|
اخوان سودانيين يقتلون اباهم لتقسيم ثروته (شاهدو ما وصلنا اليه *)
رجل قتله اولاده الخمسة ، نعم تنكرو له بعد ان رباهم جميعا تربية اصيلة ترعرعوا وشبوا فى حضنه حتى كبرو وقويت سواعدهم واول من رموه كان اباهم .
محمد احمد سودانى ممزوج بدماء زنجية هاجر من ارض الجزيرة العربية الى ديار الجعلية فى بلد تسمى المحمية هناك تزوج من فتاه اشبه ما تكون بفتاه هنديه ، عاش معها سنوات الخير الوردية وانجب منها ابنا كان شقيا .
زرعو النخل والبرسيم وغابات من نخيل كانو يشربون من النيل ويرقصون على لحن الطنبور الجميل وشب ابنه احمد يافعا وطموحا يحب السياسة والتجمعات كان يهوى الندوات لا تعجبه لافتات الهاشمية ولا حمحمات الصوفيه كان ينظر لابعد من كل ذلك حتى حقق ما يريد بيد من حديد .
محمد احمد كان تاجرا ايضا يحب السفر تحت ضوء القمر هاجرا ذات يوم يحمل بضاعه ومعه ثله من الباعه الى ارض السمسم والرمال وراى ذات الخلخال واحبها وتزوجها وانجب منها الاطفال وانجب منها ولده البكر اسمرا ويافعا يحب الكر والقتال ولم يخبر بذلك صاحبة العفاف والجمال فى ارض الشمال .
وكان يزورها فى كل مرة ياخذ فيها تجارة واشترى لها ارضا فى ديار البقارة وزرعت فيها السمسم والعيش ونبت لابنائها الريش وعرفو والدهم وصاحب الجبة والدرويش .
سافر بعدها للشرق فى ارض كسلا التى تشرق منها الشمس وايضا عاش فصول العرس وتزوج من هدندوية واسمها علوية وكان يقضى معها شهورا فى السنه وانجبت له ادروب يشع كالسنا وكان مقاتلا بالسيف ويعز الضيف باخر جرعة ماء عز الصيف ، وكان يحب البن والقهوة .
واخذته الاقدار فى لحظة تسفار الى جنوب الاسرار وكانت الارض تستهوى التجار وتزوج بنت امها من الزاندى ووالدها من الشلك وجدها من دينكا بور ارض الاشجار وانجب منها ولدا اسمه جون الالا دوار وكان مقاتلا يصطاد السمك والثعابين وحتى الاصله كان كل يوم يسلخ من جلدها وكان يحمل ولدها على ظهره ويبعده عن الاسود وكان يحمل ملامح الجدود.
تمر السنوات ويكبر الاولاد والبنات وتموت التى تزوجها فى اول الزيجات ، ويعيش حالة من الحداد وكان قلبه مكبلا بالاصفاد ولكن فى خضم الحياه وتقربه الى الاله تناسى الاوجاع وطاف يجوب فى البقاع وتزوج من فتاه من الوسط ارض القمح والفرح وقلبه انشرح بعد ما عاش سنوات من ترح وانجب منها ولدا كان يهوى الدراسة لكنه يزرع فى الحواشة ويساعد الكبار فى موسم الفيضان للانهار .
شب الاولاد وتعلمو واحترفو المهن وعاشوا ايام من الفرح والمحن ، وكل يوم يزيد الطموح بينهم وتقاتلو على مال ابيهم وهو حيى لم يمت ، حضرو له الكفن وتمنو موته قبل مضى الزمن ،، وتخيل ابناء علوية وماريا الزانداوية انا اخيهم الذى من الشماليه والثانى الذى من الجزيرة المروية ياخذون ثروه ابيهم الخفيه والتى تبين للناس كاشعة فضيه .
وكان ابن التى تزرع السمسم يراقب من بعيد ويخطط لياخذ من الثروة ويتاتى ذلك بثوره حتى وان جلس جده على الفروه وحمل الدين قدوه فهو يريد حقه قوه .
وخططو وانتظرو تابعو وافترقو تقابلو وضحكو بانياب الاسد ابتسموا وهم يودون لو اقتسمو ، ومرت الايام وسارت الاعوام وابيهم لم يمت يصارع السنين وقلبه حزين ولم يمت .
افتتحو بينهم شركة لادارة الاموال وتحسين الاحوال ففكرو وتحدثوا ثم اختلفو واعترفو ثم ثم وثم ،،،،،،،
ابن الزانداوية كون جيش من قبيلة امه واحتمى فى الغابه ، ومن جده عرف التقوى والرحابه كان يخطط لجيش بالدبابه وكانو كلهم يخططون وعائلاتهم تراقب وتخشى العواقب . واباهم لم يمت
بعد انا ضاقو به ذرعا وصبرو له طوعا تقاسمو ، ابن الشمالية والتى تروى الحقول المروية ادارو له امواله بينهم سويا ،
حتى اغمى عليه من كثرة الاموال التى تسربت ، امام عينه تاكلت ، اما عينه تشردت عوائل من اهله وبلده ، وابن الزانداوية يكيل له الضربات الموجعات كلما تحين اللحظات ، وبع دصبر واقتتال قام ابن التى تزرع السمسم وركب الدبابه وحرق ارض ابيه مثل الذى فى الغابة .. واخر ضربه وجهها ابن الشرق قويه ، طعنه بالسيف فى خصر القومية وابيه مسكين لا يقوى على الضربات الاستباقيه فمات من الضربات والعراكات وتقاسم السلطات والاموال والاطفال وووووووووووووووووووووووووووووو ماتت الاجيال ..
التعديل الأخير تم بواسطة : البلبل المغترب بتاريخ 06-02-2005 الساعة 15:44.
السبب: حجم الخط
|