|
التحية لك اخي زمراوي علي التنويرات المفيدة عن هذه الشخصية التي لها تاريخ حافل ملئ بالاحداث والمواقف فهي كانت لنا اشبه بالخيال الا انها اصبحت واقع ملموس .
قد وصل الينا وهو مرفوع الراس مبتسماًو استقبلته جميع قبيائل السودان وقياداتها في يوم مبارك (الجمعة).
ورغم هذا الاستقبال الحاشد تجد هنالك تخوف ونوع من الحسرة في النفوس شهدته شوارع العاصمة (الله يكذب الشينة).
وتبقى الحقيقة الاخيرة السلام الفعلى ليس توقيع لاتفاق .. ولا غياب لقتال.. ولكنه سلام القلب والروح ..وتقبل الاخر عن قناعة ورضى .. ووجود حقيقى لعدالة حقيقية.
وكان الله عونا لنا ,,,,,,
|