مللت يا صغيرتى
من حبك ...
مللت أن أكون ذلك
المقاتل الجسور
رهن أمرك ...
سفينة
حزينة
مكسورة الشراع
فوق بحرك ...
مللت أن أمارس السكون
فى إنتظار
مدك ...
أن أحرق البخور
وأزبح الزبائح
تقرباً
لحبك ...
" فأعزرينى "
لو منعت يا صغيرتى
سحائبى
أن تمارس الهطول
فوق أرضك ...
لو أننى
محوت من مداخل
الفؤاد
رسمك ...
وطرت عالياً
نثرت فى مدارج
السماء
إسمك ...
عزفت فى تواتر
عجيب
غير لحنك ...
فلا تجعلى
من مدائن الذهول
شكلك ...
فكل هذا ...
لأننى
" مللت حبك " ..
فأعزرينى يا صغيرتى
لو أننى
غسلت قلبى
ثانياً وثالثاً
نسيت
مجدك ...
أو أننى
أخرجت سيفى
باسماً
وضاحكاً
قتلت
حبك ....