السلام عليكم اخى المبدع فينا دوما .. سلمت وسلم قلمك ... وربنا يحفظك ..
اخى النورس :::::
ان الموضوع متشعب وكثير التعلقات بما يدور في كواليس البيوت .. بما يدور في كواليس المجتمع ...
بما يدور في كواليس القلوب ... وان لكل ملك حمى ... وان حمى الله محارمه ... اي حدود ....
ان البنات اصبحن يعرفن متى يفعلن ويدارين المصيبه ! التى اصبحت فعل ماضى وفعل حاضر ومداراة في المستقبل ....
تستطيع ان تلعب وتمرح .. متى شاءت .. متى ما غاب الضمير الانسانى ... مات الوازع الدينى ... غلبت الشهوه ..
انتزع الخوف من الله ... نالت اللامبالاة نصيبها ... منهن ... حتى انها واثقه انها ستتزوج .. وهى مطمئنه البال ........
اخى النورس , ان حال بناتنا يدمى له القلب وبكى له الفؤاد , ما يحصل في الشوارع والمتنزهات ... وباقى دور العلم
والمواصلات وكل هذا يؤدي الى سلك طريق ( الزنا ) , وان سماه المجتمع باسامى اخرى ... حتى يداري على نفسه ...
من هول كلمه ( زنا ) ... اصبحن يجارين الموضه واللبس الخليع .. والفشل الخلقى العنيف ... فهل تستغرب اخى ...
ان تتم جرائمهن ... بمداراة هول الفاجعه .... بخياطه او حتى ترميم ... المهدم .. جسديا واخلاقيا ونفسيا .....
ياللاسف والاحباط الشديد ,,,
ان الله يمهل ولا يهمل , وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ما معنى الحديث ... ثلاثة لا ينظر
الله اليهم يوم القيامه بنظر الرحمه ... ومنهم ( امرأه سيئة الخلق في يد رجل صالح ) .... ان الله يمهل ولا يهمل
اخى النورس ... ومهما كان الطريق المستقيم .. صعب على النفوس .. ولكنه .. يرضى الله ويرضى رسوله ...
ويدخل الجنه ... ويكسب الله به العبد .... الرضى في الدنيا والاخره ....
ولى عوده .. لان الموضوع .. به اسؤا نقطه في تاريخ المجتمع السودانى ....
شكرا ..