عندما يتذكر الموتى انهم احيــــــاء ..!!! ( يا هؤلاء اين انتم ) ..!!!!!
صباح الحرف ايها الغائب عننا ....
ومساء الكلمات التي تعلق بالذاكرة .....
من هنا عبرت ذات " حرف " ..
وهنا كان الحرف هوية ..
حين أردت بلوغ " الكلمة " في الضفة الأخرى .. كان (عشاق السودان ) القارب الذي حملك ..
تركت القارب في منتصف الطريق ..
والذين يتركون قاربهم في منتصف الطريق ..
يغرقون إن كانت المسافة إلى الضفة الأخرى أقل من قدرة اليدين على التجديف ..!
القارب لازال يحمل الراكبين إلى هناك ..
ونمت له أيدً تمتد إليك لتواصل رحلتك ..
يا أيها الغائبون ,,,
" ان الموتى الذين لا يتذكرون موتهم
ويتذكرون الغيمة التي تنزل مع المساء
على الأسطح والجبال
وعلى مراوح النخيل. "
كثيرة هي الاحداث التي مرت على هذه الأرض منذ تاريخ اختفائك..
نحتاج ما يثبت أنكم انتم وعد اللقيا الذى ننتظره حتى تكون هذه الارض ثابتة بوجودكم ,,,
عودتكم هي الدليل على أنكم لستم اغراب .. وانما اصحاب بيت وشهامه ,,,
"..بلغ رفاقي بأني هنــاكْ
على ضفة الموت أسقي الحياة دمائي لكي لا تموتْ
فلو قابلوك..
ولو ساءلوك..
فقل يا أبي.:
إن نهر الحياة ينادي هنــاك
وسلمهمُ " البندقية " "
إن إصيبت ذاكرتكم بداء النسيان او مشاغل الحياة فتذكر ايها الغائب اننا موجودون باذن الله ,,,
مع تحياتنا من ارض تدعى عشاق السودان ـ إن لم تخنا الذاكرة كما تفعل بقية الأشياء ـ !
والتحية موصوله لساعي البريد الذي مات بين ضفتين ..........!!!!!!!!!
| التوقيع |
|

|
|