|
العزيز والمبدع فينا نورس : انت فينا وزادنا فى رحلة مشينا ، ازف لك خجولات الاحرف ومعها صوت طنبور يدندن من شمالى العزيز ولك نوح وسجع قمرية وحمامة واقفة على نخلة تشرئب نحوك لترى اناملك وشكل انفعالاتك وهى تكتب ، وتتركك بعد الاطمئنان لتذهب اليها هى هى كيف حالها هل تذرع الطريق جيئة وذهابا وتدق وشم انتظارها واسفين حربها على الوقت ؟ ام تشد ضفائرها حينا وتعبث بها احيانا ، تسجع معها لتأسية الجراحات المرة فى قلب الوطن البنيه الصبيه العذارى السمره وووووووووووووووو .
صدقنى كلما توقفت امام تعبير وشهقت اجد ان نشيج الروح قد (عبرته) بكاءات العمق ، فى تقديرى القصائد ربما تجد فيها بعض التعابير التى تشد من بناء الكلم ولكن لا تستطعم حلاوتها ككل الشطرات ولكن حقيقة استوقفتنى كل كلمة وحرف ومنذ الامس احاول ان اجد ردا يليق بها وبجمالها وبثوبها وبقوامها ورموشها اخاف ان اتغزل بما لا يرضى غرور انوثتها الصلبة ، ولكن تاتى لحظة الهدوء الصباحى من ليل الغربة المزعج (متى كان الليل مزعجا الا فى الغربة) فتتفجر فى داخلى حنيناً ونغما بدويا يسوق به راعى ابله الحلال الى مراتعها . كن فينا تانى وثالث زادنا فى رحلة مشينا .
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : البلبل المغترب بتاريخ 20-03-2005 الساعة 13:19.
|