|
الغافل من ظن الاشياء هي الاشياء
الأخت أسيرة القلم
قصة جميلة لواقع مرير ، قصة يعني اذا لخصناها تدعو الى أن لا يكون الفرد همه ذاته فقط وإنما أن يتعدى الاهتمام بالنفس للجميع ولعمري هذا هو قمة الإيثار ، ولكن هل وصلنا الى تمام الايمان والاسلام حتى نصل لهذه الدرجة هل نحن كأهل المدينة والذين كانوا حديثي عهد بالاسلام عندما جاءهم خير البرية صلوات ربي وسلامه عليه فقد قدموا الغالي والنفيس حتى الزوجات اقتسموهن فهل في إيثار أكثر من ذلك ؟ .
الموضوع شيق من حيث الطرح نعم سنقوم نحن في المنتدى بالرد والمداخلات والتعقيب ولكن هل سيتعدى هذا الامر إطار المنتدى الى أرض الواقع ؟ أم يظل حبيس شاشة الكمبيوتر ؟ الآن محاربة الاسلام والتعاليم الاسلامية وكل قيمة سمحة تدل على انسانيتنا أصبحت تؤتي من قبل الشباب من الجنسين طبعا نحن اذا عاوزين نعالج المساءلة دي ما في حاجة صعبة ولكن علينا أن تحمل الكي بالنار .
أجمل مافي هذا الطرح أنه أتى من قبل بنت وده في حد ذاته بيدل على أنه البنات مستشعرات خطورة الوضع اللائي هن فيه بالتالي النقاش بيكون ليه ثمرة أكيد ، الموضوع كله نجمله في جملة " الفساد الاخلاقي " وكيف تتم معالجته والموضوع شبيه بمواضيع طرحت في هذا الجانب ولكن لا بأس أن نتكلم فيما يخصنا فالأمر أحق بأن يطرق مرات ومرات الى أن يستقيم العود .
الأب ، الأم ، الأخ ، الأخت " يعني جميع افراد الاسرة بما فيهم ناس الحلة والجيران والاقارب " هم ولدوا وربوا وظنوا بأنهم قد أحسنوا التربية فالبنت أو الولد يطلع من البيت على هيئة منتظمة تدل على جديته فيما خرج له ولكن خارج الدار وبعيدا عن أعين أهل البيت ماذا يجري ؟
الأولاد :
الولد ماشي الجامعة شايل دفاتره وخشه سور الجامعة دكه ليه كم محاضرة وقاعد في النجيلة أو الكافتريا يخلط ونظرة فبسمه فموعد فلقاء فالطآمة الكبرى والوالد المسكين يستخسر أن يشتري ليه هدمة جديدة أو نعال ويقتر على ناس البيت ظنا منه أنه بيوفر لشخص يقدر المسؤولية وده طبعا ما بينطبق على الجميع فلكل قاعدة شواذ .
نجئ للبنت والتي يقع عليها العبء الأكبر .. اصلا لولا استجابتها والتمادي مع الولد لم يكن ليتجرأ كذا الحال اهلها يقطعوا من جلدهم عشان يوفروا ليها متطلباتها والتي تزيد عن حاجة الولد وبعد كده لا تقدر هذا الفعل المميت وفي النهاية تدمر نفسها واسرتها فأفعالها اللامسؤولة هذه " طبعا الكلام اختصرناه شديد " لاننا قد ناقشنا مواضيع مشابه له من قبل .
المشكلة أولها وأخرها تكمن في البنت فهي التي تجعل الولد طائش وهي التي تجعله انسان سوي ليس للبيت علاقة في هذا عليها أن تخرج في كامل حشمتها نعم تلبس كويس وجميل ولكن في حدود الحشمة ما في داعي للبس الضيق أو المفتوح من امام او خلف أو الاكمام القصيرة أو أن تطلق لشعرها العنان ويكون وجها كاشف فبنت بهذه المواصفات لا يمكن أن ينظر لها الولد على أنها زوجة المستقبل وأم الأولاد ومربيتهم ولكن نظرته لها ستكون حيوانية فقط نتيجة لما أثارته فيه من غريزة الزنا وهذه أسوأ نظرة ولكن للاسف كل البنات أو معظمهن الشباب بينظروا ليهم على هذه النظرة .
أختى الكريمة الموضوع ما شاء الله كامل الجوانب مستوفي كل الخطوات ولكن علينا فقط أن نعمل لما يخلصنا من عاقبة تحوم حولنا أنا دائما بردد بأنه ما حصل في تسونامي ليس للطبيعة فيه يد فالأمر رباني بحت فسقوا فحق عليهم القول ودمروا وكذلك عندما اجتاح صدام الكويت كانوا بيناقشوا قانون الجنس الثالث في برلمانهم ومن قبل الكويت لبنان واذا استمر حالنا على ما هو عليه الآن فلسنا أعزا على الله وسيدمرنا وما يمر به السودان الآن الا جزء من هذا العقاب .
اختي الكريمة علينا بالزواج الزواج الزواج فهو يقطع دابر كل شئ والتعليم الذي تتمسك به معظم البنات الآن أصبح ضره أكثر من نفعه فمعظم الجامعات الآن تخرج ولكن أي تخريج هذا ؟ وكل أس البلاء أصبح من الجامعات والاختلاط الموجود فيها .
انا عارف كلامي قد يغضب الكثيرين ولكن هو واقع الحال ولا نكر ضوء الشمس فليس في أعيننا رمد . يلا نشوف راي الأخوات البنات في الموضوع ده .
مع تحياتي وربنا يديك بكل حرف من مقالك حسنات والله يضاعف لمن يشاء
| التوقيع |
|
وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو .. emran_38@hotmai.com |
|