|
قصيدة: احباط الغربة عزمي أحمد خليل
احـــــبــــاط الـــغـــربـــه
يــمــه جــيـت راجـــع iiعـشـانـكم
وغــربــتـي مــلــيـت دروبــهــا
حــــزن دائــــم ودمــعـه iiكــابـه
وكــــل حــاجـه كــمـان iiغـريـبـه
ونـــاس قـــدر مــا تـحـب iiعـيـونها
مــــا بــتـلاقـي عــيـون iiحـبـيـبه
شــــوق مــعـذب وذكـــرى iiمـــره
وســيــره مــــا بـنـقـدر iiنـسـيـبها
كــــل حــاجــه هــنــا بــدراهـم
وبـــي طـــرق قـاسـيـه iiوصـعـيـبه
بــلـدي أعــظـم ونـاسـهـا iiاصـــدق
وعـيـشـتـهم فـــي الـدنـيـا طـيـبـه
وان غــلـت فـــي بــلادنـا iiحــاجـه
حــتــى كــــان قــمـره iiبـنـجـيبها
أصــلـو عـيـشـة الـغـربـه iiقـاسـيـه
وحــتــى نـاسـهـا كــمـان عـجـيـبه
***
عـزنـا وعـزة بـلدنا فـتنا مـنها iiوانـخدعنا
مـوج سـراب ودانـا ليها ونحن سرنا iiوانقطعنا
قـلنا رايـحين قـلتي لا لا ويـمه قولك ما iiسمعنا
ودابـو قـولك جـانا واقـع إلا قـبلو كمان وقعنا
ونـحن مـما فتنا دارنا في العيون يوم ما iiارتفعنا
الـتمن يـا يـمه غـالي ونحن ليهو الروح دفعنا
هـم كـبير ودرب خـطير وسكه تب ماليها معنى
لا دراهـم لا مـظالم نـحنا بـس لـلعز iiرجعنا
***
الـحياه لـحظات قـصيره يـمه وين نلقاها تاني
ويـن بنلقى رضا الحبايب صبحوا يا حليلهم iiأماني
وبـلدي مـما فـت مـنو ديـمه سيرتو iiمعذباني
والـمكان الـرحت ليهو أصلو يوم ما كان iiمكاني
مـا قـدرته أحـس بفرحه والجمال غيركم iiعماني
وعـقدة الـذنب بـي فراقكم يمه والاحباط شقاني
شـلته دمعي وباقي شمعي وجيت أفتش عن iiحناني
ولو هربت أنا من بلادي كيف حاهرب من iiزمانى
***
يـمه جـد الـغربه ذله والشقى اليوم هو المهاجر
يـومو حسره وليلو آهات وعيشتو هم ما ليهو آخر
حـتى نـاس بـلدي الـهناك الـبسالمك يمه iiنادر
وحـتى أقـرب اقـربائك لا بيحن ليك لا بيزاور
كـل واحـد يـقضي ليلو ساهي في أوهامو ساهر
مـره يـحلم بـاللواري وهمو يصبح أغنى iiتاجر
ولـما يـصحى يبكي تاني لما يشعر روحو iiخاسر
أصـلو دنـيا الـغربه سـراً البيكشفو ما iiبيسافر
***
يـمه أغـفري لـينا جـينا لـي بلدنا ولي iiترابها
كـلمي الـنيلين تـصفق والـصداقه تضوى iiبابها
والـعصافير الـمهاجره خـلى يبقى النيل iiشرابها
وتوتي بي خضرة جروفها وضىء أماسيها ورحابها
والـمدن الزاهيه ترقص بكره بيرجعوا كل iiشبابها
وكـل واحـد فات بلادو ضاق شقا الغربه iiوعذابها
حـس إنـو بـلادو أجـمل مهما كل الغاليه iiجابها
أصـلو عزك في بلادك وفيها سيرة الموت iiحبابها
| التوقيع |
|
|
|