|
مابين القرار واختيار الرقم
كنت قد اعتكفت في الفترة الماضية داخل محرابي ناذرا نفسي لتأمل تلك الأرقام التي تقيأتها الإدارة الأمريكية ودراستها ضمن بحثي المتواصل عن العلاقة بين القرار واختيار الرقم، آملا في الوصول إلى حل نفسي لهذه الأزمة، فأنا من أشد المعجبين (بفرويد) وتقليعاته في علم النفس وهذا ما حداني إلى أن أقصر وجباتي على شركة ( كنتاكي فرويد تشكن) العالمية وذلك لما تبثه في داخلي من طمأنينة وراحة نفسية.
عودة إلى القرار (1593)، فبمعادلة بسيطة خالية من الأكسدة نلاحظ ان مجموع الرقمين الأولين هما (6) ومجموع الرقمين الأخيرين (12) أي بما يعادل الضعف مما يدل على أن هناك مضاعفات ستحدث من جراء هذا القرار، وهي رسالة تهديدية (شديدة اللحمة) موجهة إلى الحزب الحاكم وتعني بأن الحكومة إن لم ( تنعدل) فستتحول إلى (حكومة مطاطا) دون المرور بأية معادلات أو أجهزة تخدير..
فالإدارة الأمريكية إذن تتعامل بلغة الأرقام وهي عندما تختار عدد المطلوبين البالغ (51) مطلوبا فهذا إنما يدل على عقلية (كشاتينية) متمرسة، فبهذا الرقم نجد ان الإدارة الأمريكية قد حكمت النزول بـ (51)، لإتاحة الفرصة لجميع الأطراف بالنزول المبكر إلى طاولة المفاوضات وبالتالي تصبح التغطية متاحة للجميع (والورق عالمكشوف) و(المعلم) هو من (يفتح) قبل أن تدهسه عجلات (الخمسين) و (الجوكر بايظ).
ويبقى السؤال حائرا ...
يا ترى من سيكون (الجوكر)؟؟
| التوقيع |
|
أبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا
بالذي أصبح شمسا في يدينا
وغناء عاطرا تعدو به الريح
فتختال الهوينى يا بلادي
من كل قلب يا بلادي |
|