العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-02-2005, 19:36   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مدرب الهاكرز
عضو جديد
 
إحصائية العضو








مدرب الهاكرز غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مدرب الهاكرز is on a distinguished road

 

 

Question عاجل

بسم الله الرحمن الرحيم


بموجب الاتفاق الأخير بين الحكومة السودانية والمتمردين يحل جرنج' محل علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس البشير والذي كان يتفاوض مع جرنج، والسؤال الآن هو: هل يصبح جرنج فيما بعد في مكان الرئيس البشير نفسه أم أن التدهور لن يصل إلى هذا الحد؟

السؤال قد يبدو غير منطقي للوهلة الأولى، لكن الأجواء والتطورات تشير للأسف إلى أن ذلك ممكن، ليس فقط لأنه لم يكن منطقيًا من قبل أن يتحول جرنج من متمرد إلى نائب أول للبشير وأن يكون مقره داخل القصر الجمهوري في الخرطوم، وبديلاً للنائب الذي تفاوض معه باسم الحكم في السودان – علي عثمان - ولكن أيضًا لأن الأنظمة العربية عودتنا على توقع ما لا يمكن توقعه أو تصديقه، إذ يعيد التاريخ العربي تكرار نفسه من خلال دورة نشاط الأنظمة، فتظهر هذه النظم في بداية وصولها للحكم، رافعة شعارات ومكثرة من الادعاءات بكل شيء وفي كل اتجاه، لكنها وبعد فترة تتوقف عن هذه الحالة، ثم تبدأ في التمهيد لتراجعها تحت شعارات براقة أو بادعاءات أخرى – تحقيق السلام والأمن والتنمية والحفاظ على أرواح المواطنين – ثم ومن بعدها تستدير فتغير أو تمسح كل ما رفعته من شعارات جملة تفصيلاً، سواء ما قالته في بداية فتوة أنظمتها أو حتى ما قالته عند بداية التراجع والاستدارة للخلف!

وسواء كان ذلك راجعًا إلى أن حالة التوازن الدولي المختل، هي التي تجبر الأنظمة والحركات السياسية العربية أو تكرهها على تغيير استراتيجياتها، أو كان ذلك راجعًا لافتقاد هذه الأنظمة لأية استراتيجيات حقيقية نابعة من أبعاد عقدية ومفاهيمية تزن عوامل وحدود الصراع من الأصل، فإن ما نراه أمام أعيننا هو أن تجربة الإنقاذ في السودان التي اختلفت عن غيرها من تجارب النظم العربية، وصلت هي الأخري إلى نفس النتيجة!

فرغم أن تجربة الإنقاذ طرحت بعض شعارات تحمل مضامين عقدية للصراع وأبرزت تحديًا لمظاهر الضغط الدولي وعاشت في مواجهة حصار من كل الدول المحيطة بالسودان وخاضت لسنوات طوال - تحت شعارات جهادية – حربًا ضد المتمردين في الجنوب بوصفهم متآمرين على عروبة وإسلام السودان وبوصفهم ممولين وموالين لأمريكا وبريطانيا بل وحتى الكيان الصهيوني، رغم كل ذلك إلا أنها عادت عبر دورة متعرجة – أصبح فيها الدكتور حسن الترابي المنظر الرئيس للحركة عدوًا وخلف الأسوار - لتعقد اتفاقًا مع المتمردين، يعطيهم الحق في فصل الجنوب بعد 6 سنوات، وخلالها يجلس جرنج في القصر الجمهوري نائبًا أول للرئيس السوداني وقائدًا لجيش جنوبي ينتشر في الجنوب، ووفق تقسيم مع المتمردين للسلطة والثروة. لما كانت قد انقلبت من هذا إلى ذاك، فلم يكن مستغربًا أن يصل الأمر إلى حد وصول جرنج إلى سدة الحكم؟!

جرنج في القصر الرئاسي!

ولنبدأ بدلالات الموقف الآن:
نواصل في الموضوع 2[/size]
مدرب الهاكرز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 15:05


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98