|
الاخ المبدع طائر النورس الذى يجوب الموانئ ويجدد نبض القصة القلب الفكرة وكل مسامع الناس الحرة وراح اديك من خاطرى وخاطر روح الناس المنكسرة ويا ريت تتكون عبرة وتبقى العبرة بفتح العين فى دمع العين الفطرة .
اشد على يدك ويد حمادة ومشمشة حديثكم جزل ومنطقى ، الحب يا ناس سرو زى الكهرباء كل الناس ما اتفقت فيهو على تعريف موحد واصبح ايضا زى الامة العربية كل واحد بيشوف الاصلاح بعينو وقلب الشارع المسكين .
ضرب لنا القدماء اروع الامثلة فى الحب الصادق الذى لا يستند على مصالح ذاتية أو انانية او فرض لشكل محدد وقالب يوضع فيه القلبين حتى يتجمدا بفعل اى عامل خارجى ، ونحن كبيرنا وصغيرنا وكل الناس اصبحت ترى وتتمثل بجميل وبثينة وكثير وعزة وقيس وليلى وحتى الجندى الممزق الثياب ورايينا فى رواية الرجل والسلاح .
الحب يا سادتى ربما لانجد له حقيقة حتى فيمن عاشوه وتزوجوا وانفصلو بعد عشرات السنين او الشهور ، غابت عنهم ان الكلمات التى قيلت عنه التضحية ، التحمل ، المشاعر وووووووووووووووو انها دائمة ولكن جعلوها مؤقته وموقوته على ان يدوس الاخر على مشاعر معلبة فى صندوق مفخخ فتموت الف والف روح فى تتطاير اشلاؤها على جريد نخلات فى العراق، والف روح وهى ما زالت تمشى بيننا .
المشاعر المتبادلة على الهاتف جميلة ورقيقة وصافية حسبما يخط لها الاطراف طريقا معبدا تمشى عليه ويجب ان يصنعوا حوافر حديدية حتى لا يتحطم قلب الطريق بفعل جموح الخيول الهائجة ، ولكن من يضمن ان يعيش الى غدٍ حتى يضمن المشاعر .
كما قال اخى حمادةالاذن تعشق قبل العين احيانا والعشق هنا ليس بمعنى العشق الحقيقى الموصل الى الهدف السامى وهو الارتباط الحلال ، واعتقد ان الكلمات جاءت فى اللغة هكذا وهضمناها ولن نستطع ان نخترع ثمانية وعشرون حرفا اخرى لنشكل منها كلمات تتماشى مع عصرنا وتمنياتنا ومسمياتنا ، بل يكون كل انسان فى مرحلة محددة يتماشى مع المشاعر حسبما يتفهمها ، المراهقة الحياة الطلابية النضج ووووووووووووو هنا يتغير المعنى عزيزى طائر النورس فكل عقلية منا تعتبره حب حسب مرحلتها التى تعيشها ، وكم كم كم منا قد عاش تجارب فى حياته واعتبرها حبا وجاء يضحك بعد سنوات وهى تضحك على ما كان .
الحديث عن مشاعر حلوة عبر الهاتف يجب ان يترجم لواقع ان كان هناك امكانية ورغبة فى ذلك ولكن ان استمر هكذا يكون ونسة او دفق للمشاعر على الطريق مثل مياه الخزان التى يتم تغييرها بين حين واخر طالما هناك ضمان ان المياه متوفره .
لكن بمنظور شخصى وعن حالتنا نحن السودانيين ، هل البنت بالامكان ان تعترف حتى ولو بعد زواجها لوالديها انها تحب زوجها وتقول الكلمة احبببببببببببببببببببك بالفم المليان على قول اخوتنا المصريين ، الخجل والتربية يا ناس تخلى الناس تعبر عن المشاعر فى اوقات وهى بعيدة من بعض لان كلمة الحب عند السودانيين ما زالت من العيب ، هل تصدقو ان بعض الاغانى اوقف بثها فى التلفزيون والاذاعة لان فيها كلمات العشق والحب ، اذا المجتمع له دور كبير فى تحجيم كثير من الاشياء التى ربما نقتنع بها نحن كشباب او كحبيبين ولكن لا نجد الفرصة للتعبير عنها .
كما قالت مشمشة ربما يكون الخجل قد اعترانا والجمنا مثل كثير من الاعراف التى ربونا عليها واصبحنا لا نجد منها فكاكاً وربما يكون الوقت الذى نتحادث فيه تلفونيا غير الاوقات التى تجمعنا مع من نحب ، الليل سكون وهدوء وانت مرتاح مستلق على سرير او تجلس على كرسى وثير ولا زحام ولاضجيج ولا ولا ، ولكن هذا كما قلت يتوقف على انسان حددت مع نهجا واضحا لعلاقتك وعندها لن يكون كل الحديث رومانسيا عذباً كالطفولة كالاحلام .
ان كان الحديث مع اخر فعبر الهاتف يمتد ويمتد دون لقاء او رغبة فى لقاء فهذا يصبح ادمان عادى لشئ تعود عليه الاثنان ، وان كان مع شخص لم تره فيكون اعجابا بالصوت بالفكرة بالحديث بانه قضى وقته وقضى لك وقتا لم تكن تعرف اين تقضيه ، وان كان مع شخص يعرف يجامل وانت تجامل فستصبح كلمة حب مجاملة فقط او كما قلت كلمة جاءت من بين الجمل التى وجدناها اريد احبك معجب بيك بتذكرك ، ما نسيتك ، اعشقك ووووووووووووو تتعدد الوسائل والقصد حسب من دواخل من ينطق.
وتبقى فى النهاية احبتى الفطرة التى جبلنا عليها حب الطرف الاخر وحبه لنا ، ولم اجد شخص هاتفته امراة حتى وان كان فظاً فى مكان عمله الا وكان لطيفا معها فى حديثه .
ولكن هل موجود الان الحب الحب ؟؟ كل الناس تسالنى عنك ، وانا والله ذاتى محتار فى مافى فى مافى زى طره كتابة ..
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : البلبل المغترب بتاريخ 04-04-2005 الساعة 23:07.
|