|
حبيبنا نورس سلامات مره ومرات
كعادتك دائما تأتينا بالشافي والكافي ، حديثك كان كما الاخصائي والذي حدد العلة وشرع الجراح في معالجتها عشان كده من غير ما ندري نرد عليك " مع الاعتذار من صاحبة الطرح " لان الموضوع كالجمرة والتي نطأها بالرغم من معرفتنا بأنها تحرق .
نعم أخي نوع هذه العنصرية القاتلة لا توجد عندنا وإن كان قد بدأت في لحظة ما "التكفير والهجرة " وما احداث أم بده الا ابلغ دليل ولكن نحن ميزة شعبنا حتى جاهلنا أو أمينا تجد عنده التمييز والذي يقدر عن طريقه أن يميز به المهلك من المفضي للحياة ودي ميزة حلوة نحمد الله عليها سرا وعلانية .
فعلا هذه الظواهر لجاهلية ولساسة يرجون من وراءها مآرب لهم لتنفيذها على حساب ارواح البسطاء من الناس والذين يكونوا قد بلغوا من الكبر عتيا ولم يلقوا نصيبا ولو يسيرا من التعليم وده مرتع المتعلمين وبؤرتهم الخصبة لنشر أفكارهم الهدامة هذه ونسأل الله أن يكفينا شرورهم ومعتقداتهم لذا لا بد من تكثيف التعليم الخالي من شوائب السياسة وأغراضها الشامل على وحدة السودان وأهل السودان . تعرفي الحته دي يخالجني شعور وأقول ياريت لو يوكلوا الامر لعشاق السودان مع توفير الامكانيات لهم .
تعرف أخي نورس مرات تحس حتى علمائنا من المتدين تحس فيهم جاهلية فعندما يخاطبون الدهماء من الناس من المفترض أن تنزل لمستواهم الفكري البسيط حتى تعم فائدة حديثك لهم ولكن أنا مرات بحس بضيق خلق الذي يتحدث مما يجعل هذا البسيط الفهم متخوفا من طرح ما يعتمله صدره من أسئلة ويخاف غضبة هذا الرجل وبكده تذهب أنفسهم حسرات ولا يلقون بالا للمتحدث فالرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم كان يجلس حيث ينتهي به المجلس ولا يتم تفضيله أو تري الناس تتمايل ذات اليمين وذات اليسار حتى يفسحوا لهذا العظيم وده الخلي أنه ما تكون في عنصرية في زمنهم ، شهادة لله في حق الرئيس البشير أتي الى منطقتنا ولم يكن في زيارة لها وإنما أتاها عابرا لحاجة وأدركته صلاة الجمعة وجلس في آخر الصفوف وكان المتحدث يسلق الانقاذ بالسنة حداد ولم يشعر بوجود الرئيس والذي قام في نهاية الصلاة وعقب على حديث الإمام وعلى ما جهله من التفنيد لكلامه مما كان ليه أبلغ الاثر عند هؤلاء البسطاء من الناس فهذا الرئيس يجلس آخر الصفوف ويقوم يرد بتهذيب فماذا بعد هذا الا الاحترام . وده صراحة تفقده في عملائنا .
السلطة والعلم على حدٍ سواء اسُتغِلّوا ابشع استقلال تجد المسؤول يتعالّى لمن هو دونه فمن غير المنطقي أن تجد مسئولا يقف يسأل جنايني المصلحة عن أحواله وعن عمله وعن ما يفقده لتسير عمله ولكن يفلح فقط في معاقبته اذا قصر من غير أن يعرف السبب ويقوم بمعالجته وفي نفس الوقت يتقاضي عن هفوات الكبير الذي معه . فهل ننتظر من هؤلاء السماح وهم بسطاء في التعامل بسطاء في الفهم ؟
أخى اسمح لي بأن أقول ليك لا تعول كثيرا على هذا السلام ففي بداياته كانت هنالك حادثتان قرأت عنهم بالنت الأولي حادثة الجامعة والبنت التي كانت تلبس خمار ومتنقبة وما حصل من الجنوبيين الذين كانوا بالجامعة بعد أن نزعوا نقابها وقاموا بمهاجمتها والأمر الثاني مقتل ابن الوزير على يد هؤلاء الجنوبيين لانه قتل منهم شخص عن طريق الخطأ نتيجة لحادثة سير فهل ننتظر منهم خير ؟ الله أعلم .
علينا أن نكون كما قال قائل البيتين الكبيرين المحتوى وهذه قمة التعايش السلمي ولكن طالما فينا نزعة العلم والجهل فلن نصل لمبتغانا وستكون الاجيال القادمة هي الضحية لانها لن تجد ما ترتكز عليه .
ولك التحية مرة أخرى
| التوقيع |
|
وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو .. emran_38@hotmai.com |
|