|
بت سودانية تصرع رجلا
البنت السودانية ، تعمل وتكد اصبحت تتحمل مسئولية نفسها واسرتها واخيها الذى يجلس فى ركن البيت يراقب حركات المارة مثل شرطى المرور يسلم على من يركب المواصلات وعلى ادم الفوراوى الذى يركب عجلته ويحمل فيها العيش من الفرن ، وعلى كل قاصد رزق .
شد ما المنى بنات محلات الاتصالات ترى الواحدة تجلس فى مكان لساعات طوال تطن اذنيها من سماع تفاهات البعض التى يوجهها عن قصد او غير قصد تراه يحادث واحد او واحدة بدون اختشاء وهى تسمع غصبا عنها(بس بينى وبينكم فى واحدات برضو بحبوا يتصنتوا كمان) وتراقب الساعه وتجادل الرجال والسوقة والدهماء من كل المستويات ، ياتى اليها احدهم (عليك الله لو سمحتى الزولة دى اهلها متعقدين ممكن تطلبيها وتدينى ليها ) ماذا تفعل هل ترفض ؟ تتركه يمشى لمحل اخر ؟ ام تطلبها حتى يسعد تمساح العشارى الذى امتلأ حتى صعب عليه المشى لياتى فى المساء ياخذ الايراد .
ترجع كل مساء الى بيتها تلعن حظها السئ او تخرج من المحل لتدرك دراستها المسائية او تاتى من الجامعة لتعمل فى الفترة المسائية وهى كارهة ، نعم ملت من حياة السوق وبالفعل هى حياة سوق (شر الاماكن اسواقها) كل من يدخل للمحل يعتقد انها فرصة لتبادل الحديث معها والتعرف عليها ويظن بها الظنون وما يكسر القلب ترى اخيها يجلس يدخن سجائره التى ياخذ ثمنها منها او من والدته ولا يفكر لحظة فى الذهاب اليها او الجلوس معها ان تعرضت لمضايقة .
بعض المحلات لا تسمح حتى لجلوس اخر فقط التلفون وهى وصباره مياه تطفئ لهيبها المستعر داخلها وتجدها كل يوم فى صراع مع الشمس والغبار ، وهى من تمنى نفسها بالحياة الكريمة والعيش كالاخريات وووووووو صراحة حتى شكلها يستحيل الى الاسوأ بفعل الكد والتعب وعدم الاهتمام بنفسها ، حقيقة مناظر تجعلك تلعن اليوم الذى تدحرج فيها الدولار من 12 جنيه الى ما لانهايه ولكن كل يوم تتردد النغمات والصيحات (اخوات نسيبه الله اكبر ) .
الى الامام حواء بنت بلادى وان الفجر سياتى واشد الليالى حلكة هى الاقرب الى الفجر ، كونى شرسة وقوية على من تسول له نفسه بالعبث ورحيمة مع من قدر فيك معاناتك وظروفك والى الامام حتى تاتى احداهن وتخطب اخيك لترتاحى منه .
|