العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى المرأة والأسرة والمجتمع
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 19-04-2005, 22:30   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
كبد الحقيقه
عضو فعال
 
الصورة الرمزية كبد الحقيقه
 

 

 
إحصائية العضو









كبد الحقيقه غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كبد الحقيقه is on a distinguished road

 

 

مراهقة تدمر ثلاث عائلات

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»مراهقة تدمر ثلاث عائلات

--------------------------------------------------------------------------------

صرخت الام بأعلى صوتها ونادت هنا وهناك وفي كل مكان في البيت لابنها ولزوجها مما تفعله تلك الفتاة المراهقة ولكن كل ذلك ينقلب على تلك الام بأنها مصابة بالوسواس ودائما تشك في تصرفات إبنتها .
إن قلب الام لا يخطى أبدا ولا يمكن لاأحد أن يشعر بمن هو بجانبه مثلما تشعر الام بأطفالها ولكن دائما ما يطلق على الام بأنها حساسة جدا وتهول الامور في أولادها ، ولكن مالقصة أخواني وأخواتي هل تسمعونها هل تصدقون ما أملي عليكم !!
إذاً أقرأو معي هذه القصة :



فتاة مراهقة حقيرة تافهة حشرة لا تعرف للحياء طريقاً عاشت مدللت ومعززة في أحضان أبيها وأمها وحب أخيها الذي يكبرها سناً .
بدأت هذه الفاشلة بمصائبها الاولى تلو الاخرى فبدأت ببريد الزنا والكل يعرفه وهو الغناء ، حتى تعرفت في مدرستها على حشرات تافهات مثلها وكانت بداية النهاية ، فقد تبادلن الصور وتبادلن الافلام والاشرطة فكان أخر ما وصلن اليه من تبادل المصالح بينهن أن أعطت إحداهن تلك الفتاة رقم شاب قذر يطلب ودها كما تقول ويريد أن يسهر على أنغامها ، فما كان من تلك الفتاة الا أن دخلت الى نفق المعاكسات المظلم الذي لا ينتهي الا بمصيبة ، فبدأت تحادث هذا وذاك بمجرد خروج أهلها ،أو نوم والديها حتى تأخذ سماعة الهاتف وتبدأ بسهر مع قذارة الليل المظلمة وقد ضربت بذلك كرامة وعفت أهلها عرض الحائط .
شكت الام في تصرفات الفتاة وبدأت تراقبها وتحدثت الى أخوها الاكبر وقالت له ما يحصل فما كان منه الا أن شكك في أقاويل أمه وبدأ يستهزء بها أمام خالاته ويقول إن تلك الام إنما هي أم حساسة جدا ودائما ما تضع الشك والظن بنا أمام طريقها ، حاولت الام وصف ما حصل ومالذي يجعلها تشك بتصرفات إبنتها فما كان من أهلها الا أن لا مو تلك الام وقالوا لها ثقي بإبنتك ودعيها وحاولي أن تتفهمي ما يحصل وتأكدي قبل أن ترمي التهم وعلى من على إبنتك !! سكتت الام وسلمت أمرها الى الله ، وفرحت الفتاة لدفاع أهل أمها عنها ووقوف أخيها الى جانبها وجعلت ذلك دافعا لها لتمادي في إهانة وكرامة أهلها ورجعت مرة أخرى الى المعاكسات وهذه المرة أصيبت بهيجان وجنون عاطفي حتى وصل بها الحال أنها تحادث أكثر من سبعة أنذال .
مرة الايام وهي تواجه مشكلة المحادثة فهي لا تأخذ راحتها ، فعرضت عليها إحداهن أن تشتري لها رقم هاتف جوال ، وما هي الا أيام حتى جاءت تلك القذرة بجهاز جوال وأعطته اليها ، ففرحت المسكينة به ، وذهبت الى بيت أهلها وهي لا تصدق ما تراه ، لقد بدأت تتحدث الان بحرية تامة وبدون مراقبة من أهلها فقط بمجرد أن تغلق على نفسها غرفتها حتى تغرق في بحر المعاكسات القذر الذي كان يجر بها الى الهاوية والى نهاية مأساوية لا تعرف مدها ، لانها فتاة جردت من الحياء والعفة ، وهنا بدأت تفوح رائحة المصيبة حتى إنفجرت يوم من الايام وكانت الطامة الكبرى التي دمرت ثلاث عوائل بأكملها ، أتعرفون ما حصل !!
لقد إتفقت هذه الفتاة الحمقى مع عشيقها الحقير على أن يأتي لها ببطاقة شحن جوال وعند من !! عند أهل أمها _ خوالها_ ، ( هي غبية بمعنى الكلام فلو أملا عليها رقم بطاقة الشحن من الهاتف بدل من أن تتمادى بتشويه عائلتها وعائلة أمها ) .
لقد حضر ذلك الحقير الى ذلك البيت وأعطى بطاقة الشحن إحدى الصغيرات الاتي كن موجودات أمام الباب وجاءت الفتاة وأخذت البطاقة ولكن من راى ذلك !!! زوج خالتها ، الذي هو زوج أخت أمها وهو شاب لا يتجاوز عمره الخامسة والعشرون ، لكنه غضب وتمنى أنه لم يتعرف على تلك العائلة وتمنى لو أن تلك الفتاة إبنته حتى يقتلها ، بداء يرى النور أمامه يضعف ويتحول الى ظلام دامس ، دخل الى بيت زوجته ونادى زوجته المسكينة وأمها التي لا ذنب لها وقال وبصوت مرتفع أسمع به من كان في البيت ، أنا لا يشرفني أن تكوني زوجتى ولا يشرفني الزواج من هذه العائلة التي وسخت سمعتي وداست على كرامتي فكيف يحضر ذلك الغريب الوقح ويعطي البطاقة الى إحداهن ويكون ذلك أمام ناظري الا تخجلون الا تعرفون كيف تربون هذه الوقحة التي ستجعلنا مسبة بأفواه الشباب أهذه قيمكم حاولت الزوجة تهدءت زوجها وأن لا ذنب لها ولا لامها لكن الزوج بدأ يرفع صوته وكل ما خرج منه نتيجة القهر والخذلان ، ثم خرج من البيت وهو يقطر حقداً وكرها لهذه العائلة التي لا ذنب لها سوى أن تلك القذرة نقلت مصائبها الى بيت أخوالها .
إنهارت أم الفتاة وإنهار البيت بأكمله وتلك الحقيرة جالست تنظر الى ما فعلته بأهلها ، جاء أخوها وصدم بالامر وقام بتفتيش أغراض أخته فتفاجأ بالجوال ، ثم الصور ، ثم صورة أحدهم ، فخارت قواه ولم يعد يتحمل ما يراه ، أصيبت الام بنهيار عصبي وأرتفع ضغط الدم عنداها وكادت أن تموت بسبب هذه التصرفات الحمقى التي بدأت ببريد الزنا وأنتهت بدمار ثلاث عوائل لا ذنب لهم الا أن تلك البنت منهم .

الان أتحدث معكم عن هم تلك العوائل بسبب غباء تلك الفتاة التي لم تعلم أنها تجر أهلها ومن جاورهم الا مصيبة عظمى
أسمها ( عندما ينتحر العفاف ) .




منقول
__________________
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

التوقيع




أشهد أن لا إله إلا الله
وأن محمد رسول الله
عليه أفضل الصلاة والسلام


اللهم أغفر وأرحم أخانا محمد حسن (البروف) وأسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء يا أرحم الراحمين
كبد الحقيقه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 06:24


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103