|
السلام عليكم
و صباحك نور ...
الأسطورة ,,,,
هناك في الحياة .. أناس يستميتون حياتهم ... و أناس يستحيون الموت ... و أناس يحيون في حياة مميتة...
الكل يخطيء ... لكن يا أختي أنا على قناعة تامة ان جوات كل زول فينا ... مهما كان .. مصدر هذا المصدر مختبيء في أقاصي الداخل جوانا ... مصدر مضيء زي لمبة الكهرباء ... جاها فولت عالي .. بيشتغل كويس .. و يرسل شعاعه من جواتنا لي برة ... ما جاتو كهرباء ... و لم يكترث الإنسان في توصيل سلك كهربا ليهو ... فضل مصدرما منه فايدة ...
هذا المصدر يا أسطورة .. هو منبع الإبداع فينا ... إبداع في أي شي ...محدد
مرة حضرت فيلم قديم لي ساندرا بلك و سيلفستر إستالوني .. يتحدث عن الصور الحديثة شديد .. و الزمن البعيد البيحلمو بيهو الأمريكان في سيطرة التكنولوجيا على الحياة ...
و كان بيتكلم عن أنو أي زول بيدخلو جواه شريحة زي حقت الموبايلات ... بتكون فيها معلومات الزول و عنوانو و مهنتو وايييييييي شي حتى بحب شنو و ما بحب شنو ...و حيعرس منو .. و أي شي... الطرفة في الموضوع انو تبع الحاجات الجوة اللشريحة ... الحرفة البيبرمجوها جوة الزول .. حرفة بتكون يدوية .. أي زول من سكان الفيلم د عندو منها ... فكان البطل بيعرف يعمل كوروشي ... و حريييييف في الشغلة ... ده كان تحوير جميل شديد للأصل من أي زول ....
شكرا ليك...
|