|
خطورة الركشات
بعض سائقى الركشات اصبحوا خطرا على المجتمع ولهم ممارسات واضحه ضد الاخلاق والقيم وهؤلاء بالطبع جعلوا الاتهام يشمل عددا كبيرا من سائقى واصحاب الركشات .
من اكبر عيوب بعض الركشات ان سائقيها من الصبيان صغار السن ويسير اغلبها هذه الايام فى الشوارع دون تصديق .
حدثونى عن صاحب ركشه متخصص فى شئون اخر ى ولديه دفتر كبير يسجل فيه ارقام موبايلات العشرات من الفتيات.
وحكاوى كثيره عن بعض اصحاب الركشات تجعلك تتالم وتتحسر على القيم والاخلاق ولاول مره اصدق عن ما يردد عن هؤلاء بعد ان اصطدمت بالواقع المر.
والان فالتذهب الركشات الى الجهيم اذا كانت تهدد اخلاق المجتمع السودانى.
وطالما هذا يحدث قبل الانفتاح المرتقب بعد التوقيع على السلام بالطبع سيكون الامر صعبا بعد شهور قادمات ومن هنا نقول لابد من الحسم الفورى لمثل هذه المارسات التى تؤثر فى اخلاقنا وقيمنا .
ولان هذه الركشات ليس كلهم من اهل السوء وان اغلبهم من ذوى الصفات الحميده والقيم الرفيعه عليم ان يطهروا مجتمعهم من هؤلاء قبل ان ياتيهم الطوفان جميعا .
|