أيام معدودة ... او ساعات معدوده ... لمن تسأل او تذكر السنه الهجريه ....!!!؟؟؟؟
ولكن هل يا ترى سنجعل هذا العام يمر علينا مرور الكرام ...
بدون أن نتفكر ونتدبر ....
أيامٌ تمضي ...
وشهورٌ تنقضي ....
وسنون تجري ....
( أفحسبتم أنا خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون ) ...
( أيحسب الإنسان أن يترك سدى ) ...
إن علينا أن نتأمل ونحاسب أنفسنا يوماً بعد يوم .....
أمتنا جريحة ....
البلاد الإسلامية تنتهك حرماتها ....
المسلمون يُقتَّلون ويُشرَّدون ......
رجالنا في غياهب الأعمال وجمع المال ضاعوا ...
نساؤنا بالأسواق و(الصَّوالين) ومحلات التجميل اشتغلن ....
شبابنا بالتسكع واصطياد الفتيات اندثروا ....
فتياتنا بين الملاهي والبحث عن الموضات ضعن ...
أبناؤنا ....
تماثيل أو شبه تماثيل أمام شاشات ( كل شئ فيه متحرك ) ...
ولا حياة لمن تنادي ...
إنها مآسي تتوالى .....
وتمزق الأكباد حزناً وكمداً على مثل هذه الأمثلة التي امتلأت بها حياتنا ...
إن أمتنا لا زالت معطاء ...
فيها خير كثير ....
لا يُدرى أول هذا الخير من آخره ...
ولكن ....
أيعني ذلك أن نسكت ؟؟ ...
أيعني ذلك أن نجمُد ؟؟ ...
كل هذه المآسي أولا تحركنا ؟؟ ..
أولا تهز مشاعرنا ووجداننا ؟؟...
أيمر علينا عامٌ بعد عام وهذه المآسي تتلاحق ؟؟
متى إذن نقف مع أنفسنا الوقفة الجادة الصريحة ؟!!...
إن نفوسنا مهما تخاذلت يجب أن نُقوِّمها ...
ندفعها للأمام ....
أمتنا الإسلامية تنادي ...
يجب أن ننهض من سباتنا العميق ..
علينا بإصلاح أنفسنا ...
( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ...
إن الخلل فينا كبير ...
إن المعاصي والذنوب قد استحوذت على قلوبنا ...
نستغفر الله ونتوب إليه ...
( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا )...
ثم نجاهد أنفسنا ونصبرها على طاعة الله وعن معصية الله .....
( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ....
( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ...
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على طريق الحق ...
نسأل الله لأمتنا النصر والتمكين ...
( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) ...
نتعلم العلم الشرعي ....
نتفقه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ...
( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة ) ...
يجب أن نزيد من إيمانياتنا ...
علينا أن نعلم أننا لسنا مخلدون في هذه الدنيا حتى ننعم فيها ...
فإن النعيم الأبدي لن يدركه إنسان بنعيم فاني ...
اترك الراحة لتصل إلى الراحة...
ما الذي بالله جل جلاله أغراك في دنيا نعلم اننا لسنا مخلدين فيها ؟
وكل عام وانتم بخير