العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الأدبي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 30-03-2005, 00:44   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الطائر المرح
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية الطائر المرح
 

 

 
إحصائية العضو








الطائر المرح غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الطائر المرح is on a distinguished road

 

 

طعمُ الذنبِ


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
حدثَ من حدثَ فقالَ : كان لنا صاحبٌ خلطناهُ بأنفسنا زمناً، كريمُ الخلقِ لينُ الطباعِ حسنُ العشرةِ ،كاملُ الأدبِ، صاحبُ رعةٍ وتقوى، لا تراهُ في الريبِ ولا تبصرهُ في مواطنِ الإثمِ .
كان له وجهٌ كأن منه مطالع القمرِ إذا رأيته من مكان بعيدٍ ارتاحتْ نفسك ونشطتْ روحك، كنا نأنسُ بالجلوسِ معهُ فهو طالبُ علمٍ ومريدُ معرفةٍ وصاحبُ شواردٍ وفرائدٍ فكان وقتهُ شطرينِ شطرٌ معنا وشطرٌ مع كتبه.
كرَّ الجديدانِ ونحنُ على هذه الحال ثم بدأ اختلافهُ إلينا يقلُّ فكنا نظنُ بادي الرأيِّ أن الرجلَ صدفَ عنا لكثرةِ شواغلهِ فعذرناهُ حتى خالجنا الشكُ لتعمدهِ ألا يرينا وجههُ وذهبَ كلُّ جهدنا في لقائهِ باطلاً حتى تناهى إلى سمعنا أنهُ سلكَ الطريقَ الأنكبَ وجالسَ أهلَ السوءِ فلم نستطعْ ملاقاتهُ ولا الجلوسَ معهُ ولا ندري ما الذي طرأ عليهِ فجعلَ عاليهُ سافلهُ ؟! وقد رفعنا له كتباً كثيرةً ورسائلَ عديدةً فلم يأتي لها رجعٌ. فاعترانا الهمُ وجثمَ على قلوبنا الحزنُ إذ فقدنا صاحباً فقدهُ كفقدِ الحياةِ وخروجهُ كخروجِ الروحِ.
قالَ الراوي : وفي صدرِ أحدِ الأيامِ وقدْ أميتُ السوقَ لأبتاعَ منهُ بعضَ المتاعِ رأيتهُ من مكانٍ قريبٍ تأملتُ في وجهِ وهو لا يراني فكادَ عقلي أن يطيرَ من شرِّ ما رأيتُ ومن سوءِ ما وجدتُ وجهٌ أسودٌ قد أخمدتهُ المعاصي ورأسٌ منكسٌ قد تمكنَ من رُمَّتهِ إبليسٌ ولا أرى للنورينِ (نورُ الطاعةِ ونورُ اللحيةِ) مكاناً فيهِ فانتبهَ إليّ ونظرَ نظرةً في وجهي وكأنهُ يقولُ متحسراً:

لهيبُ ذنبيَ نفسي منهُ تحترقُ *** وجمرةُ الذنبِ في الأحشاءِ تلتهبُ
والروحُ ضاقتْ وكانتْ قبلُ في سعةٍ *** كأنها من أليمِ الموتِ تضطربُ
كفَ الهوى ناظريّ ثم صيرني *** كحاطبٍ في ظلامٍ نالهُ عطبُ
أرخصتُ ساعاتِ عمري وهي غاليةٌ *** في لذةٍ أثقلتْ ظهري...فيا عجبُ!!
قالوا الهوى طربٌ) خابتْ مزاعمهم *** فكيفَ يطربُ من في جسمهِ لهبُ
إن الهوى حسرةٌ ذلٌ ومقبرةٌ *** خوفٌ،نهايتهُ الآلامُ والنصـبُ
فانتبهتُ فالتمستهُ فلمْ أجدْ لهُ أثراً...!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
حدثَ من حدثَ فقالَ : كان لنا صاحبٌ خلطناهُ بأنفسنا زمناً، كريمُ الخلقِ لينُ الطباعِ حسنُ العشرةِ ،كاملُ الأدبِ، صاحبُ رعةٍ وتقوى، لا تراهُ في الريبِ ولا تبصرهُ في مواطنِ الإثمِ .
كان له وجهٌ كأن منه مطالع القمرِ إذا رأيته من مكان بعيدٍ ارتاحتْ نفسك ونشطتْ روحك، كنا نأنسُ بالجلوسِ معهُ فهو طالبُ علمٍ ومريدُ معرفةٍ وصاحبُ شواردٍ وفرائدٍ فكان وقتهُ شطرينِ شطرٌ معنا وشطرٌ مع كتبه.
كرَّ الجديدانِ ونحنُ على هذه الحال ثم بدأ اختلافهُ إلينا يقلُّ فكنا نظنُ بادي الرأيِّ أن الرجلَ صدفَ عنا لكثرةِ شواغلهِ فعذرناهُ حتى خالجنا الشكُ لتعمدهِ ألا يرينا وجههُ وذهبَ كلُّ جهدنا في لقائهِ باطلاً حتى تناهى إلى سمعنا أنهُ سلكَ الطريقَ الأنكبَ وجالسَ أهلَ السوءِ فلم نستطعْ ملاقاتهُ ولا الجلوسَ معهُ ولا ندري ما الذي طرأ عليهِ فجعلَ عاليهُ سافلهُ ؟! وقد رفعنا له كتباً كثيرةً ورسائلَ عديدةً فلم يأتي لها رجعٌ. فاعترانا الهمُ وجثمَ على قلوبنا الحزنُ إذ فقدنا صاحباً فقدهُ كفقدِ الحياةِ وخروجهُ كخروجِ الروحِ.
قالَ الراوي : وفي صدرِ أحدِ الأيامِ وقدْ أميتُ السوقَ لأبتاعَ منهُ بعضَ المتاعِ رأيتهُ من مكانٍ قريبٍ تأملتُ في وجهِ وهو لا يراني فكادَ عقلي أن يطيرَ من شرِّ ما رأيتُ ومن سوءِ ما وجدتُ وجهٌ أسودٌ قد أخمدتهُ المعاصي ورأسٌ منكسٌ قد تمكنَ من رُمَّتهِ إبليسٌ ولا أرى للنورينِ (نورُ الطاعةِ ونورُ اللحيةِ) مكاناً فيهِ فانتبهَ إليّ ونظرَ نظرةً في وجهي وكأنهُ يقولُ متحسراً:

لهيبُ ذنبيَ نفسي منهُ تحترقُ *** وجمرةُ الذنبِ في الأحشاءِ تلتهبُ
والروحُ ضاقتْ وكانتْ قبلُ في سعةٍ *** كأنها من أليمِ الموتِ تضطربُ
كفَ الهوى ناظريّ ثم صيرني *** كحاطبٍ في ظلامٍ نالهُ عطبُ
أرخصتُ ساعاتِ عمري وهي غاليةٌ *** في لذةٍ أثقلتْ ظهري...فيا عجبُ!!
قالوا الهوى طربٌ) خابتْ مزاعمهم *** فكيفَ يطربُ من في جسمهِ لهبُ
إن الهوى حسرةٌ ذلٌ ومقبرةٌ *** خوفٌ،نهايتهُ الآلامُ والنصـبُ
فانتبهتُ فالتمستهُ فلمْ أجدْ لهُ أثراً...!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
حدثَ من حدثَ فقالَ : كان لنا صاحبٌ خلطناهُ بأنفسنا زمناً، كريمُ الخلقِ لينُ الطباعِ حسنُ العشرةِ ،كاملُ الأدبِ، صاحبُ رعةٍ وتقوى، لا تراهُ في الريبِ ولا تبصرهُ في مواطنِ الإثمِ .
كان له وجهٌ كأن منه مطالع القمرِ إذا رأيته من مكان بعيدٍ ارتاحتْ نفسك ونشطتْ روحك، كنا نأنسُ بالجلوسِ معهُ فهو طالبُ علمٍ ومريدُ معرفةٍ وصاحبُ شواردٍ وفرائدٍ فكان وقتهُ شطرينِ شطرٌ معنا وشطرٌ مع كتبه.
كرَّ الجديدانِ ونحنُ على هذه الحال ثم بدأ اختلافهُ إلينا يقلُّ فكنا نظنُ بادي الرأيِّ أن الرجلَ صدفَ عنا لكثرةِ شواغلهِ فعذرناهُ حتى خالجنا الشكُ لتعمدهِ ألا يرينا وجههُ وذهبَ كلُّ جهدنا في لقائهِ باطلاً حتى تناهى إلى سمعنا أنهُ سلكَ الطريقَ الأنكبَ وجالسَ أهلَ السوءِ فلم نستطعْ ملاقاتهُ ولا الجلوسَ معهُ ولا ندري ما الذي طرأ عليهِ فجعلَ عاليهُ سافلهُ ؟! وقد رفعنا له كتباً كثيرةً ورسائلَ عديدةً فلم يأتي لها رجعٌ. فاعترانا الهمُ وجثمَ على قلوبنا الحزنُ إذ فقدنا صاحباً فقدهُ كفقدِ الحياةِ وخروجهُ كخروجِ الروحِ.
قالَ الراوي : وفي صدرِ أحدِ الأيامِ وقدْ أميتُ السوقَ لأبتاعَ منهُ بعضَ المتاعِ رأيتهُ من مكانٍ قريبٍ تأملتُ في وجهِ وهو لا يراني فكادَ عقلي أن يطيرَ من شرِّ ما رأيتُ ومن سوءِ ما وجدتُ وجهٌ أسودٌ قد أخمدتهُ المعاصي ورأسٌ منكسٌ قد تمكنَ من رُمَّتهِ إبليسٌ ولا أرى للنورينِ (نورُ الطاعةِ ونورُ اللحيةِ) مكاناً فيهِ فانتبهَ إليّ ونظرَ نظرةً في وجهي وكأنهُ يقولُ متحسراً:

لهيبُ ذنبيَ نفسي منهُ تحترقُ *** وجمرةُ الذنبِ في الأحشاءِ تلتهبُ
والروحُ ضاقتْ وكانتْ قبلُ في سعةٍ *** كأنها من أليمِ الموتِ تضطربُ
كفَ الهوى ناظريّ ثم صيرني *** كحاطبٍ في ظلامٍ نالهُ عطبُ
أرخصتُ ساعاتِ عمري وهي غاليةٌ *** في لذةٍ أثقلتْ ظهري...فيا عجبُ!!
قالوا الهوى طربٌ) خابتْ مزاعمهم *** فكيفَ يطربُ من في جسمهِ لهبُ
إن الهوى حسرةٌ ذلٌ ومقبرةٌ *** خوفٌ،نهايتهُ الآلامُ والنصـبُ
فانتبهتُ فالتمستهُ فلمْ أجدْ لهُ أثراً...!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
حدثَ من حدثَ فقالَ : كان لنا صاحبٌ خلطناهُ بأنفسنا زمناً، كريمُ الخلقِ لينُ الطباعِ حسنُ العشرةِ ،كاملُ الأدبِ، صاحبُ رعةٍ وتقوى، لا تراهُ في الريبِ ولا تبصرهُ في مواطنِ الإثمِ .
كان له وجهٌ كأن منه مطالع القمرِ إذا رأيته من مكان بعيدٍ ارتاحتْ نفسك ونشطتْ روحك، كنا نأنسُ بالجلوسِ معهُ فهو طالبُ علمٍ ومريدُ معرفةٍ وصاحبُ شواردٍ وفرائدٍ فكان وقتهُ شطرينِ شطرٌ معنا وشطرٌ مع كتبه.
كرَّ الجديدانِ ونحنُ على هذه الحال ثم بدأ اختلافهُ إلينا يقلُّ فكنا نظنُ بادي الرأيِّ أن الرجلَ صدفَ عنا لكثرةِ شواغلهِ فعذرناهُ حتى خالجنا الشكُ لتعمدهِ ألا يرينا وجههُ وذهبَ كلُّ جهدنا في لقائهِ باطلاً حتى تناهى إلى سمعنا أنهُ سلكَ الطريقَ الأنكبَ وجالسَ أهلَ السوءِ فلم نستطعْ ملاقاتهُ ولا الجلوسَ معهُ ولا ندري ما الذي طرأ عليهِ فجعلَ عاليهُ سافلهُ ؟! وقد رفعنا له كتباً كثيرةً ورسائلَ عديدةً فلم يأتي لها رجعٌ. فاعترانا الهمُ وجثمَ على قلوبنا الحزنُ إذ فقدنا صاحباً فقدهُ كفقدِ الحياةِ وخروجهُ كخروجِ الروحِ.
قالَ الراوي : وفي صدرِ أحدِ الأيامِ وقدْ أميتُ السوقَ لأبتاعَ منهُ بعضَ المتاعِ رأيتهُ من مكانٍ قريبٍ تأملتُ في وجهِ وهو لا يراني فكادَ عقلي أن يطيرَ من شرِّ ما رأيتُ ومن سوءِ ما وجدتُ وجهٌ أسودٌ قد أخمدتهُ المعاصي ورأسٌ منكسٌ قد تمكنَ من رُمَّتهِ إبليسٌ ولا أرى للنورينِ (نورُ الطاعةِ ونورُ اللحيةِ) مكاناً فيهِ فانتبهَ إليّ ونظرَ نظرةً في وجهي وكأنهُ يقولُ متحسراً:

لهيبُ ذنبيَ نفسي منهُ تحترقُ *** وجمرةُ الذنبِ في الأحشاءِ تلتهبُ
والروحُ ضاقتْ وكانتْ قبلُ في سعةٍ *** كأنها من أليمِ الموتِ تضطربُ
كفَ الهوى ناظريّ ثم صيرني *** كحاطبٍ في ظلامٍ نالهُ عطبُ
أرخصتُ ساعاتِ عمري وهي غاليةٌ *** في لذةٍ أثقلتْ ظهري...فيا عجبُ!!
قالوا الهوى طربٌ) خابتْ مزاعمهم *** فكيفَ يطربُ من في جسمهِ لهبُ
إن الهوى حسرةٌ ذلٌ ومقبرةٌ *** خوفٌ،نهايتهُ الآلامُ والنصـبُ
فانتبهتُ فالتمستهُ فلمْ أجدْ لهُ أثراً...!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
حدثَ من حدثَ فقالَ : كان لنا صاحبٌ خلطناهُ بأنفسنا زمناً، كريمُ الخلقِ لينُ الطباعِ حسنُ العشرةِ ،كاملُ الأدبِ، صاحبُ رعةٍ وتقوى، لا تراهُ في الريبِ ولا تبصرهُ في مواطنِ الإثمِ .
كان له وجهٌ كأن منه مطالع القمرِ إذا رأيته من مكان بعيدٍ ارتاحتْ نفسك ونشطتْ روحك، كنا نأنسُ بالجلوسِ معهُ فهو طالبُ علمٍ ومريدُ معرفةٍ وصاحبُ شواردٍ وفرائدٍ فكان وقتهُ شطرينِ شطرٌ معنا وشطرٌ مع كتبه.
كرَّ الجديدانِ ونحنُ على هذه الحال ثم بدأ اختلافهُ إلينا يقلُّ فكنا نظنُ بادي الرأيِّ أن الرجلَ صدفَ عنا لكثرةِ شواغلهِ فعذرناهُ حتى خالجنا الشكُ لتعمدهِ ألا يرينا وجههُ وذهبَ كلُّ جهدنا في لقائهِ باطلاً حتى تناهى إلى سمعنا أنهُ سلكَ الطريقَ الأنكبَ وجالسَ أهلَ السوءِ فلم نستطعْ ملاقاتهُ ولا الجلوسَ معهُ ولا ندري ما الذي طرأ عليهِ فجعلَ عاليهُ سافلهُ ؟! وقد رفعنا له كتباً كثيرةً ورسائلَ عديدةً فلم يأتي لها رجعٌ. فاعترانا الهمُ وجثمَ على قلوبنا الحزنُ إذ فقدنا صاحباً فقدهُ كفقدِ الحياةِ وخروجهُ كخروجِ الروحِ.
قالَ الراوي : وفي صدرِ أحدِ الأيامِ وقدْ أميتُ السوقَ لأبتاعَ منهُ بعضَ المتاعِ رأيتهُ من مكانٍ قريبٍ تأملتُ في وجهِ وهو لا يراني فكادَ عقلي أن يطيرَ من شرِّ ما رأيتُ ومن سوءِ ما وجدتُ وجهٌ أسودٌ قد أخمدتهُ المعاصي ورأسٌ منكسٌ قد تمكنَ من رُمَّتهِ إبليسٌ ولا أرى للنورينِ (نورُ الطاعةِ ونورُ اللحيةِ) مكاناً فيهِ فانتبهَ إليّ ونظرَ نظرةً في وجهي وكأنهُ يقولُ متحسراً:

لهيبُ ذنبيَ نفسي منهُ تحترقُ *** وجمرةُ الذنبِ في الأحشاءِ تلتهبُ
والروحُ ضاقتْ وكانتْ قبلُ في سعةٍ *** كأنها من أليمِ الموتِ تضطربُ
كفَ الهوى ناظريّ ثم صيرني *** كحاطبٍ في ظلامٍ نالهُ عطبُ
أرخصتُ ساعاتِ عمري وهي غاليةٌ *** في لذةٍ أثقلتْ ظهري...فيا عجبُ!!
قالوا الهوى طربٌ) خابتْ مزاعمهم *** فكيفَ يطربُ من في جسمهِ لهبُ
إن الهوى حسرةٌ ذلٌ ومقبرةٌ *** خوفٌ،نهايتهُ الآلامُ والنصـبُ
فانتبهتُ فالتمستهُ فلمْ أجدْ لهُ أثراً...!
ر
الطائر المرح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 11:30


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98