|
المخرج الكندى مايكل مايلو يوجه دعوة إلي مخرجي العالم الإسلامي للعمل لخدمة الاسلام
المخرج الكندى مايكل مايلو يوجه دعوة إلي مخرجي العالم الإسلامي للعمل لخدمة الاسلام
رئيسية :عام :الثلاثاء 9 ذي القعدة 1425هـ - 21 ديسمبر 2004 م
مفكرة الإسلام: يصل عدد المسلمين فى كندا إلى حوالى المليون من بين عدد سكان البلاد البالغ حوالى 30 مليون نسمة وقد كشفت نتائج احصائيات عام 2001 م عن تزايد أعداد المسلمين فى كندا بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير من القرن العشرين بسبب توافد المهاجرين المسلمين من جنوب آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فقد زادت أعداد مسلمي كندا بنسبة 128.9% خلال العقد الاخير من القرن العشرين لتصل الى 579 الف نسمة مما يجعل الإسلام أسرع الأديان انتشارا في كندا كما أصبح المسلمون يشكلون 2% من مجموع السكان الكنديين.
وقد ذكرت بعض الصحف الكندية تعليقاً على تلك الإحصائيات أن زيادة أعداد المسلمين الكنديين مقارنة باليهود الكنديين قد يؤدى إلى زيادة رغبة الحكومة الكندية في اتخاذ موقف أكثر حيادية تجاه قضايا الشرق الأوسط في الوقت الزى يضغط فيه اليهود الكنديون على الحكومة لاتخاذ موقف أكثر انحيازا لإسرائيل ويبدو أن الصراع بين أهل الديانتين هناك في المرحلة الأخيرة فقد ذهب التقرير السنوي حول قضية معاداة السامية في كندا والذي اصدرته الشهر الماضى منظمة [ بنى سويف ] أن الشباب المسلم هو المسئول الأساسى عن الزيادة الحادة في عدد حوادث معاداة السامية فى كندا خلال السنوات الاخيرة.
ويقول رؤساء هذه المنظمة أن هناك مجموعة صغيرة من الشباب المسلم وراء العديد من حوادث معاداة السامية التي سجلت 584 حادث عام 2003 م وأن هذه المجموعة تعانى من مشاكل فى التكيف داخل الدولة ويتم تحريضهم بواسطة وسائل الإعلام الإسلامية الكندية والاجنبية بينما يذهب المحللون الي أن هذا العداء المتنامي ضد اليهود لا يمثل سوى بعض تداعيات تصاعد العسف الإسرئيلي للفلسطينيين في السنوات الأخيرة.
وقد جاءت توصيات المؤتمر الخامس الذى نظمته الدائرة الإسلامية بأمريكا الشمالية والرابطة الإسلامية بكندا تحت عنوان الاخلاق والعدالة رؤية إلاسلام للإنسانية لتوكد علي الوجود الإسلامي المتوازن والمتكامل في نطاق التركيبة الإجتماعية بكندا وخلق نظام عالمي عادل وقد ذكر أشرف شرف الدين رئيس الرابطة الإسلامية بكندا [ إن رؤيتنا: هي إقامة وجود إسلامى متوازن وبناء ومتكامل بكندا] وقد حث كارولين باريش العضو الفيدرالي بالبرلمان الكندي منظمي المؤتمر على دعوة زعماء الجاليات الأخرى غير المسلمة والزعماء المدنيين لحضور المؤتمرات المقبلة لتعريفهم بثقافة المسلمين وخاطبت باريش المسلمين قائلة: [ يجب أن تصلوا إلي الآخرين .. الكنديون لايفهمون ثقافتكم قدموا إليهم الدعوة لحضور مؤتمراتكم وأظهروا لهم أنكم عاديون مثل الآخرين ] ويذهب الدكتور إبراهيم المصرى رئيس ما يسمى بالكونجرس الإسلامي في كندا إلي أنه كانت هناك العديد من المشاكل التى تواجه المسلمين في كندا قبل 11 سبتمبر خصوصاً فيما يتعلق بحجاب النساء بل وكانت أيضاً هناك أحداث سب للمسلمين في وسائل الاعلام ثم جاء 11 سبتمبر ففاقم من مثل هذه الامور إلا أن جهود الكونجرس الاسلامى المستمرة أسفرت عن قدر كبير من التفاهم مع الحكومة الكندية وعلى الرغم من أن اتجاهات الرأى تشير الي أن 75% من المجتمع الكندى يظهر عداؤه للإسلام إلا أن هذا العداء يأتى بدوافع الجهل بهذا الدين أكثر من كونه تعبيراً عن التعصب ضده ومن هنا تأتي أهمية الدعوة التى وجهها المخرج الكندي المسلم مايكل مايلو إلى سوق صناعة الأفلام في العالم الإسلامي لكى ينطلق إلى العالمية فرغم ندرة الأفلام والتقارير الوثائقية التى تبثها بعض القنوات العالمية إلا أنها تنجح عند عرضها [والذى غالبا ما يحدث في المناسبات الدينية للمسلمين في جذب عشرات الالاف من المشاهدين وكان أحدث هذه الافلام التى عرضت على شاشات القنوات المحلية في كندا فيلم مايكل مايلو لقي الفيلم إقبالا واسعا بين الجمهور الكندي وحاز على عدة جوائز أبرزها جائزة مقدمة من مهرجان الفيلم والفيديو الأمريكي العالمى وجائزة ثانية قدمت في مهرجان كولومبوس العالمى لأفضل الافلام وقد اعتنق مايلو الإسلام منذ عشر سنوات وقرر توجيه رسالته الإعلامية نحو التعريف بهذا الدين وكذلك تحفيز زملائه من المخرجين المسلمين الى التوجه لهذا الاتجاه].
|