب بيتهم من كترة العرسان) فالفتاة اصبحت شخصية رائعة تجعل من المستمعيين لحديثها خطاب والمتأمليين لخطوتها داخل عفتها وكرامتهها متحمسين للزواج منها. اما مستقلبها كما يبدو يجعل من من يحسبونها جيدا الشريك الافضل للحياة.

لكنها متمسكة به رغم توبيخ الجميع واستهتار الكثيريين ممن حولها بحبها وهزيان قريناتها واتهامهم لها بانها مجنونة وغير طبيعية (وترفس النعمة برجلييها) الخ والقلليلون من من يعرفون قصتها ينصحونها بان لا تمتثل للحب فماذا جنت امها من الحب غير البؤس والشقاء .. لكن كل ذلك لم يؤثر فيها بل زادها صلابة وجعلها تصلى ليلا ونهار من ان تظل الانسانة المحبة الوفية لحبيبها مدى الحياة

وما يثير العواطف فعلا لهذه القصة عندما تعرف بانهم وعندما تنزل المطر يرفعون ايديهم الى السماء ويدعون ( يالله اجمعنا فى الجنة واسعدنا كما نحن سعداء على الارض) فهل لشخص تخييل السعادة التى فى الجنة!! ومع ذلك هم سعداء اكثر مما نتخييل

فهنيئا للسودان بهذا الحب والوفا وساعلمكم بزفافهما قريبا لان دعوت زواجهم اكيد حتكون مفتوحا لعشاق منتدى عشاق السودان

اخيرا اعزائى يجب ان نقول للفيديو كليب الخداع كفانا حبا مصورا لا يدوم سوى بضع دقائق وتعالو للرجوع الى الصدق والايمان باشيائنا الانسانية الجميلة فالحب نعمة لا يمكننا تجاهلها ولا يمكننا ان نعيش سعداء من دونها ولكن لابد لنا من عدم الغفلة لمراقبة الله لنا حتى لا يكون الحب نغمة تلعن اصحابها وترمى بهم الى الجحيم.

التوقيع

البلناويـــــــــــــــــــــــــــــة[img]C:\Documents and Settings\user\My Documents\huda\huda's Pictures\sweet_valentin[/img]

hudhud1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2005, 14:55   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
sambaman
عضو فعال
 
الصورة الرمزية sambaman
 

 

 
إحصائية العضو








sambaman غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
sambaman is on a distinguished road

 

 

hudhud1
هل حقيقة ما زالت الدنيا تحمل مثل
هذا الحب ..
هل يمكن أن تعود للحب سيرته الاولى ..
" سبحان الله محى العظام وهى رميم "
أتمنى من كل قلبى أن ألتقى بهذه الاسطورة ..
ففى إنتظار خبرية " عقد قرانهما "



م ع م ح ب ت ى

التوقيع


sambaman111@hotmail.com
***** صفحتى الخاصة ******

sambaman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2005, 02:36   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
alsagri
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية alsagri
 

 

 
إحصائية العضو








alsagri غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alsagri is on a distinguished road

 

 

Lightbulb إني أؤمن بالاخلاص في دنيا الهوى

يالها من قصة , من النادر في هذا الزمان أن نجد حبا وفيا صادقا مخلصا فهنيئا لهما وربنا ييسر لهما الزواج حتى يكونو مثالا للعشاق عساهم يرجعون الى ايام الصدق والوفاء والنقاء والعفة والاخلاص
وأشكرك على عرضك هذه القصة......وفعلا الحب الحقيقي مازال موجودا وسيكون موجودا للأبد
مع حبي.......!

التوقيع

alsagri غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2005, 11:19   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

هل نحن على استعداد لتقبل مثل هذا الامر والذي هو حاصل بكثرة

سلمت يداك hudhud1 على هذه الدرر الغالية والتي تزكي فينا روح الوفاء والاخلاص في زمن فقدت فيه هذه الميزات وأصبحت تخضع لمعايير دخيلة علينا أخذت منا كل جميل وركزت فينا كل مطمع لك التحية وأنت تبحري بنا في عالم القناعة عالم الوفاء عالم وهل جزاء الاحسان الا الاحسان .

قصة تندر أن تكون في هذا الزمان ولكنا لا نقطع حبل العشم فهو ما يصلنا في الحياة لكي نجد مثل هذه الفلتات والتي تعيد لنا الأمل في الناس والحياة ، فيها من العبر والوفاء ما نعجز أن نجارية ولو بكلمات الشكر ، التحية لهذا الولد والذي لم يأبه لما جنته أم البنت وكانت هي الثمرة والتحية لهذه البنت والتي لم تأخذ جنية والدتها وتقعدها عن الحياة وتظل حبيسة نفسها تلعن اليوم الذي ولدت فيه ويتولد الشعر لمقت وكراهية التحية لك وانت تنثر على المنتدى هذه القصة الرائعة حتى تلهمينا بأن الدنيا دار زوال وعلينا أن نغتنمها ولا نتوقف على عثرات الايام فليس لنا فيها دخل وليس علينا ما يعيب .

خلاصة القول فهل نحن لدينا القدرة أن نكون مثل هذا الشاب والذي ضحى بكل مسميات الحياة ووقف مع من لم يكن له ذنب في ما جني عليه فيه ، طبعا قد يكون في هذا الأمر كثير تخوف ولكن تبقى العزيمة وعلو الهمة هما ما يوصل بهذا الامر لبر الأمان .

أتمني أن يتم النقاش من زاوية أخرى لمثل هذه الأمور والتي كثير من الحالات الان فيها بالسودان فهل نحن الأولاد على استعداد لمثل فعل هذا الشئ ؟ وهل البنات كأخوات على استعداد لتقبل هذا الأمر واقعا ملموسا ؟

ومزيدا من الابداع

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2005, 14:30   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
hudhud1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية hudhud1
 

 

 
إحصائية العضو








hudhud1 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
hudhud1 is on a distinguished road

 

 

اود ان ابدى شكرى لكل من قراء الموضوع ونظر له بعين التأمل والشكر للمتميزين دوما والذين ما كتبوا عن شى الا وذاد تانقه وبرقت روعته
اكرر اعزائى ان هذه القصة حقيقة وموجودة فى الازقة السودانية وهماك الكثير منها وهى قبل وبعد داخل كل واحد فينا فالانسان بيده يسود الحياة والاشياء اما الجمال والخير فهما اصل كل شى .
عمرى انا .. يا تحفة المنتدى لقد فهمت من قزلك(أتمني أن يتم النقاش من زاوية أخرى لمثل هذه الأمور والتي كثير من الحالات الان فيها بالسودان فهل نحن الأولاد على استعداد لمثل فعل هذا الشئ ؟ وهل البنات كأخوات على استعداد لتقبل هذا الأمر واقعا ملموسا ؟) بانك تريد ان يناقش الموضوع من الجانب الاسود اى (التصرفات التى يكون ضحيتها هؤلاء الشباب) ومثل هذه التصرفات كثيرة وتم مناقشة جزء منها كثيرا جدا مثل موضوع الزواج العرفى والسرى والخ
اما انا فطرحت القصة لانى اريد ان اشير الى الجوانب النيرة وليس العكس فلماذا لا نناقش كيفية المحافظة على دواخلنا الجميلة وكيف البقاء مخلصيين لمن نحب .. والخ من اشياء طيبة اكثر من ان نتناقش فى كيفية القضاء على الاشياء الكريهة والضارة والخ من ظلمات الحياة
وملاحظاتكم دوما تدفعنى للامام

التوقيع

البلناويـــــــــــــــــــــــــــــة[img]C:\Documents and Settings\user\My Documents\huda\huda's Pictures\sweet_valentin[/img]

hudhud1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2005, 14:36   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
hudhud1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية hudhud1
 

 

 
إحصائية العضو








hudhud1 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
hudhud1 is on a distinguished road

 

 

اود ان ابدى شكرى لكل من قراء الموضوع ونظر له بعين التأمل والشكر للمتميزين دوما والذين ما كتبوا عن شى الا وذاد تانقه وبرقت روعته
اكرر اعزائى ان هذه القصة حقيقة وموجودة فى الازقة السودانية وهنالك الكثير منها وهى قبل وبعد داخل كل واحد فينا فالانسان بيده يسود الحياة والاشياء اما الجمال والخير فهما اصل كل شى .
عمرى انا .. يا تحفة المنتدى لقد فهمت من قزلك(أتمني أن يتم النقاش من زاوية أخرى لمثل هذه الأمور والتي كثير من الحالات الان فيها بالسودان فهل نحن الأولاد على استعداد لمثل فعل هذا الشئ ؟ وهل البنات كأخوات على استعداد لتقبل هذا الأمر واقعا ملموسا ؟) بانك تريد ان يناقش الموضوع من الجانب الاسود اى (التصرفات التى يكون ضحيتها هؤلاء الشباب) ومثل هذه التصرفات كثيرة وتم مناقشة جزء منها كثيرا جدا مثل موضوع الزواج العرفى والسرى والخ
اما انا فطرحت القصة لانى اريد ان اشير الى الجوانب النيرة وليس العكس فلماذا لا نناقش كيفية المحافظة على دواخلنا الجميلة وكيف البقاء مخلصيين لمن نحب .. والخ من اشياء طيبة اكثر من ان نتناقش فى كيفية القضاء على الاشياء الكريهة والضارة والخ من ظلمات الحياة
وملاحظاتكم دوما تدفعنى للامام

التوقيع

البلناويـــــــــــــــــــــــــــــة[img]C:\Documents and Settings\user\My Documents\huda\huda's Pictures\sweet_valentin[/img]

hudhud1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2005, 19:42   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

رب اشرح لي صدري ويسري لي امري واحلل عقدت من لساني يفقهوا قولي

عزيزتنا hudhud1 مرة تانية نطرق بابك حتى ننعم بكريم ضيافتك لنا .
فنحن السودانيين قد عرف عنا بأننا شعب مضياف يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ولعمري لن تجدي مثل هذه الخصلة في كل بلاد الدنيا فنحن كأهل المدينة حال استقبال أشرف خلق الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بهم نتشبه وهم غدوتنا في نكران الذات وهل يعلم الفضل ألا أهل الفضل .

يبدو أنني لم أحسن أن أوصل ما قصدت ولكن عشمي أن تنوروني بما غاب عني فللسن أحكامه ودائما بقول هذا هو ديدن هذا العشق والذي له نكن كل حب واحترام ، الذي قصدته من كلامي بأننا نحن الاولاد هل نقبل بهذا الوضع يعني لو الظروف ختتنا في مكان هذا الشاب صاحب الأخلاق الكريمة فهل لنا نفس هذه الصفة الموجودة فيه حتى نقبل هذه البنت بهذه الوضعية ؟ وهل أخواتنا في البيت على استعداد على تقبل هذه الحالة وسطهن ؟ هذا ما عنيته ويبدو أنني لم أحسن الوصف فلك العتبى .

وأسف مرة اذا أفسدت بهجة الموضوع فالقصة لواقعيتها التي ذكرت وللدهشة بوجود من يتفهم الأوضاع رددنا وعذرا لما شطحنا فيه فمنكم نطمع الاستفادة . ((اكثر من ان نتناقش فى كيفية القضاء على الاشياء الكريهة والضارة ))) فهي هذه اللحظة استحضرت أحد أقربائي يقوم دوما بتذكيرنا بما ينفعنا في دنيانا وآخرتنا وكان بالمجلس قريب لنا آخر يكره الكلام في النار وهو زول لهو وسط الجمع صرخ بأعلى صوته " أنت يا .......... ما تكلمنا عن الجنة وتخلينا من النيران دي وضج الحضور بالضحك لمعرفتهم بمقصده ومما يخاف .

مع خالص تحياتي

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2005, 14:06   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
hudhud1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية hudhud1
 

 

 
إحصائية العضو








hudhud1 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
hudhud1 is on a distinguished road

 

 

ههههههههههههههى
الجميل جدا استميح عزرا لما كتبت ولم اقصد فهمك خطا
انا معك دائما ومع كل البسالوا انفسهم هل فعلا يمكن لنا كشباب التصرف بهذا الشكل الجميل
انا اؤومن بشىء ما غاب عنى الا وتهت (تخيل ما تريد صنعه استوطن خيره واستعيز من شره واستعوض غيره حتى وان لم يكن لك فيه ضير) فالحب والخير دواخلنا والايام والصعاب من حولنا فليس المطلوب ان نكون كلنا بصورة هذا الفارس النبيل ولكن فلنمتطى خيولنا وليكن كل منا فارس بشكل يستطيع ان يكونه وليبهر كل واحد منا نفسه اولا ثم من حوله
واعرف كيف اتخيل منظر الالوان التى ستضاف الى هذه الصخرة الالكترونية التى ما تقدمت الا لتشل حركة فراشات الواننا الجميلة
واترككم مع الخيال الذى يمكن ان يتحقق

التوقيع

البلناويـــــــــــــــــــــــــــــة[img]C:\Documents and Settings\user\My Documents\huda\huda's Pictures\sweet_valentin[/img]

hudhud1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 13:37


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77