|
بصراحة عندما قرأت العنوان والموضوع توقعت أن تكون معظم الآراء مناقضة للعنوان الذي طرحه الأخ نورس وأسفت أيما الأسف على التعميم في فشل المرأة العاملة......
المرأة منذ الأزل وحتى عصرنا هذا كانت أكبر معين للرجل في سلمه وحربه ...... ومن ما لا شك فيه ان الاسلام جاء فعزز هذه القناعة ووضع ضوابط للمرأة بما يتفق وانوثتها ومهامها ... شكلا ومضمونا
وهذا ما لا يختلف عليه الجميع ... حسنا اذا طلبت الدولة بعض المتطوعات للخدمة في الجيش ومن ثم الذهاب لحرب الجنوب لقامة ثائرة الجميع غضبا وشتما في هذه الحكومة وما جرته على البلاد وسيقال( حتى النسوان ياهو الفضل) قلت ذلك حتى اذكر ان المراة شاركت في جميع غزوات المصطفى عليه الصلاة والسلام ما بين مطببة للجراح ومحفزة للجند.... مع اختلاف الاسباب والمسببات في عقد المقارنة ...هل تظنون ان نبي الأمة وصحابته الأجلاء اقدر منا على فهم عمل المرأة.... ؟؟؟؟
الشيء الآخر ان العمل الذى يناقشه الاخوة الان اعتقد انه العمل الذي يتفق مع ديننا ومجتمعنا السوداني المحافظ (ولا أعلم ماذا يكون رأيهم لو عرضنا عليهم الأعمال التي تمارسها النساء في الخارج) فا المرأة في السودان طبيبة ومعلمة وموظفة في الدوائر الحكومية ولا أعلم ايهما أكرم للمرأة ان تذهب لطبيب او طبيبة....... وايهما اكرم لطالبة المرحلة الثانوية ان يدرسها استاذ او استاذة.....أعتقد ان الجميع يفضل أن تزور أخته أو زوجته طبيبة.... ولكن هذه الطبيبة أليست عاملة ...اليس لها اسرة.... زوج... وأطفال من حكم عليها با الفشل ؟؟؟؟ ومن ألزم واجباتها بالتقصير؟؟؟؟
ويعلم الجميع الآن أن ظروف الحياة وتسارع وتيرتها ومتطلباتها ..لا يكفيه راتب واحد لذا لابد من المعاونة من جانب الزوجة .. واذا فرضنا بعدم الحوجة المادية ففرصة العمل كفيلة بمنح المرأة فرصة لخلق علاقات مع زميلاتها في العمل( وقد قلت زميلات حتى لا يتهمني أحد بأنني من دعاة الحرية والانفتاح).... واكتساب خبرات تصب كلها في مصلحة الأسرة
ثم ان هذا الأمر شأن داخلي بحت يحدده كل اثنين مقبلين على الزواج فيما بينها وهما يخططان لحياتهما وفي رأي الشخصي المتوضع جدا اري ان المرأة تستطيع التوفيق بين الاثنين اذا هي التزمت مخافة الله فيما تعمل ووجدت التشجيع من زوجها
لا أعلم حقيقة لم التعميم وظلم الجميع وحتي الأمثلة التي ذكرت هي حالات فردية وليست جماعية
اخوتي الاعزاء انا طالبة جامعية وكلي أمل بعد التخرج ان اعمل وابني اسرة يكون هدفها ارضاء الله اولا وأخيرا وانا أحبو في هذا الطريق وحتى قبل أن مشي... أجد أن هناك من يحكم على حياتي المستقبلية با الفشل ويعلمني انني سأكون مقصرة مهما فعلت ... وبأنني سأكون جانية على زوج وأطفال
شكرا على الدعم والشجيع أيها الاخوة..... والله من وراء القصد
التعديل الأخير تم بواسطة : mubsoota بتاريخ 09-06-2005 الساعة 02:40.
|