العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-02-2005, 11:56   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
المهاجر
عضو برونزي
 
إحصائية العضو








المهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المهاجر is on a distinguished road

 

 

Unhappy جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم ..؟؟



شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج ..
في ارتفاعه وحركته ...
سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس
ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ...
وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..

أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض ..
وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية ..
وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..

ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها ..
نعم هو ... لعله آت لانقاذها
لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ...
ادع لها يا بني ... هيا بنا ..
غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ...
فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما :
لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..

كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي
يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور .......
والحياة ..
صوت الخطوات تبتعد ...
الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة

نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ...
فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..
فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ...
بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..

تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في
أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ...
كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة

لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف .
حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ...
رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة

قالت بصوت مرتعش : من أنت
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...
التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ...
لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..

تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ...
فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..

- من ربك
- هاه ..
- من ربك
- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
- ما دينك
- ديني الاسلام ..
- من نبيك
- نبيي .......
اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على
لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
- من نبيك
- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها ..
فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ...
وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
- نبيي محمد ... محمد ...
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..

لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير :
أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما
( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )

سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ...
ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..

بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....

اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ...
دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ...
سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...

شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر ..
وأجساد تحرق ...
ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..

دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ...
واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من
أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ...
وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ...
فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ...
صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..

وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...
هنا .. قيل لها :
- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
- ماذا
- هيا ..
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة ..
ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..

استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب
الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ...
ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها ..
ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..

نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها ..
رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...

ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها ..
ساورها شعور بالأمل .. فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..

وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
فقال له :
- ما جاء بك
- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
- أهذا أمر من الله عز وجل
- نعم ..
لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى ..
وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم

مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
- من أنت
- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك ..
منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في
أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..

أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..

{ وولد صالح يدعو له }

التوقيع

المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 12:49   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

وولد صالح يدعو له ...
وولد صالح يدعو له ..
وولد صالح يدعو له ...

جزاك الله اخى المهاجر ...

التوقيع


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
....
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 12:54   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
nahid
عضو يستحق الإشادة
 
الصورة الرمزية nahid
 

 

 
إحصائية العضو









nahid غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 402
nahid is just really nicenahid is just really nicenahid is just really nicenahid is just really nicenahid is just really nice

 

 

اخي المهاجر عندما قرات كلماتك اقشعر بدني احسست كم هذا الدنيا فانيه ونحن عليها ضيوف احسست بان الانسان يجري وراء ملذات لا قيمه لها ويبقي وجه ربك زو الجلال والاكرام دخل الخوف الي قلبي وتمنيت بان ارجع الي الوراء اكفر عن زنوب ارتكبتها كلماتك اي انسان يقراءها تعيده الي رشده واحمد ربي باني مسلمه وديني الاسلام وونبي ومحمد صلي الله عليه وسلم شفيعي الي يوم القيامه سلمت يمينك ويسرك الله الي قول الخير وفعل الخير

التوقيع

nahid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 20:48   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

اللهم ثبتا عند الاجابة

الله الله ليمينك يا مهاجر

الله الله لقلبك الراشد

الله الله لك وأنت تتحفنا بهذه الروعة وهذه التذكرة الحية والتي تنخلع القلوب لقراءتها فلك التحية والشكر الجزيل على هذه التذكرة راجين أن يجعلنا الله واياك من اللذين يذكرون أباءهم ويدعون لهم ويثبتنا عند الاجابة على الملكين إنه قادر كريم . ووالله لو كان لي من الأمر شيئا لجعلتها شعار للتلفزيون والجامعات والجوامع وكل ما يجعل الناس تقرأ حتى تتعظ .

أخي والله نعبث في ملذات الحياة وكل همنا أن نلبس ونأكل ونتزوج ونعيش الفاحشة وهذه سمحة وتلك سمينة وهذه متطلعة وهذه وهذه وهذا ناسين أمر لا ينجو منه إلا من رحم ربي ، معي شرايط بالعربية لكشك حكي قصة لسيدنا عمر بن الخطاب فحواها أنه كان مارا بالليل كعادته يتفقد الرعية وسمع بكاء طفل فطلب من والدة الطفل أن تسكته وتردد الطلب أكثر من مره ثم أخيرا دخل عليها المنزل وسألها عن بكاء طفلها وكان معه الصحابي عبد الرحمن بن عوف فقالت له أدربه على الفطام حتى يأتيه خراج بيت المال وكانت لا تدري بأنها تتحدث الى الخليفة الراشد وكان سيدنا عمر فرض للمولود من بيت المال بعد أن يتم الفطام لذلك كانت تفطمه قبل وقته وذلك للحوجة طبعا ، ولما عرف هو ذلك أمرها أن ترضعه وتعهد لها بأن الخليفة سيجعل لكل مولود أو مولودة بمجرد ولادته حقه من بيت المال وذهب . قال عبد الرحمن بن عوف بأنه صلى الصبح خلف الخليفة بن الخطاب وقال ووالله لم أتبين قراءة القرآن من شدة بكاء عمر وعندما انتهي الخليفة من الصلاة ظل يضرب كفا بكف ويقول ويل لعمر كم قتل من أطفال وأصدر أمرا بصرف حق كل مولود أو مولودة .

حكيت ليك القصة يمكن تقول لي بأنها ما ليها دخل بالموضوع ولكن المساءلة سيان لان الخوف من القبر هو ما جعل الخليفة الراشد وما أدراك بالخليفة الراشد وهو الذي يدع الشيطان له الطريق اذا رآه هو يخاف من القبر وعذابه وقال قولته والله لو نادي المنادي بأن كل الناس يدخلون الجنة ألا واحدا خشيت أن أكون أنا هذا الواحد بالله أنظر لعظمة هذا الرجل وربنا يثبتنا في سؤال القبر يا رب .

ووالله لما كنت بقرأ حسيت بان قلبي انخلع من هول السؤال وعدم الاجابة وتخيلت حالنا بعدين ونحن بعدين كل البعد عن الله فلك التحية والود ومتعك الله بالصحة والعافية اخي المهاجر .

ونقول زي ما قال الحبيب عابر سبيل اللهم ارزقنا بولد صالح يدعو لنا وأجعلنا من الداعيين لوالديهم بظهر الغيب يا رب

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 20:59   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
خفايا الروح
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية خفايا الروح
 

 

 
إحصائية العضو








خفايا الروح غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
خفايا الروح is on a distinguished road

 

 

اخى المهاجر ...

ماذا اقول لك ... قصه حقيقيه ستحدث لنا ... بطولاتها اما انسان كافر ,,, والعياذ بالله .... او انسان مؤمن .... والحمد لله .....
لقدج قرأت القصه ولم امل منها ... ولقد اثرت في تأثيرا كبيرا .. وتفكرت في اللحظه ... كيف سأكون وكيف سيكون حالى ....؟
نسأل الله الثبات ..... ونسأل الله .. ابناءأ يكونون لنا حسن .. الذخيره في الخير .... والدعوة لنا ......

جزاك الله خير اخى الكريم .... وفي ميزان حسناتك ..
..

التوقيع

خفايا الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 21:31   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
مساعد
عضو جديد
 
إحصائية العضو








مساعد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مساعد is on a distinguished road

 

 

كل نفس ذائقه الموت

لا فض قلمك ................ جيد ان يكون لدينا فرصه واستراحه يتذكر الانسان ما مصيره بعد الموت ......... وخاصه ونحن نلهث فى هذه الدنيا الفانيه !!!!!! ولقد غابت شمس هذا الدنيا قبل شهر بالظبط وذلك بوفاة والدى رحمه الله عليه .. واسكنه الله فسيح جناته ... ونحن فى بدايه سنه هجريه جديده لذا يجب علينا ان نجدد ايماننا ونصفى ما فى قلوبنا ونتذكر تلك الخفره التى هى اول بدايه مشوار الاخره ...... والقبر صندوق العمل
مساعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2005, 22:00   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
اسيرة القلم
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية اسيرة القلم
 

 

 
إحصائية العضو








اسيرة القلم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
اسيرة القلم is on a distinguished road

 

 

جزاك الله القلم المذكر لنا .. الاخ المهاجر ...
والله يعنى التذكره وقصتك .. عبره .. وقد جلست اتأمل كثيرا في ذلك ..
جلست افكر وارى مالذى سيحصل وانا في نفس المكان والزمان ؟؟؟

شريط حياتى يدور .. وانا اقرأ كلامك ......
شكرا لك كثيرا ...

التوقيع

اسيرة القلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2005, 19:29   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

اللهم ثبتنا عند الاجابه ... اللهم امين ..

التوقيع


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
....
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2005, 12:37   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
الكواسر
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية الكواسر
 

 

 
إحصائية العضو








الكواسر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الكواسر is on a distinguished road

 

 

اخى المهاجر من اي جئت بالقصه ... انها قصتنا عندما نموت ...!!
عندما نهجر الدنيا ونحن لاندري متى نموت .. كيف ستكون الساعه والموقف ...!!
اين نحن من عهد الالتزام ...... وكمال العلاقه مع الله سبحانه وتعالى ....!!!!

لقد اقشعر بدنى وخفت ...موقف عصيب ... وفعلا كما قال الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -
احفظ الله يحفظك ..... احفظ الله يحفظك ... احفظ الله يحفظك ...

جزاك ورحمك وطيب مثواك ... الله ....... اخى المهاجر ...

التوقيع

الكواسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 00:37


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع