قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقه تسد سبعين باباًمن السؤ )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فان الصدقه فكاككم من النار )
فائدة :
قالت السيده عائشه رضى الله عنها : يا رسول الله ما الذى لا علي منعه ؟ قال الملح والماء والنار ) فقالت : يا رسول الله هذه الماء قد عرفناه فما بال الملح والنار ؟ قال : ( من أعطى الملح فكأنما تصدق بجميع ما طيب الملح , ومن أعطى النار فكأنما تصدق بجميع ما أ نضجت النار , ومن سقى مسلماً شربة ماء حيث يوجد الماء فكأنما اعتق رقبه , ومن سقى مسلماً شربة ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما احياه )
وقال بن عباس رضى الله عنهما : من وضع الماء على شارع نظر الله اليه بعين الرحمه كل يوم مرتين .
حكايه:
فى ذات يوم عم القحط دار سيدنا على بن ابى طالب ولم يجدوا ما يأكلوه فأعطته السيده فاطمة الزهراء ازاراً لها ليبيعه وبثمنه يشترى بعضاً من الطعام فذهب الى السوق وباعه بسته دراهم فرأه سائل مسكين وسأله مما أعطاه الله فأعطاه كل المبلغ دون ادنى حسرة او ندم فجاءه رجل فى صورة اعرابى ومعه ناقه فقال : يا ابا الحسن اشترى هذه الناقه فقال ما معى ثمنها قال له الى اجل , فاشتراها منه بمائة درهم وسار فتعرض له رجل اعرابى فى طريقه فقال : اتبيع هذه الناقه ؟ قال نعم واشتريتها بمائة , قال ولك من الربح ستون فباعها له فتعرض له الاول فقال : بعت الناقه ؟ قال نعم قال : ادفع لى ديني فدفع له دينه ورجع بستين فقالت له فاطمه : من اين لك هذا ؟ قال تاجرت مع الله تعالى بسته دراهم فأعطانى ستين , ثم جاء الى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فقال ( البائع جبريل والمشترى ميكائيل والناقه لفاطمه تركبها يوم القيامه )).