[align=justify]مشكور demon علي هذا الموضوع المثير والمهم للغاية وهو يمثل مشكلة العصر.
أبدا الحديث بـــ (دعوة) الله يكون في عون المرأة كل المصائب تتكالب عليها من كل اتجاه.
كل مجتمع يلعب دور فعال في بنية الانسان، فالسمنة أو البدانه تشمل حيز كبير في مجتمعنا اليوم بكل ما تمتلكه من مساوي ومحاسن للرجل والمرأة.
فطارح المقال شن هجوم مباشر للمرأة السودانية تحديداً ووصفها بالخمول والكسل وعمل مقارنة بينها وبين المرأة السورية.
فلو تكلمنا عن المجتمع السوري من حيث العادات والتقاليد نجد هنالك فرق الليل من النهار عن عاداتنا ده شي مؤكد فنأخذ مثلاً عادات الأكل عندهم .وكيف تُعد المائدة وما هي مكوناتها ؟؟!! فنجد الافطار في الصباح البدري فيميلون اكثر علي الحليب-الجبن – زيتون - البيض المسلوق-الخضروات-الفواكة-العصائر.
فهذه الاصناف خالية من الدهون سهلة الهضم ، فتجعل الانسان يشعر بالشبع حتي يحين موعد الغداء فهذا يساعد علي الرشاقة ونضارة الجسم ونمو الشعر وغيرها.
نجي للمائدة السودانية (حدث ولا حرج) اولاً والاهم في الموضوع الصينه وحجمها الكبير وقطع الخبز بكميات كبيرة – صحن الفول المظبط بالجبن والبيض والطعمية زائدا شعرية دي وجبة الفطور وقبلها شاي الصباح مرفق معه بسكويت او لقيمات (البيت او المكتب). فتعال شوف الغداء ووداك يا طبايخ وحلل مليانة (الله يحسن ويبارك) كمان لو زارنا ضيف تبقي قمة الافراط المائدي او المناسبت بانواعها خاصة داخل البيوت فتجد نفسك تاكل وتتونس مع الشلة كان الاسرة او زملاء عمل بدون ماتشعر تكون خلصت ثلاثة رغيفات وانت ما داري!!
يبقي هنا السمنة طرقت الباب وانت بكل سرور رحبت وقولت ليه تفضلي.
نرجع تاني نقول المجتمع السوداني وعاداته هو السبب الرئيسي للسمنة المفرطة ، المفروض يشن عليه الهجوم وليس المرأة !!
فالسمنة مرض خطير ناتجة من زيادة وزن الجسم عن حده الطبيعي فتتراكم الدهون فيه، وهذا التراكم ناتج عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في الجسم.
قديما كانت المرأة السمينه او الممتلئة مثال الجمال عند الناس سواء عند العرب وغيرهم فنري من تغني شعرا عربيا لجمال المرأة السمينة، واذا تأملنا لوحات الفنانين الغربيين في القرون الوسطى نرى ان اصحابها كانوا يرسمون نساء بدينات نسبيا.
كذلك كان الناس يعتبرون البدانة ام الصحة، فالهزال (الرشاقة) مرض، والسمنة صحة وعافية.
هذه النظرة إلى الصحة والجمال اختلفت اختلافا كليا اليوم، فالجمال الآن هو الرشاقة وتناسق الأعضاء، واعتدال القوام، والبدانة، كما أثبتت الدراسات الطبية اليوم مصدر وسبب الكثير من الأمراض، ولذلك نرى الملايين من البشر اليوم وفي مشارق الأرض ومغاربها، همهم الأساسي إنقاص أوزانهم والقضاء على بدانتهم، للمحافظة على رشاقتهم هم النساء فنجدهم أكثر الناس إقبالا على انظمة الرجيم اليوم، وأشدهم حرصا على الرشاقة.
طبعاً بطبيعة المرآة تحب ان تكون جميلة وجسمها منسق فتحلوه في نظر الكل وتكون قبلة للأنظار لذا تقوم جاهدة بتحسين مظهرها وتبحث عن الرشاقة فتذهب إلي الأندية داخل البلد وهذا يحتاج الي مجهود مادي وجسدي فالواحدة اذا واظبته لمدة شهر تكون ما قصرت لأنها أكيد حا تواجهها صعوبات من ناحية مادية ، أو المكان بعيد احتاج لعربة خاصة ، وهنالك التزامات داخل البيت و......... ويبقي الموضوع خسران وكمان جاب نتيجة عكسية.
بالرغم من ان السمنة اصبحت عندنا غير محبوبة الاَ انه في وقت ليس بالبعيد (وفي بعض المناطق تمارس حتي الآن) عندما البنت يتقدم ليها ود الحلال ويحدد موعد الزواج تقوم الوالدة بحبس العروسة في المنزل مش عشان ماتطلع! عشان تسمن (40) يوم وهي تتغذي باصناف كثيرة (نشأ –مديدة – نشويات - سمنة-عصائر - ........... )
كلو دة عشان المظهر العام ولو ما بقت سمينه شيل الحال يقع علي الوالدة والخوف من لسان النسيبة. (الامهات تعبانيين معنا الله يديهم العافية).
يجي كمان العريس وبعد ماتم الزواج يشرف ومعه عروسته الي بيت نسيبته(ام العروسة) فيحبس الاثيين معاً ايضاً لمدة (40) يوم داخل البيت خالص ما يطلع فتقوم النسيبة باعداد اشهي المأكولات ، اكل محترم شرط (دجاج – سمك - لحم) فيصاب الاثنين بالسمنة .
اها معاي !! اللوم يقع علي منو ؟ (العادات والتقاليد أكيد)!!!!!
بمرور الزمن تلاشت هذه العادات وجانا زمن العولمة والقنوات وظهور البنت الرشيقة وعارضات الازياء علي الشاشة، طبعاً الشباب يعجبوك في التعليق تلقي الواحد ينبهر ويعمل مقارنة مع السودانية وطلعت نتيجة السودانية رسوب ، فأكيد حا يبحث عن الاسباب ويتحصل علي النتيجة.
فالسودانية اكيد الكلام ده بأثر فيها وهي بتشوف في الممثلات خاصة السوريات (جيانا عيد- مرح جبر) من ساعتها تقرر بتنا تعمل (رجيم) بس الشغلة دي حتطول لان الوالدة زعلانه داخلة مارقة البت دايره تموت خلت الاكل وجاها (فقر دم وانتيميا-ملاريا) كل ده في درب السماحة والرشاقة (وطبعاً كل شي الا زعل الوالدة) فبعد كدة البنت تختصر الشغلة وتنسي الموضوع.
هنا السمنة تعمل احتجاج ومظاهرة وتقدم شكوى لمحكمة البدانة الدولية (مقرها أمريكا) مرفقة توصية من الأطباء والشباب المفكرين في الزواج والراغبون في الزوجة الثانية وهم يصيحون بصوت واحد (عووووك النجدة).
اكيد امريكا حا تتعاطف معنا خاصة انو كونداليزا رايس ما قصرت سجلت لينا زيارة وكمان شافت بعينها وعرفت الحاصل شنو.
خلينا من قرارات امريكا وحكم المجتمع السوداني نشوف رأي
الطب شنو في:
السمنة:
هي الزياده في مقدار كتلة الجسم بمقدار 5% عن الوزن الطبيعي .
اسبابها:
1. التغذية المفرطة
2. العوامل الوراثية
3. العوامل النفسية
4. الكسل
العلاج:
التعرف أولا علي سبب السمنة؟ في حالة كان السبب هو التغذية المفرطة فالعلاج :
ا* نظام سلوكي يشمل الإرادة التامة النابعة من الشخص ذاته، ثم الحالة المزاجية والنفسية، بالإضافة إلى اتباع سلوك غذائي في تنظيم الوجبات ومواعيدها حفاظا على تنظيم الساعة للجسم، وهذا بمفرده يكون له دور في إنقاص الوزن.
* النظام الغذائي؛ حيث يمكن تناول جميع أنواع الطعام لكن بكميات بسيطة، والبعد عن الأطعمة ذات السعرات العالية.
* النظام الحركي، ويتمثل في الرياضة، وهي أساس ضروري لنجاح أي رجيم حتى ولو كانت في أبسط صورها، وهي المشي لأن ما يدخل الجسم من أطعمة هي مولدات للطاقة يجب حرقها حتى لا يتم تخزينها كمواد دهنية.
واخيراً
السُمنة وعشاق السودان إلتقيا ذات مرة !
فسألت السمنة عشاق السودان ماقيمة وجودك في الدنيا ما دمت انا اصلاً موجود؟
فاجاب
بانه خلق ليضع الابتسامة حينما تركت السمنة الدموع
عزرا ياشباب الموضوع طول استحملونا
تراب بلدي[/align
]