الوساطة
السلام عليكم,,,
كالعادة؛ أستهل موضوعي بسؤال متضمَّن ,,
سؤال تبحث عن إجابة له ,, ربما تجدها سريعا ..
و ربما تتريث .. و تجيب
سؤال على شاكلة ؛
شخص ممسك بسلاح مصوب على أحد في عداد المقتولين ,,
و بإعتصاره للزناد ,, و حدوث قتل متعمد
ينظر إلى يديه القاتلتين .. مرددا : (لماذا قتلته!!؟)
فتكون الإجابة .. سؤال..
سؤال:
هل الوساطة حل ! أم واقع لابد منه ! أم جريمة إقتصادية !؟؟؟
...
..
إنتشرت الوساطة إنتشار النار في الهشيم على مستوى العالم ,,
و تعددت في مجالات العلم ..و العمل ..و أخر..
و الوساطة كأيدولوجية قديمة - حديثة تشبه في أخطبوطيتها ؛ العولمة .. فهي تعتبر ذات بعدين متضادين (سمح و شين) ..
و الوساطة كحل أم أزمة ! .. تبعثر فتاتها في عدة مجالات ,,, منها ما سأقوم بمناقشته ,, و منها ما تحتفظ به أنت ,,, و منها ما سوف تتبين لك معالمه .. بعد حين!
الوساطة و العمل؛؛؛ هي وساطة حظيت بأكبر نسبة من الشهرة فيما بين بقية الفتات الوسيطي .. المبعثر في المجتمع البشري عامة !
و الوساطة هذه .. كظاهرة ,, قد توضع في قوالب أصغر في غالب حين ..
و ن القصص و الوقفات الحياتية التي تمر على البعض -الأعم- منّا في تعيين أحد منّا خلف مكتب أقل من قدراته و خبراته .. بدرجات ! .. و بالمثل و بالمقابل من هذا المشهد ,, يحدث مشهد (مقلوب) بفس التفاصيل؛ المضادة للمشهد الأول...
الوساطة و التجارة ؛؛؛ (هيهيييييييي) هنا الوساطة .. ربان سفينة الإقتصاد .. و تتراوح و تتدرج من دكان بلّة (دكان الحلة) البسيط الذي تعبق أركانه برائحة (صابون الغسيل المعتت) و حتى صناديق النقد و مؤسسات الإستثمار و التجارة العالمية و المحلية ...
وفي هذا الفتات الوسيطي للوساطة ,, (تبقى إنت و شطارتك) إمّا تكسب .. أو تسجن .. أو تغرق في بحر ديون!! ..
الوساطة و التعليم ؛؛؛ و مع تقليعة حديثة (واقعين فيها) جريجي الجامعات و المعاهد العلمية ..تتأيقن في برواز مذهب جميل .. بداخله الشهادة (المغفور لذنبها) تزين الحوائط البكماء !
الوساطة تلعب هنا دور بطولة في مسلسل (المرمطة و الحظ من الوسيط) !!
الوساطة و إصلاح ذات البين ؛؛؛ في حلة محايدة كما للرئيس الكيني (مواي كيباكي) و لتلطيف الجو (و تهدين اللعب) و إزاحة الغشاوة العتمة بين الطرفين ... تتألق الوساطة ..
....
فتات ..
و فتات..
فتات وسيطي سندسي ؛؛؛ وهو بوساطتنا إلى الله عز و جل في (مصلاية و إبريق و سبحة) ....
...
.. و فتات أخير ؛؛؛ (أبقوا عشرة علي الوساطة ,,, و عاملوها و تعاملوا بها بالتي هي أحسن) .......
|