العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-07-2005, 11:16   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
zozo
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









zozo غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
zozo is on a distinguished road

 

 

وسائل الشيطان

للشيطان وسائل عديدة ، وحِيَل متنوِّعة في الإيقاع بالبشر ، والانتباه لمكائده يُعَد الخطوة الأولى للتغلب عليه .

فالشيطان ماذا يريد لك ؟ إنه يريد أن يُدخلك في قَعر جهنم ، فإذا لم تكن بهذا السوء سيعمل على إدخالك قلب جهنم ، فإذا نجوتَ ، فإنه يريد لك جهنم فقط ، وإن كنت أفضل من ذلك لا يريدك أن تدخل الجنة ، فتقف مع أصحاب الأعراف بين الجنة والنار ، ولو كان لديك أعمال صالحة لا يريدك أن تدخل الفردوس الأعلى ، فانظر ماذا يفعل :

خطوته الأولى‏ :
يقول لك الشيطان اكفر بالله وبدينه وبلقائه ، فإن تخلَّص منك في هذه الخطوة ، بردت نار عداوته واستراح منك .

غير أنني على يقين بأن هذه الخطوة لا يقدر عليها الشيطان ، لأن الدين يجري في دمائنا مجري الدم ، لذلك سينتقل بك الشيطان إلى الخطوة الثانية .

خطوته الثانية ‏:
‏ سيقول لك أشرِك مع الله غيره ، ويمكنك أن تنجو من هذه الخطوة بشيء بسيط ، وهو المحافظة على الفرائض ، خاصة الصلوات الخمس ، والتزام سُنَّة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

فإن الحفاظ على الصلوات الخمس دليل أنك تقدم رضا الله على ما سواه ، والتزام السُّنة دليل على أنك تطيع الله ليس وِفقاً لهواك الشخصي ، وإنما وِفقاً لما جاء به النبي ( صلى الله عليه وسلم) ، وهنا سينتقل الشيطان إلى الخطوة الثالثة ‏.‏

خطوته الثالثة :
يقول لك افعل الكبائر ، مثل : ترك الصلاة ، أو عقوق الوالدين ، أو الزنا ، أو شرب الخمر ، أو استعمال المخدّرات ، وتنجو من ذلك بأن تبتعد عن كل مكان أو صديق يأخذ بيدك إلى هذه المنكرات ، وتتوب لله فوراً .

خطوته الرابعة‏ :
‏يزيِّن لك الصغائر ، فيقول لك ما دُمتَ تركتَ الكبائر فأنت أفضل من آلاف من الشباب غيرك ، والله غفور رحيم ، فلا بأس إذن بالمعاصي الصغيرة .

فيكون مرتكب الكبيرة النادم الخائف أحسن منك حالاً ، لأن الإصرار على الصغيرة يحولها إلى كبيرة ، وتنجو من هذه المكيدة بدوام الاستغفار ، والإكثار من الحسنات ‏.‏

خطوته الخامسة‏ :
‏ يعمل على إضاعة وقتك في الأمور المباحة ، التي ليست حراماً ، بأن يشغلك طوال النهار في حَلِّ الكلمات المتقاطعة ، والكوتشينة،أو الجلوس إلى المقاهي والنوادى طوال الليل .

لأن الشيطان عندما اكتشف أنك لا ترتكب المعاصي ، خاف أن تستغل وقتك في فعل الحسنات ، فقرَّر أن يشغلك بالمباح بدلاً من طاعة الله تعالى .

وتتجنَّب ذلك بمعرفة قيمة الوقت والطاعات ، ولكن الشيطان لم ييأس حتى الآن ، فيأخذك إلى الخطوة السادسة ‏.

خطوته السادسة‏ :
يشغلك بالأقل أهمية في الإسلام عن الأكثر أهمية ، فالإسلام درجات ، يقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ‏: ( الإيمانُ بضع وستون شعبة : أعلاها قول لا اله إلا الله ، وأدناها إزاحةالأذى عن الطريق ) .

فيأتيك الشيطان ويشغلك بإماطة الأذى عن الطريق ، ويجعلها قضية حياتك عما هو أهم ، وهكذا حتى تجد نفسك مشغولاً بسفاسف الأمور‏ .

يقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

( إنَّ اللهَ يُحب مَعالي الأمور ولا يحب سفاسفها ) .

وتنجو من هذه الخطوة بمعرفة أولويَّات هذا الدين ، وتقدير الأهم ، وبأن تسأل العلماء ، وتقرأ في كتب الدين ، وعندها لا يجد الشيطان أمامه سوى الخطوة السابعة الآتية .

خطوته السابعة :
وهي مكيدة المكائد ، بأن يسلّط عليك الناس ، يسخرون منك ويهزئون بك لتديّنك ، وهو بذلك يفعل أخر ما في وسعه ، لصدِّك عما وصلت إليه .

وتنجو من هذه الخطوة الأخيرة بأن لا تخجل من تدينك ، بل تفخر به ، ولا تحرج من دينك ، فيقول الله تعالى عن هذه المرحلة :

( فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ ) الأعراف : 2 .

والآن اِسأل نفسك‏ ، في أي خطوه تخلَّص منك الشيطان ؟‏!‏ فإذا كانت الخطوة الثالثة - مثلاً - فقد تخلَّص منك بسرعة ، أما إذا وصلتَ معه إلى أو الخامسة أو السادسة أو السابعة ، فأنت صاحب طموح وعقيدة .

التوقيع

يامن يرى دبيبَ النملة في الليل البهيم الألين
ويرى منام عروقها في تلك العظام الموحَلِ
ياربي مُـــــــــنَ عَلَيَ بتوبَـــة
تمحـو لي ما كان عَلَيَ في الزمـانِ الأولِ
******************
تَرجو النجاة ولاتَسلُك مسالِكَها إن السفينَةَ لا تمشي على اليَبَسِ

zozo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2005, 16:28   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
اسلام علي
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية اسلام علي
 

 

 
إحصائية العضو








اسلام علي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
اسلام علي is on a distinguished road

 

 

Thumbs up

بارك الله فيك اخي العزيز zozo
قال تعالي:
"يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان، ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر" (النور/21). فأن الشيطان هو العدو الأول للإنسان، وذلك منذ خلق الله آدم عليه السلام، فهو لا يهنأ ولا يهدأ له بال حتى يستدرج الإنسان إلى الكفر والعياذ بالله، ولي قصه اريد ان احكيها لكم وهي قصة الرَّاهب الذي كان جالساً في صومعته يتعبَّد، حتى أن جاءه الأخوة الثلاثة وهم يريدون السفر، يريدون أن يتركوا أختهم أمانة عنده لما وجدوا فيه من التزام وعبادة، ولكن الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم هل يتركه على عبادته، لا والله لا يتركه، اسمعوا ماذا جرى، كان هذا الرَّاهب يأخذ الطعام إلى هذه الفتاة ويتركه لها عند باب الغرفة ، حتى جاءه الشيطان فقال له أدخل لها الطعام فهي وحيدة لا أنيس لها، وماذا سيضرك إذا أدخلته لها، وما زال به حتى أدخل لها الطعام، فجاءه بالمرَّة الثانية وقال له: لقد أدخلت لها الطعام ولم يضرك شئ، فادخل عليها وآنس وحدتها فلا أنيس لها، وليس لها من تتكلم معه وتجلس معه، ومازال به حتى جلس معها، وأخذ يجرّه خطوة تلو الأخرى حتى وقع بها، فلما وقع بها وحبلت منه زيَّن له قتلها لكي يخفي جريمته، وما زال به حتى قتلها، وهل تركه بعد ذلك، لا والله لا يتركه حتى ينزع من قلبه كل ما يربطه بخالقه -جل وعلا-، فلما جاء أخوتها أخبرهم الراهب بأنها ماتت موتة طبيعية ودفنها، فلما جاء الليل ونام الأخوة جاءهم الشيطان في المنام فقال لهم:
إن الرَّاهب فجر بأختكم وقتلها ودفنهما ف مكان كا وكذا،فلما أصحوا قال رجل منهم: والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك، قالوا: لا بل قصها علينا، قال فقصها،فقال الخر: لقدرأيت ذلك، وقال الثالث: وأنا رأيت ذلك، فانطلقوا إلى الرَّاهب، فجاءه الشيطان فقال له: أنا الذي أوقعتك في هذا، ولن ينجيك منه غيري فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه، فلما سجد له وجئ به ليُقتل، قال الشيطان:إني برئٌ منك إني أخاف الله رب العالمين.

فانظروا عباد الله إلى تدرج الشيطان في الإغواء، فإنه أخذ يجر هذا الرَّاهب من خطوة إلى خطوة ومن معصية إلى معصية أكبر منها، ولم يتركه حتى جعل منه إنساناً كافراً، وجعله يموت كافراً، ثم تبرأ منه وتركه في كفره وضلاله، فاتقوا الله عباد الله ولا تقولوا هذه صغيرة لا تضر، وهذه كبيرة سوف أتوب منها مستقبلاً، وهذا عيد الميلاد لكي يفرح به الأبناء لا يضر، وهذا لا يضر وهذا لا يضر، حتى تثقلك الذنوب وتهلكك، فتموت وأنت عاصيا لله تعالى، متبعا لهواك، ولا حول ولا قوة إلا بالله وجزاك الله خيرا علي هذه المشاركه القيمه0

التوقيع





ISLAMALI_77@HOTMAIL.COM

اسلام علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2005, 18:00   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

علينا تدارك انفسنا والا ضعنا

لله درك يا زوز وسلمت يداك وربنا يعطيك بكل حرف وكل مطلّع على هذه الدرر حسنات يارب والله يضاعف لمن يشاء ... فعلا الشيطان يجري فينا مجري الدم ويأتينا عن أيماننا عن شمائلنا ومن امامنا ومن خلفنا ولكن هل ننجو منه في ظل هذه الظروف الصعبة والضغوط النفسية الرهيبة ؟ ده السؤال والى أي مرحلة من المرحل السبعة هذه نتمادى ؟ وفي أي منها ننجو ؟ .

المقال ممتاز بكل ما تحمل الكلمة من معاني وفعلا الشيطان يريد لنا الأسواء واذا فشل ولن يفشل في كثير وذلك لوضعنا الايماني المتذبذب فنحن لا نصبر على الابتلاءات وكل ما يحدث لنا نقول لو أنا فعلنا كان كذا ودي لحالها انتصار له على ضعف ايماننا ، ولكن علينا أن نحذر قدر المستطاع حتى لا نعطيه الدرجة القصوى التي يريدها لنا " يعني ما نبرد ليه بطنه " .

خليلي لا والله ما من ملمـــــــــة **** تدوم على حي وإن هي جلّت
فإن نزلت يوما فلا تخضعن لهـــــا **** ولا تكثر الشكوى اذا النعل زلّت
فكم من كريــم يبتلـــى بنوائـــب **** يصابرها حتى مضت واضمحلّت
وكانت على الايام نفسي عزيزة **** فلما رأت صبري على الذل ذلّـت

مرات تمر بنا ظروف ولقلة الايمان في القلوب قد نقول قولا وهو عند الله عظيم وتهوي بنا من علٍ ولان الدين يجري فينا مجرى الدم ولا نكترث وعند أول هزة نسقط وهنا يتبسم الشيطان ويقول " شئ من لا شئ " لا تحصل مرحلة الشرك ولكن هي خطوة للوراء وتذبذب في قوة الايمان الذي في الصدور .

معظمنا أصبح يشرك مع الله آخر لاننا أصبحنا نتبع الدجالين و السحرة ونتبع أقوالهم ونصدقها يقينا بأن ذلك حدث من عندهم وليس من عند الله فهل في هذا الا الشرك العظيم !!! وهم يفرقون بين المرء وزوجه والمرأة تكتب زوجها حتى لا يتزوج عليها والبنت تكتب الولد الذي كان على علاقة معها وتركها وكثير مما يشيب له شعر الرأس من الهول . يبقى كونه نحافظ على صلواتنا الخمس ونحن نعرف بأن الصلاة ناهية ولا نعمل بما نعرف فده قمة الإفك .

فينا من ينجو من مصاحبة أصدقاء السوء ولكن سؤال بسيط اليس لمعظم هذه الاشياء اتجاهات أخرى خلاف الصحبة ؟ فمثلا الزنا وتعاطي المخدرات وووووو فكلها تأتينا راجلة وذلك من سوء التصرف الذي يلينا في حياتنا فالزنا مثلا أصبح زي المباح للبس البنات وعدم حيائهن والاختلاط وحاجة كثيرة أخرى وعدم الزواج وأكرر عدم الزواج لانه بيؤدي لتفشي هذه الظواهر والتي كلها تأتي تباعا من أول ظاهرة .

أما صغائر الذنوب فكلنا نفعلها ونقول إن الله غفور رحيم متناسين في نفس الوقت بأنه شديد العقاب وأيضا هل نضمن أن يمد لنا في أعمارنا حتى نستغفر ونتوب ؟ ولكن برغم ذلك نفعلها وعن قصد وتلك هي القشه التي تقصم ظهر البعير ومن يفعل الصغير بفعل الكبير لانه بيكون أدمن فعل هذه الاشياء ونفتخر بتصابينا وأننا صغار السن والعمر أمامنا لنتوب متناسين أنه :

إلام تجـــر أذيـــال التصابــي **** وشيبك قد نعى برد الشباب
بلال الشيب في فوديك نادى **** بأعلى الصوت حي على الذهاب

صدقت في الخامسة فنسمع الآذان وتكون الكتشينة مدورة وحامية الوطيس ونسمع إقامة الصلاة ونحن نلهو في لهونا دون أن نتدارك هذا الامر وكذلك يكون المباراة مسخنة والمغلوب سيهبط والغالب بيشيل الكأس وأيضا يكون في فلم مسخن والبطل داخل على معركة هيأ لها كل أسباب الاحتراب من مختلف الاسلحة وهو مقدم عليها أيضا نتناسي ونقول لسه الوقت طويل خاصة في صلاة العشاء والمغرب رغم ضيقه والعربة تنهب بنا الطريق نكسل أن نقف مدة عشرة دقائق نؤدي فيها الصلاة رغم ضيق المغرب وبعد كده نقول بأننا مسلمين مؤمنين والله غايتو كان ما تغمدنا ربنا برحمته سوف نضيع ونهلك .

نعم نرى المنكر فلا نوقفه ونقول " مالي ومال المشاكل " ونطيل النظر في الكاسية العارية والتي تمر بخيلاء من أمامنا كأنها خرقت الأرض أو بلغت الجبال طولا ولا نجزرها لفعلها وإنما نتلذذ وهي تبدل يمناها بيسراها ونكتفي بضرب الحجر عن قارعة الطريق كإماطة الأذي ونقول عملنا حسنة والشيطان ينطط بأن قد هزمنا بهذه الخطيرة والتي جاءت تتقسم في المشية . وعن الجلوس تأتي البنت فتبحلق فيها العيون من أن كانت طلاسم الى أن تمر من امامك وفي عينّة تكون في المسافة دي سرحت وألفت فلم وثائقي عنها .

ولكن حتى المتدين فينا لا يعمل بما علم وإنما يكتفي بأن يقول ليك الجنة والنار كأن الدين فقط جنة ونار وللاسف معظم المتدينين من الشباب الواحد يظن في نفسه بأنه بلغ الثريا وبلغ كمال العلم مما يجعل الناس تنصرف عنه وتلعن التدين فأصحاب الرسول الكريم كانوا لا يظهرون بأنهم أعلم الناس " كل الناس أفقه من عمر " لعمري هذه المقولة تدل على عظم قائلها والذي كان ينزل كثير من القرآن تصديقا لحديثه " تبارك الله أحسن الخالقين " قال له الرسول صلوات الله وسلامه عليه" أكتبها هكذا نزلت يا عمر " وبعد ده كله يجئ ويقول " أصابت امرأة وأخطأ عمر ليت أم عمر لم تلد عمر " فهل متدينينا بهذا المستوى من الفهم والتواضع ؟

أسف للاطالة ولكن الموضوع حلو وشيق والحديث فيه يحلو

مع خالص تحياتي واحتراماتي

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 10:24


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98