|
لعنة النت تصيب ورب العرش ينجى
احيانا العن النت ومن علمنى النت ، النت ذلك المجهول الذى هجم علينا وعلمنا التواصل والدخول للناس فى عقر دارها بدون استئذان ، والسماح لهم بزيارتنا فى اى وقت نكون فيه مستيقظين ، جعل الصدق يلبس الكذب والكذب يلبس الصدق جعل الجبن ياخذ شكل القوة والشجاعه ، جعل الجميع يتندر بك وعنك ويرسل لك ضحكات مرسومة ، جعل الضحك ياخذ شكل البكاء والبكاء ياخذ شكل الضحك ، رسم فى الاذهان انطباع فى اذهان الكثيرين ان كل من عرفته فى النت يخادع . وجعل المبدا السائد كذب وكذبه بيضا لا تضر ولا تنفع .
لكن يكون كل اناء بما فيه ينضح ، وكل وردة لها عبيرها الذى منحته لها القدرة الالهية ، وكل نحلة لها شوك ،
وكل احساس مترجم على اللوحة مرسوم فى داخلك ، انت انت حتى وان غيرت فى الاسماء لاتقاء بعض الاشياء واحتراف المحاذير ولكن يبقى المضمون وتبقى انت انت ، الدنيا ساعه وساعه ساعه عظة وساعة ترويح ، ولكن هل حياتك تقوم كلها على قاعدة واحدة ، الحياة مثل كل بناء يستند على قواعد شتى تحكمه لن يستطيع ان يتزحزح من فوقها او يزيحها من تحته والا انهار، وان كانت هشة سينهار ايضا بعد ان تفشل هى فى الوقوف كثيرا ضد الرياح والمطر .
عندما عرفت المنتديات شكرت النت ومن علمنى ، عرفت ان هناك اناس هم اناس ، مثلهم مثل الذين فى الحياة وضوحهم مثل الشمس ، حديثهم مثل الواقع ، ترى معهم كثير من المعانى التى غابت ، تسعد بتجمعكم على طريق واحد ترددون تتحدثون تناقشون تستفيدون من بعضكم البعض ، يفكرون مثلك وياتونك بكل جديد وكل اجابة تبحث عنها فى خضم التساؤلات الرهيبة التى تجتاح اعاصيرها كل الافئدة .
سمحت لنا بقول ما لا نستيطع قوله واسماعه لكل شخص وفى اى مكان وزمان ، ربما عوائق السلطة او الخجل الاجتماعى ، او المحاذير العرفية او ندرة من يفهمون ذلك ويستوعبونه او حتى ينشغلون به ، او حتى فقدو الامل فى حلول كرهو النقاش فى المشكل الذى طرحها .
لكن تاكد انك ستلقتى من يضايق ومن يتشكك ومن يتندر ومن يمازح ومن ومن ، فقط لا تتوقف فى المحطات الصغيرة وسر الى الامام وانت الرابح ، واعط تنبيه لكل عربة تعترض طريقك فاتن تاخذ شكل القطار ويا ويلها ان تعطلت او قصد سائقها الوقوف على القضبان ، فالقطار يطلق التنبيه ولا يتوقف لان الاندفاع يكون قوى وعندها ستكون العربة ومن فيها فى قصة (يحكى انه كان هنا عربة وانسان ) .
اخوتى اقتبسوا واحكو ، هل ما ذكرته واقعا ؟ ام يحدث احيانا ؟ ام دائما ؟ ودمتم ،،
| التوقيع |
|

|
|