العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 24-04-2005, 16:54   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

Lightbulb ظاهرة التكفير والارهاب ....!!!!؟؟؟؟ ومن يكفر من ..!!؟؟؟؟














المدخل :


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (
لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضه رقاب بعض
) رواه مسلم .

وقد سمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
من يضرب بعضهم رقاب بعض _ بلاحق _ كفارا , وسمى هذا الفعل كفرا .

ومع هذا قال الله تعالى (
وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بين اخويكم
)
الى قوله ( انما المؤمنون اخوه ).

بين العلماء في التفسير ان هؤلاء لم يخرجوا من الايمان كلية ,
ولكن فيهم كما قال الصحابه : كفر دون كفر , اي بمعنى سميت
هذه الخصله القبيحه في من يفعلها او يعمل بهذا الفكر او العمل ,
كفرا تسمية دون معنى الكفر المخرج من الاسلام .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه ابن عباس :
(
اياكم والغلو في الدين , فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين
) ....

وعن ابن مسعود - رضى الله عنه -
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال :
(هلك المتنطعون , هلك المتنطعون , هلك المتنطعون ) .

اي : المغالون والمتشددون في الدين الاسلامي .

ولا يكرر الرسول عبارة في احاديثه الا لشده خطورة الامر .


الموضــــــوع :


* اسباب التطرف :


عندما انتهجت الحكومات منهج الخوف من الاسلام بسبب المصالح الشخصيه وكراسي الحكم , لان ما يفعلوه يتناقض مع الاسلام
وضعف الوازع لديهم , وتمحور البطانه السيئه عندهم ,
فحاربوا الشباب المسلم , الذى كان ينطق بفكره وقلمه وصوته , دون
التفكير في حمل السلاح او الارهاب والقتل .

بسبب السلطه والسياده , اودع هؤلاء الشباب السجون والمعتقلات ,
التى لا تتفق مع دين او خلق او قانون ولا انسانيه , واقتيد
هؤلاء الشباب من بيوتهم الى ساحات التعذيب وصب عليهم والوان العذاب ,
والقهر والاذلال والتنكيل ما لا يتحمله البشر.,


ولم هذا كله ؟

في نظر انفسهم لم يقترفوا ذنبا , الا انهم قالوا ربنا الله ,
ولم يقترفوا في حق احدا جرما , ولم يفكروا في شر ,
ولم يجتمعوا على معصية او ضلاله او فجور , كل ما فعلوه
انهم امنوا بالاسلام نظام حياة متكاملا , فكرا ومنهجا وسلوكا .


اذا لماذا الحد عليهم وترقبهم وفرض القيود عليهم , والتنكيل بهم اشد التنكيل ..!!!؟؟؟


ومما زاد الطين بله :


1. ان الفسقه والفجار والملاحده واللادينيين طلقاء احرار , لا يحاسبهم احد ولا يعاقبهم
احد , بل وثبوا الى اجهزة الاعلام والتوجيه يوجهونها كما يشاؤون في الكفر والفسوق .

2. ان الذين يعذبونهم لا دين لهم ولا تقوى , وان السلطات تفرض عليهم حصار دائم
في كل شئ ويسخرون من تدينهم .

3. ان بعض الكتب الاسلاميه الحديثه , كانت تحمل بذور هذا التفكير وتدفع اليه دفعا
بما تتسم من قوة التعبير وحرارة التأثير .



وكان السؤال الذى طرح نفسه , ما حكم هؤلاء الناس الذين يعذبوننا ويحاصروننا ,
ولا يدعون لنا حرية التفكير والحوار الاسلامي .

وقد استدلوا ( أي الشباب المسلم المتطرف ) , بالجواب واخذوه من ظاهر النص ,
( ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الكافرون ) سورة المائده .

ومن لم يوافقوهم اتهموهم ايضا بالكفر وقالوا : من لم يكفر هؤلاء ( السلاطين الفجره )
ومن والاهم فهو كافر , لان الشك في كفر الكفار كفر , مثل الشك في كفر المشركين
واليهود والنصارى والمجوس .وامثالهم .


من هنا ,,,


اتسع نطاق التكفير ليتسع ويشمل الحكام ومن رضى بحكمهم , بل ومن سكت عن تكفيرهم
وهذا يعم جمهور الناس .

* عندما سئل مرشد الاخوان المسلمين , الرجل الصابر الفقيه الاستاذ / حسن الهضيبي - رحمه الله –
وهو في السجن عن رأيه في اتجاه الشباب المتطرف , اعلن ان انكاره لخطهم الذي يمشون فيه
وقال عبارته المشهوره : ( نحن دعاة لا قضاة ) ...

فالقاضى : يجب ان يبحث عن حقيقه الناس حتى يحكم لهم او عليهم .

والداعى : لا يعمل على عقوبة المخطئ , بل يعمل على هدايته ولا يتعقب المرتد ليقتله , بل يتتبعه ليرده
الى حظيرة الاسلام ( فمن كان ضالا فاليهتد , ومن كان عاصيا فاليتب , ومن كان جاهلا فاليتعلم .......
ومن كان كافرا فاليسلم . ) هى الدعوة الاسلاميه .





الادوار المساعده على ظاهرة التكفير , لدي الشباب المسلم المتطرف :

أ - الاعلام وتناوله لموضوع جماعة التكفير تناولا غير سليم , وغير مفيد فهو يقوم على التهويل والمبالغه وتصوير غير الواقع والخروج عن الموضوعيه والادب احيانا ( السخريه في الافلام من اللحى , واللبس ونمط الكلام ) .

ب- رغم بشاعة التهمه الموجه الى المتطرفين , يجب ان يحاكموا الى الة قضاء مدنى عااادي , تسمع فيه اصواتهم بحريه وعلنيه وتكون فرصه يتعرف فيه المجتمع الى فكرهم واسلوبهم .



ظاهرة الارهاب الناتج عن الفكر التكفيري للمجتمع والسلطه :

ان الذين يفكرون من رجال السلطه في علاجها بالقمع والاضهاد والاعتقال فهم مخطئون بلا شك ,
لسببين :

أ . ان الفكره لا تقاوم الا بالفكره , لان العنف لا يقابل الا بالعنف .
ب. ان المكفرين عموما , اناس متدينون , ومخلصون , صوامون قوامون , غيورين , قد هزهم ما يرونه
في المجتمع من رده فكريه , وتحلل خلقى وفساد اجتماعى واستبداد سياسي .


ويتبع الموضوع ..... ان شاء الله .....

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : طارق بتاريخ 17-05-2005 الساعة 18:57.
طارق غير متواجد حالياً  
قديم 25-04-2005, 17:45   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

السلام عليكم ,,,, يتبع الموضوع لانه طويل ..... ومتشعب ....


خطورة التكفير


ان الحكم على انسان ما بالكفر , حكم خطير لما يترتب عليه من اثار :

1-لا يحل للشخص البقاء مع زوجه .
2-لايجوز لابنائه ان يبقوا تحت سلطانه .
3-فقدان حق الولايه والنصره على المجتمع الاسلامي .
4- يجب ان يحاكم امام القضاء الاسلامي , لينفذ فيه حكم المرتد , اذا لم يتب .
5-اذا مات لاتجري عليه احكام المسلمين , لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين .


سؤال : بماذا يدخل الانسان في الاسلام ؟

معروف ممن اقر الشهادتين بلسانه فقد دخل في الاسلام , واجريت عليه احكام المسلمين واعرافهم ,
وان كان كافرا بقلبه , لان الاسلام يحكم بالظواهر والله يحكم على البواطن ويحاسب عليها .

من دروس الرسول - صلى الله عليه وسلم :


أ‌.ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الاسلام ممن اقر بالشهادتين , ولا ينتظر حتى يأتى وقت الصلاة او حول الزكاة او شهر رمضان , حتى يتيقن من اسلامه , بل بمجرد نطقه بالشهادتين , يحكم عليه بالاسلام .

ب‌.حديث اسامة بن زيد - رضي الله عنه - انه قتل رجلا شهر عليه بالسيف , فقال " لا اله الا الله " فانكر عليه النبي – صلى الله عليه وسلم - اشد الانكار , وقال اقتلته بعدما قال " لا اله الا الله " فقال : انما قالها تعوذا من الموت ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : هلا شققت عن قلبه .

ت . حديث ابي هريره : ( امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا : " لا اله الا الله " , فاذا قالوها فقد عصموا منى دمائهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله ) .... متفق عليه .

•فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل كل من جاء يريد الدخول في الاسلام , بتلاوة الشهادتين , وبذلك يعصم دمه وماله ويجعله مسلما .


•ففي مسند الامام احمد , عن جابر - رضى اله عنه - قال اشترطت ثقيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ان لاصدقه عليهم ولا جهاد . ووافقهم الرسول , وقال فيما بعد ( سيتصدقون ويجاهدون ) . وهذا من دلائل نبوته وحييه بالغيب .


•وفيه ايضا عن نصر بن عاصم الليثي عن رجل منهم , اتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاسلم ان لايصلى الا صلاتين , قبل من ذلك .


قال ابن رجب : واخذ الامام احمد بهذه الاحاديث وقال :
يصح الا سلام على الشرط الفاسد , ثم يلزم بشرائع الا سلام كلها ,
والاستدلال : ان حكيم بن حزام - رضى الله عنه –
قال بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ان اسجد في الصلاة من غير ركوع .

الذى يهم امران : 1 .


1. الدخول الى الاسلام انما يكون بالشهادتين , ومن ثم يطالب فيها بباقى الشرائع .
2. معالجة النبي - صلى الله عليه وسلم - الامور ومواجهة المواقف , خصوصا مع الداخلين في الاسلام .



* فقد قبل النبي - صلى الله عليه وسلم – من بعضهم ما رفضه من البعض الاخر , فقد جاء البشير بن الخصاصيه انه اراد ان يبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - على الا سلام دون صدقه او جهاد , فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال ( يابشير ... لا جهاد ولا صدفه ! فبم تدخل الجنه اذن !!؟؟؟ ) ....

ولكنه قبل من ثقيف الشرط لعلمه بانهم لن يجمدوا على هذا الموقف , ولهذا قال في ثقه ( سيتصدقون ويجاهدون ) .



كبائر المعاصى تنقص الا يمان ولكنها لا تهدمه :




ان الكبائر والمعاصى تخدش الايمان وتنقصه , ولكنها لاتنقضه من اساسه ولا تنفيه من المسلم .

أ . ان القران نص على اخوة القاتل لاولياء المقتول في ايه القصاص في القتلى
حين قال ( يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى , الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى ,
فمن عفى له من اخيه شيئا , فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان
) البقره .

ت‌.ان القران اثبت الايمان للطائفتين المقتتلتين في قوله تعالى
( وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما , فان بغت احداهما على الاخرى
فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ الى امر الله
) الى ان قال ( انما المؤمنون اخوه فأصلحوا بين اخويكم ) الحجرات .

ث‌.ان حاطب بن ابي بتلعه ارتكب خطيئه تشبه ما يسمى الان " الخيانه العظمى " حيث نقل اخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتحركات جيشه الى قريش قبيل فتح مكه , فقال عمر دعنى اضرب عنقه يا رسول الله , فاعتذر له الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنه من اهل بدر , ولم يعتبر عمله ناقلا له من الا يمان الى الكفر .

فهذه النظره المحمديه المتسامحه , ترى بعدم الرضى بلعن المسلم لاخيه المسلم او
طرده من المله ورحمة الله , بل يثبت الاخوه الاسلاميه .



وما صح ان النبي - صلى الله عليه وسلم - سيشفع لاهل الكبائر من امته.

وهذا يدلنا على شيئين :

1-انه لم يخرج اهل الكبائر عن حظيرة الاسلام او المله .
2-ان الله سبحانه وتعالى , سيرحمهم بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم –
اما با عفائهم من دخول النار اصلا , واما باخراجهم بعد دخولها وتعذيبهم فيها على قدر ذنوبهم .


انقسام الكفر الوارد في النصوص الى اكبر او اصغر :


أ . ان الكفر في لغة القران والسنه , قد يراد بها الكفر الاكبر
وهو الذى يخرج من المله ( الشرك بالله ) , بالنسبه لاحكام الدنيا , ويوجب الخلود في الاخره .


ب. الكفر في المعنى الثانى : يشمل سائر المعاصى التى يخالف بها امر الله تعالى ,
او يرتكب بها ما نهى عنه , وفيه جاءت احاديث كثيره :

( من حلف بغير الله فقد كفر ) .
( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضه رقاب بعض )
( سباب المسلم فسق وقتاله كفر ) .
( لا ترغبوا عن ابائكم , فان كفرا بكم ان ترغبوا عن ابائكم )
( من قال لاخيه : يا كافر فقد باء بها احدهما ) .



والكفر في المعنى الثانى , ليس كفرا ناقلا عن المله .
لان الصحابه تقاتلوا , ولم يكفر بعضهم بعضا .

ولم يعتبر العلماء ان كلمة الكفر الوارده في الاحاديث , مخرجه عن المله او رده عن الاسلام .


وما زال الناس في مختلف الازمنه يحلفون بغير الله , وصدقون العرافين والكهان ,
فينكر اهل العلم والدين عليهم ويضللونهم او يفسقوهم , ولكن لم يحكموا بردتهم ,
ولا فرقوا بينهم وبين نسائهم , ولا امروا بعدم الصلاة عليهم عند موتهم ,
او بعدم دفنهم في مقابر المسلمين .

اذن , المعاصى كلها من نوع الكفر الاصغر , فانها ضد الشكر الذى هو العمل بالطاعه .

* فالكفر الاول يقابله ايمان ,
قال تعالى ( فمنهم من امن ومنهم من كفر ) البقره .
قال تعالى ( كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم ) ال عمران .


* الكفر الثانى , يقابله شكر , فالانسان اما شاكر للنعمه او كافر بها , غير قائم بحقها , قال تعالى ( انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا ) الانسان .

وهذا يدلنا على ان التقسيم للكفر الى درجات متفاوته بين اصغر واكبر , وهذا التقسيم مأثور عن سلف الامه .

يتبع ..... ان شاء الله ....


التوقيع

طارق غير متواجد حالياً  
قديم 28-04-2005, 17:01   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

نواصل الفقره الاخيره :

قال تعالى في سورة فاطر ( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا, فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ,
ومنهم سابق بالخيرات باذن الله , ذلك هو الفضل الكبير ,
جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤ ا , ولباسهم فيها حرير
) ....


فقد قسم الله عزوجل الامه التى اورثها الكتاب , واصطفاها من عباده ثلاثه اصناف :

1-ظالم لنفسه : هو المفرط ف فعل بعض الواجبات , المرتكب للمحرمات ويفعل بعض المباحات .
2-مقتصد : المؤدي للواجبات , التارك للمحرمات وقد يترك بعض المستحبات ويفعل بعض المباحات .
3-سابق بالخيرات : هو الفاعل للواجبات والمستحبات التارك للمحرمات والمكروهات وبعض المباحات .


فهؤلاء الثلاثه على مافى بعضهم من عوج وتقصير وظلم للنفس , داخلون في الذين اصطفاهم الله من عباده .

وهذا ما صرح به الحديث الاخر الذى رواه مسلم
عن ابن مسعود – رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم
( مامن نبي بعثه الله في امته قبلي الاكان له من امته حواريون واصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ,
ثم انها يخلف من بعدهم خلف خلوف يقولون مالايفعلون , ويفعلون ما لا يؤمرون , فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ,
ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل
) ....


فالحديث الشريف يصرح بأن من لم يجاهد هؤلاء الفسقه والظالمين بقلبه
(أي يكره اعمالهم وظلمهم وفسقهم , ليس عنده من الايمان حبة خردل ) بمعنى اخر ليس عنده ذرة ايمان .


الختام :


يتبين لنا من هذا السرد الذى اوضحناه في هذا الموضوع ,
الخطأ الجسيم والخطر العظيم الذى سقط فيه " اخواننا " الذين اسرفوا في " التكفير"
حتى غدوا يكفرون الافراد والمجتمعات بالجمله , معرضين عن كل ما يخالف وجهتهم من
نصوص الشرع وادلته متذرعين بالتعسف في التأويل والاستدلال بما ليس بدليل .


مخالفين لكل من لا يوافقهم من علماء الامه وائمتها في القديم او الحديث
زاعمين لانفسهم انهم بلغوا درجة الامامه والاجتهاد المطلق .

هذا من العجب المهلك والغرور الموبق والغلو الضار - والعياذ بالله –
وليس لهذا الا مصدر الجهل بالله تعالى , والجهل بالناس والجهل بالنفس , ورحم الله ارمئ عرف قدر نفسه .


لقد اختلف السلف في تكفير الخوارج , برغم ماورد في ذمهم من احاديث مرفوعه صحاح ,
والثابت عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب - رضى اله عنه - انه لم يكفرهم ,
ولم يبدأ بقتال , ولما قيل له : اهم كفار ؟؟؟؟؟ قال : من الكفر فروا ..!!!!!!!!!!!!


فالمكفرون اخواننا على الرغم من غلوهم وانحرافهم من جادة الطريق الصواب في افكارهم ,
فهم سيرجعون اذا تعمقوا في الدين بروح الحياد والانصاف والاخلاص في طلب الحق والبراءه
من العصبيه والتحرر من الخوف من ملامة زملائهم او تهديد رؤسائهم , الذين يعتبرونهم مرتدين بمجرد
اختلافهم معهم او رجوعهم عن رأيهم , ويفتون بوجوب القتل لانهم بدلوا دينهم ...؟؟؟؟


وهذه الظاهره نتيجه لخلو الميدان من حركه اسلاميه واعيه ناضجه تعمل في النور جهرة ,
وفي وضح النهار , فلاذ هؤلاء بالسراديب والكهوف يعملون في الظلام ,
ويوم تشرق شمس الدعوه الى الاسلام الكامل .

والسلام عليكم ,,,,

__________________________________________________ ________

بعض المراجع :
الغلو في التكفير د. يوسف القرضاوي .
منهج الاخوان المسلمين سيد قطب .

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً  
قديم 15-05-2005, 18:51   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

مرفوع للاهميه

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً  
قديم 20-07-2005, 12:36   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
المنار
عضو جديد
 
إحصائية العضو








المنار غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المنار is on a distinguished road

 

 

وجدت هذه المقالة عن جماعة التكفير
جماعة المسلمين (التكفير والهجرة)



إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي


التعريف:

جماعة المسلمين كما سمت نفسها، أو جماعة التكفير والهجرة كما أطلق عليها إعلامياً، هي جماعة إسلامية غالية نهجت نهج الخوارج في التكفير(*) بالمعصية، نشأت داخل السجون المصرية في بادئ الأمر، وبعد إطلاق سراح أفرادها، تبلورت أفكارها، وكثر أتباعها في صعيد مصر، وبين طلبة الجامعات خاصة.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

• تبلورت أفكار ومبادئ جماعة المسلمين التي عرفت بجماعة التكفير والهجرة في السجون المصرية وخاصة بعد اعتقالات سنة 1965م التي أعدم على إثرها سيد قطب وإخوانه بأمر من جمال عبد الناصر حاكم مصر آنذاك.

• لقد رأى المتدينون المسلمون داخل السجون من ألوان العذاب ما تقشعر من ذكره الأبدان، وسقط الكثير منهم أمامهم شهداء بسبب التعذيب، دون أن يعبأ بهم القساة الجبارون، في هذا الجو الرهيب ولد الغلو ونبتت فكرة التكفير (*) ووجدت الاستجابة لها.

• في سنة 1967م طلب رجال الأمن من جميع الدعاة المعتقلين تأييد رئيس الدولة جمال عبد الناصر فانقسم المعتقلون إلى فئات:
ـ فئة سارعت إلى تأييد الرئيس ونظامه بغية الإفراج عنهم والعودة إلى وظائفهم وزعموا أنهم يتكلمون باسم جميع الدعاة، وهؤلاء كان منهم العلماء وثبت أنهم طابور خامس داخل الحركة الإسلامية، وثمة نوع آخر ليسوا عملاء بالمعنى وإنما هم رجال سياسة التحقوا بالدعوة بغية الحصول على مغانم كبيرة.

ـ أما جمهور الدعاة المعتقلين فقد لجأوا إلى الصمت ولم يعارضوا أو يؤيدوا باعتبار أنهم في حالة إكراه.

ـ بينما رفضت فئة قليلة من الشباب موقف السلطة وأعلنت كفر (*) رئيس الدولة ونظامه، بل اعتبروا الذين أيدوا السلطة من إخوانهم مرتدين عن الإسلام ومن لم يكفرهم فهو كافر، والمجتمع بأفراده كفار لأنهم موالون للحكام وبالتالي فلا ينفعهم صوم ولا صلاة. وكان إمام هذه الفئة ومهندس أفكارها الشيخ علي إسماعيل.

ومن أبرز الشخصيات هذه الجماعة:

• الشيخ علي إسماعيل: كان إمام هذه الفئة من الشباب داخل المعتقل، وهو أحد خريجي الأزهر، وشقيق الشيخ عبد الفتاح إسماعيل أحد الستة الذين تم إعدامهم مع الأستاذ سيد قطب، وقد صاغ الشيخ علي مبادئ العزلة والتكفير لدى الجماعة ضمن أطر شرعية حتى تبدو وكأنها أمور شرعية لها أدلتها من الكتاب والسنة ومن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم في الفترتين: المكية والمدنية، متأثراً في ذلك بأفكار الخوارج (*)؛ إلا أنه رجع إلى رشده وأعلن براءته من تلك الأفكار التي كان ينادي بها.

ـ شكري أحمد مصطفى (أبو سعد) من مواليد قرية الحواتكة بمحافظة أسيوط 1942م، أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين اعتقلوا عام 1965م لانتسابهم لجماعة الأخوان المسلمين وكان عمره وقتئذ ثلاثة وعشرين عاماً.

ـ تولى قيادة الجماعة داخل السجن بعد أن تبرأ من أفكارها الشيخ علي عبده إسماعيل.

ـ في عام 1971م أفرج عنه بعد أن حصل على بكالوريوس الزراعة ومن ثم بدأ التحرك في مجال تكوين الهيكل التنظيمي لجماعته. ولذلك تمت مبايعته أميراً للمؤمنين وقائداً لجماعة المسلمين ـ على حد زعمهم ـ فعين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر العديد من الشقق كمقار سرية للجماعة بالقاهرة والإسكندرية والجيزة وبعض محافظات الوجه القبلي.

ـ في سبتمبر 1973م أمر بخروج أعضاء الجماعة إلى المناطق الجبلية واللجوء إلى المغارات الواقعة بدائرة أبي قرقاص بمحافظة المنيا بعد أن تصرفوا بالبيع في ممتلكاتهم وزودوا أنفسهم بالمؤن اللازمة والسلاح الأبيض، تطبيقاً لمفاهيمهم الفكرية حول الهجرة (*).

ـ في 26 أكتوبر 1973م اشتبه في أمرهم رجال الأمن المصري فتم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة في قضية رقم 618 لسنة 73 أمن دولة عليا.

ـ في 21 ابريل 1974م عقب حرب أكتوبر 1973م صدر قرار جمهوري بالعفو عن مصطفى شكري وجماعته، إلا أنه عاود ممارسة نشاطه مرة أخرى ولكن هذه المرة بصورة مكثفة أكثر من ذي قبل، حيث عمل على توسيع قاعدة الجماعة، وإعادة تنظيم صفوفها، وقد تمكن من ضم أعضاء جدد للجماعة من شتى محافظات مصر، كما قام بتسفير مجموعات أخرى إلى خارج البلاد بغرض التمويل، مما مكن لانتشار أفكارهم في أكثر من دولة.

ـ هيأ شكري مصطفى لأتباعه بيئة متكاملة من النشاط وشغلهم بالدعوة والعمل و الصلوات والدراسة وبذلك عزلهم عن المجتمع، إذ أصبح العضو يعتمد على الجماعة في كل احتياجاته، ومن ينحرف من الأعضاء يتعرض لعقاب بدني، وإذا ترك العضو الجماعة اُعتُبِرَ كافراً، حيث اعتبر المجتمع خارج الجماعة كله كافراً. ومن ثم يتم تعقبه وتصفيته جسدياً.

ـ رغم أن شكري مصطفى كان مستبداً في قراراته، إلا أن أتباعه كانوا يطيعونه طاعة عمياء بمقتضى عقد البيعة (*) الذي أخذ عليهم في بداية انتسابهم للجماعة.

ـ وكما هو معلوم وثابت أن هذه الجماعة جوبهت بقوة من قبل السلطات المصرية وبخاصة بعد مقتل الشيخ حسين الذهبي وزير الأوقاف المصري السابق، وبعد مواجهات شديدة بين أعضاء الجماعة والسلطات المصرية تم القبض على المئات من أفراد الجماعة وتقديمهم للمحاكمة في القضية رقم 6 لسنة 1977م التي حكمت بإعدام خمسة من قادات الجماعة على رأسهم شكري مصطفى، وماهر عبد العزيز بكري، وأحكام بالسجن متفاوتة على باقي أفراد الجماعة.

ـ في 30 مارس 1978م صبيحة زيارة السادات للقدس تم تنفيذ حكم الإعدام في شكري مصطفى وإخوانه.

ـ بعد الضربات القاسية التي تلقتها الجماعة اتخذت طابع السرية في العمل، الأمر الذي حافظت به الجماعة على وجودها حتى الآن، ولكنه وجود غير مؤثر ولا ملحوظ لشدة مواجهة تيار الصحوة الإسلامية من أصحاب العقيدة والمنهج (*) السلفي (*) لهم بالحوار والمناظرات سواء كان داخل السجون والمعتقلات أم خارجها، مما دفع الكثير منهم إلى العودة إلى رشده والتبرؤ من الجماعة.

• ماهر عبد العزيز زناتي (أبو عبد الله) ابن شقيقة شكري مصطفى ونائبه في قيادة الجماعة بمصر وكان يشغل منصب المسؤول الإعلامي للجماعة، أعدم مع شكري في قضية محمد حسين الذهبي رقم 6 لسنة 1977م. وله كتاب الهجرة.

الأفكار والمعتقدات:

• إن التكفير(*) عنصر أساسي في أفكار ومعتقدات هذه الجماعة.

ـ فهم يكفرون كل من أرتكب كبيرة (*) وأصر عليها ولم يتب منها، وكذلك يكفرون (*) الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله بإطلاق ودون تفصيل، ويكفرون المحكومين لأنهم رضوا بذلك وتابعوهم أيضاً بإطلاق ودون تفصيل، أما العلماء فيكفرونهم لأنهم لم يكفروا هؤلاء ولا أولئك، كما يكفرون كل من عرضوا عليه فكرهم فلم يقبله أو قبله ولم ينضم إلى جماعتهم ويبايع (*) إمامهم. أما من انضم إلى جماعتهم ثم تركها فهو مرتد حلال الدم، وعلى ذلك فالجماعات الإسلامية إذا بلغتها دعوتهم ولم تبايع إمامهم فهي كافرة مارقة من الدين (*).

ـ وكل من أخذ بأقوال الأئمة أو بالإجماع (*) حتى ولو كان إجماع الصحابة أو بالقياس (*) أو بالمصلحة المرسلة (*) أو بالاستحسان (*) ونحوها فهو في نظرهم مشرك كافر.

ـ والعصور الإسلامية بعد القرن الرابع الهجري كلها عصور كفر(*) وجاهلية (*) لتقديسها لصنم التقليد (*) المعبود من دون الله تعالى فعلى المسلم أن يعرف الأحكام بأدلتها ولا يجوز لديهم التقليد في أي أمر من أمور الدين(*).

ـ قول الصحابي وفعله ليس بحجة ولو كان من الخلفاء الراشدين.

• والهجرة (*) هي العنصر الثاني في فكر الجماعة، ويقصد بها العزلة عن المجتمع الجاهلي، وعندهم أن كل المجتمعات الحالية مجتمعات جاهلية. والعزلة المعنية عندهم عزلة مكانية وعزلة شعورية، بحيث تعيش الجماعة في بيئة تتحقق فيها الحياة الإسلامية الحقيقة ـ برأيهم ـ كما عاش الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في الفترة المكية.

ـ يجب على المسلمين في هذه المرحلة الحالية من عهد الاستضعاف الإسلامي أن يمارسوا المفاصلة الشعورية (*) لتقوية ولائهم للإسلام من خلال جماعة المسلمين ـ التكفير والهجرة ـ وفي الوقت ذاته عليهم أن يكفوا عن الجهاد (*) حتى تكتسب القوة الكافية.

• لا قيمة عندهم للتاريخ الإسلامي لأن التاريخ هو أحسن القصص الوارد في القرآن الكريم فقط.

• لا قيمة أيضاَ لأقوال العلماء المحققين وأمهات كتب التفسير والعقائد لأن كبار علماء الأمة في القديم والحديث ـ بزعمهم ـ مرتدون عن الإسلام.

• قالوا بحجية الكتاب والسنة فقط ولكن كغيرهم من أصحاب البدع الذي اعتقدوا رأياً ثم حملوا ألفاظ القرآن عليه فما وافق أقوالهم من السنة قبلوه وما خالفها تحايلوا في رده أو رد دلالته.

• دعوا إلى الأمية لتأويلهم الخاطئ لحديث (نحن أمة أمية …) فدعوا إلى ترك الكليات ومنع الانتساب للجامعات والمعاهد إسلامية أو غير إسلامية لأنها مؤسسات الطاغوت (*) وتدخل ضمن مساجد الضرار.

ـ أطلقوا أن الدعوة لمحو الأمية دعوة يهودية لشغل الناس بعلوم الكفر عن تعلم الإسلام، فما العلم إلا ما يتلقونه في حلقاتهم الخاصة.

• قالوا بترك صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد لأن المساجد كلها ضرار وأئمتها كفار إلا أربعة مساجد: المسجد الحرام والمسجد النبوي وقباء والمسجد الأقصى ولا يصلون فيها أيضاً إلا إذا كان الإمام منهم.

• يزعمون أن أميرهم شكري مصطفى هو مهدي هذه الأمة المنتظر وأن الله تعالى سيحقق على يد جماعته ما لم يحقق عل يد محمد صلى الله عليه وسلم من ظهور الإسلام على جميع الأديان (*).

ـ وعليه فإن دور الجماعة يبدأ بعد أن تدمّر الأرض بمن عليها بحرب كونية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي تنقرض بسببها الأسلحة الحديثة كالصواريخ والطائرات وغيرها ويعود القتال كما كان في السابق رجل لرجل بالسلاح القديم من سيوف ورماح وحراب...

• ادَّعى زعماء الجماعة أنهم بلغوا درجة الإمامة، والاجتهاد (*) المطلق، وأن لهم أن يخالفوا الأمة كلها وما أجمعت عليه سلفاً وخلفاً.

ـ وأهم كتاب كشف عن أسرار دعوتهم وعقيدتهم هو ـ ذكريات مع جماعة المسلمين ـ التكفير والهجرة ـ لأحد أعضاء الجماعة عبد الرحمن أبو الخير الذي تركهم فيما بعد.

الجذور الفكرية والعقائدية:

إن قضية تكفير المسلم قديمة، ولها جذورها في تاريخ الفكر الإسلامي منذ عهد الخوارج (*). وقد تركت آثاراً علمية وعملية لعدة أجيال. وقد استيقظت هذه الظاهرة لأسباب عدة ذكرها العلماء ويمكن إجمالها فيما يلي:

ـ انتشار الفساد والفسق والإلحاد(*) في معظم المجتمعات الإسلامية دونما محاسبة من أحد، لا من قبل الحكام ولا من المجتمعات الإسلامية المسحوقة تحت أقدام الطغاة والظالمين.

ـ محاربة الحركات(*) الإسلامية الإصلاحية من قبل حكام المسلمين، وامتلاء السجون بدعاة الإسلام واستخدام أقسى أنواع التعذيب، مع التلفظ بألفاظ الكفر (*) من قبل المعذبين والسجانين.

ـ ظهور وانتشار بعض الكتب الإسلامية التي ألفت في هذه الظروف القاسية وكانت تحمل بذور هذا الفكر، واحتضان هذا الفكر من هذه الجماعة ـ التكفير والهجرة ـ وطبعه بطابع الغلو (*) والعنف.

ـ ويعد أساس جميع ما تقدم: ضعف البصيرة بحقيقية الدين (*) والاتجاه الظاهري في فهم النصوص والإسراف في التحريم والتباس المفاهيم وتميع عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة (*) لدى بعض قادة الحركة الإسلامية بالإضافة إلى إتباع المتشابهات وترك المحكمات وضعف المعرفة بالتاريخ والواقع وسنن الكون والحياة ومنهج (*) أهل السنة والجماعة.

أماكن الانتشار:
انتشرت هذه الجماعة في معظم محافظات مصر وفي منطقة الصعيد على الخصوص، ولها وجود في بعض الدول العربية مثل اليمن والأردن والجزائر … وغيرها.

يتضح مما سبق:
أن هذه الجماعة هي جماعة غالية أحيت فكر الخوارج (*) بتكفير كل من ارتكب كبيرة (*) وأصر عليها وتكفير (*) الحكام بإطلاق ودون تفصيل لأنهم لا يحكمون بشرع الله وتكفر المحكومين لرضاهم بهم بدون تفصيل وتكفر العلماء لعدم تكفيرهم أولئك الحكام. كما أن الهجرة (*) هي العنصر الثاني في تفكير هذه الجماعة، ويقصد بها اعتزال المجتمع الجاهلي عزلة مكانية وعزلة شعورية، وتتمثل في اعتزال معابد الجاهلية (*) (يقصد بها المساجد) ووجوب التوقف والتبين بالنسبة لآحاد المسلمين بالإضافة إلى إشاعة مفهوم الحد الأدنى من الإسلام. ولا يخفي مدى مخالفة أفكار ومنهج هذه الجماعة لمنهج أهل السنة والجماعة (*) في مصادر التلقي والاستدلال وقضايا الكفر (*) والإيمان وغير ذلك مما سبق بيانه.

-----------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
أ ـ كتب ورسائل الجماعة: (مخطوطات غير مطبوعة).
ـ رسالة الحجيات شكري مصطفى "أبو سعد".
ـ رسالة التوسعات شكري مصطفى "أبو سعد".
ـ كتاب الخلافة شكري مصطفى "أبو سعد".
ـ رسالة الهجرة ماهر البكري "أبو عبد الله".
ـ رسالة إجمال تأويلهم والرد عليها "أبو عبد الله".
ـ ذكرياتي مع جماعة المسلمين ـ التكفير والهجرة ـ عبد الرحمن أبو الخير الكويت 1980م.

ب ـ كتب ورسائل لغير الجماعة:
ـ الأصولية في العالم العربي ـ ريتشارد جرير دكمجيان دار الوفاء ـ المنصورة.
ـ ظاهر الغلو في التكفير، د. يوسف القرضاوي دار الاعتصام القاهرة.
ـ الحكم وقضية تكفير المسلم، سالم البهنساوي ـ الكويت 1981م.
ـ دعاة لا قضاة، حسن الهضيبي، القاهرة 1977م.
ـ الغلو في الدين ـ عبد الرحمن اللويحق المطيري.
ـ ضوابط التكفير عند أهل السنة والجماعة ـ عبد الله القرني.
ـ الحكم بغير ما أنزل الله وأهل الغلو ـ محمد سرور بن نايف زين العابدين.
ـ التكفير جذوره، أسبابه، مبرراته ـ نعمان السامرائي.
ـ تحكيم القوانين ـ محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
ـ حكم تفكير المعين والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة ـ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ.
ـ الإيمان الأوسط ـ ابن تيمية.
ـ أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة اللالكائي.
ـ التكفير والهجرة وجهاً لوجه ـ رجب مختار مدكور.
ـ مناظرة الشيخ الألباني مع جماعة التكفير بالأردن ـ (كاسيت).
ـ مناقشة كتاب حد الإسلام وحد الإيمان ـ محمد بن إسماعيل المقدم (كاسيت) "سلسلة قضايا الكفر والإيمان".
المنار غير متواجد حالياً  
قديم 23-07-2005, 17:21   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

الاخ المنار ..جزاكم الله خيرا على وضع ... انتشار اكثر لنوعية ومفهوم الموضوع لانه خطير جدا
في عصرنا هذا ..

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً  
قديم 03-08-2005, 21:38   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
AyMaN
إداري
ود العرضــــة
 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








AyMaN غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
AyMaN will become famous soon enough

 

 

لك الشكر و التحية اخي عابر سبيل .. موضوع مهم و شيق

يعجبني قلمك يا رائع

التوقيع

AyMaN غير متواجد حالياً  
قديم 07-08-2005, 11:55   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو