|
اعضاء منتدى عشاق السودان مسكونين بالجان
الابداع يختلف وله صور متعددة والناس ايضا تختلف فى طريقة طرح ابداعها للناس ، ولكن لحظة ميلاد الحروف يكون الطلق على اشده ..
كثير من الكتاب عبرو عن هذه اللحظة وقال احدهم :
* كلما اتيت الى غرفتى ذات مساء داهمتنى امة باكملها واخذت شكل صورهم وتحولت الى قصائد .
* وقال اخر : اشعر بانى امسك على جمرة بيدى اليسرى وقلمى فى اليمنى ولا اشعر بحرارة النار الا وانا اضع اخر نقطة على ورقى .
احبتى اطرح سؤالى عليكم : ماهى اللحظة التى تتلبسك لحظة كتابة ، خاطرة ، قصيدة ، موضوع ووووووو الخ ؟؟
هل تتخير الوقت المناسب والمكان مثل شوقى ضيف الامير حيث قالو عنه (كان يشرب البيض ويتمشى قرب النيل ويكتب على اى ورق يقع على نظره .
هل تغتصب لحظة الابداع وياتى المولود حراما وتعطيه صفة الشرعية بتزوير شهادة ميلاده ؟ ام تنتظر شيطان الابداع يهاجمك اينما كنت ؟
هل ان اتتك لحظة الهام وانت فى مجمع من البشر تتركهم وتنتحى مكانا قصيا ؟ ام تكتب فى وسط الزحام ولكن لا تسمع الا دقات قلبك ؟؟
ارجو من كل عضو توضيح هذه اللحظة وتفاعلاتها وما يتبعها من ارتياح نفسى او انقباض او او وكل ما يشعر به حيال تلك اللحظة بدءاً وانتهاءاً.
دمتم ،،،،،،،،،،
| التوقيع |
|

|
|