|
الحبيب sambaman
نذوب فى خضم الامسيات ... وتتلاقح ذفراتنا مع اهازيج التغول الى الشوق الوثنى العنيد فتتوالد فينا بعض الفقاعات الوردية تحلق فوق انسجة الزمهرير ... كانت هناك منيا وكانت هناك لقيا وكان هناك مكان
وكانت هناك تناسيم من الانتظار تهب على السويعات الغائصة فى بحر الترقب ... فهل تأتى العيون سيراً على الاقدام ؟؟!!
الاخت الرائعة روعة عتق الاشياء ... غيداء
تتوارى فراغات السكون فى ضل الضحى الممدود بين شرايين الذكرى ولمبة القلب المولعة ... وتظل الرؤيا فينا دوماً طفلة تترنح مابين المسير والسقوط مابين الترقب والزهول مابين الانقباض والانفلاتة ...
فياهذا الساكن فينا منذ العصور الجليدية ياهذا العملاق الذى يصارع من اجل الخروج ياديناصور الحب ابقى كبيراً وعظيماً وعملاقاً فينا لانك ان خرجت منا صرت غزماً لاترى بالعين المجردة ...
وابقى فى جواك دايماً صهيل وابقى فى دربك امل وابقى فى عيونك صباح وابقى فى حلمك بريق ...
ولايزال الوشم يصرخ فهل من مستمع ؟؟!!
°~*¤®§(*§ ودمتم احبتى §*)§®¤*~ˆ°
|