|
أيها الرجال أقتلو النساء أنهن يعبدن القاتل
عمتَ صباحاً أيها الضمير..ما أطول ما نمت!!
أكان يجب علي أن أخسر وأفقد وأودع وأنسى كلللللل هذه الأشياء من أجل أن تصحو؟
لم جرحتُ من جرحت؟ لم ظلمتُ من ظلمت؟
لم قسوت؟ لم تكبرت؟ لم خدعت وسرقت ودست على كل من حولي بدعوى أن الحياة تستمر؟
أوه..عذراً..كنتَ أنتَ نائماً وقتها!!
كم تلك التي سأكملها بداية هذا العام هـ1426؟؟
ترى كم من الفرص ضيعت..وكم من دروب الرذيلة قد سلكت؟؟
أين كان عقلي وقتها؟؟
مرة أخرى أعتذر...كنتَ تغط في سبات عميق يا ضميري!!
لكن ألم يكن هناك(منبه) أو (جرس) أو يد توقظ
نعم..كان يوجد
كنتَ أسمع (منبه) قوي يقول:
(ألم يأن للذين امنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)
وكان (رنينه) لا ينقطع..لكنك لم تستيقظ!!
سهرت كثيرا يا ضميري من أجل حسابات دنيا وتفاهات بشر
سهرتَ كثيراً..ونمتَ أكثر!!
كان هناك ( جرس) و(ساعة) مؤقتة لتصحو ولكنك لم تفعل
واليوم عرفت:
الحياة لن تستمر..
لو كانت هكذا..لاستمر أبي ولم يمت
لو كانت هكذا..لاستمر صديقي ولم يرحل
لابد أن هناك نهاية..وأن الحياة بالتأكيد ستزول
أكنتَ تنتظر حتى أنتهي أنا لتكتشف أن الحياة الدنيا ستنتهي؟؟
لا تتكلم..أعرف..كنتَ نائما يومها!!
| التوقيع |
أمي أنا
علمتني كيف يغدو الطهر رمزاً للعفاف
وستراً للحياة من إبتزال
أمي أنا
 |
|