عمليات حماس
عمليات حماس
1- ملحمة الصبرة:
هاجم المجاهدون علاء الكردي وأحمد الكردي وجميل الكردي ثمانية من أفراد الاستخبارات الصهيونية في حي الصبرة في مدينة غزة يوم 3 نيسان (أبريل) 1988 بالسلاح الأبيض وتمكنوا من قتل ثلاثة من أفراد الاستخبارات العسكرية وأصابوا أثنين آخرين بجروح مختلفة قبل استشهادهم برصاص وحدات تعزيز صهيونية وصلت المكان لتغطية وحدة الاستخبارات .
2- عملية المستوطنة الزراعية:
هاجم المجاهد أحمد حسين عبد الله بشارات (22 عاماً) في السابع من تشرين الثاني (أكتوبر) 1988 بالسلاح الأبيض الرقيب أول ديفيد دانينلي (28 عاماً) بينما كان الأخير يحرس المستوطنة الزراعية اليهودية الواقعة في غور الأردن والمسماة "ميتسعا"، مما أدى إلى مصرع الجندي الصهيوني، فيما استشهد المجاهد بشارات برصاص مستوطن صهيوني حاول نجدة العسكري القتيل .
3- عملية بورين :
هاجم المجاهد حمدان حسين النجار ابن حركة "حماس" مستوطناً صهيونياً يدعى يعقوب بيريغ الذين كان يمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من مستوطنة هار-براخا، وقد تمكن المجاهد النجار من قتل المستوطن بحجر استخدمه لتهشيم رأسه، ثم استولى على سلاح المستوطن القتيل وكمن لدورية صهيونية في الموقع .
وقد أطلق المجاهد النجار النار باتجاه أفراد الدورية مما أدى إلى مصرع أحد أفرادها وإصابة آخر بجروح قبل أن يستشهد المجاهد البطل برصاص جندي ثالث .
4- عملية خطف الجنديين :
قامت المجموعة (101) في كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف الرقيب آفي سابورتس أثناء وقوفه في منطقة جولس قرب مفترق طرق هداي داخل العمق الإسرائيلي في السابع عشر من شباط (فبراير) 1989، وبعد أن تم تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية تم تصفيته والتخلص من جثته .
وقبل أن يفيق العدو من هول الصدمة فقد كانت أول عملية يتم فيها اختطاف جندي بكامل سلاحه الشخصي داخل العمق الإسرائيلي وإخفاءه دون أن يتمكن العدو من العثور عليه، قامت نفس المجموعة بخطف الجندي إيلان سعدون في الثالث من أيار (مايو) 1989 في تحدي جديد للنظرية الأمنية الصهيونية. وبعد عمليات التفتيش والبحث التي جند لها العدو آلاف الجنود وقصاصي الأثر عثر على جثة الرقيب آفي سابورتس دون أن يتمكن العدو من العثور على جثة إيلان سعدون إلا بعد مرور نحو سبعة أعوام على العملية .
5- عملية شهداء مسجد الرضوان :
اتخذت كتائب الشهيد عز الدين القسام قراراً بالثأر للشهداء الذين سقطوا برصاص جنود البغي والعدوان في مسجد الرضوان بقطاع غزة يوم 18/3/1989م وكتبت حماس على الجدران (حماس أقسمت على الثأر لدماء شهداءها الأبرار). وعلى الرغم من فرض الاحتلال لمنع التجول على كافة قطاع غزة بعد الجريمة البشعة، إلا أن الثأر للشهداء لم يتأخر. فقد قام المجاهد طلال سليم الأعرج (26 عاماً) باستدراج دورية راجلة من حرس الحدود الإسرائيلي إلى أحد المنازل بعد أن رجمهم بالحجارة في اليوم التالي. ولما اقتحم أحد الجنود المنزل تلقى طعنة بسكين أردته قتيلاً، وعندما دخل الجندي الثاني تلقى هو الآخر طعنات قاتلة من المجاهد، فصرخ هذا الجندي طالباً النجدة، فدخل جندي ثالث لنجدته ولكنه تلقى عدة طعنات في صدره غير أنها لم تكن كافية لقتله حيث تمكن من إطلاق النار على المجاهد الذي أصيب برصاصتين قاتلتين في رأسه وصدره .
6- محاولة قلب الحافلة (405):
بدأ ابن حماس المجاهد أحمد حسين شكري (26 عاماً) عملياته باستدراج أحد جنود العدو إلى مكان منعزل في تل أبيب حيث ضربه على رأسه عدة ضربات بشوكة أزميل فقتله وألقاه في بئر، وسكب على جثته عدة أكياس من الأسمنت وكان ذلك يوم 8 أيلول (سبتمبر) 1989، وفي اليوم التالي 9 أيلول (سبتمبر) 1989 توجه المجاهد إلى محطة الحافلات المركزية في تل أبيب وصعد الحافلة (405) وعلى طريق تل أبيب – القدس استل المجاهد شكري سكيناً وهاجم سائق الحافلة وطعنه عدة طعنات في البطن والذراع ثم حاول دفع الحافلة إلى المنحدر، غير أن الركاب تمكنوا من السيطرة عليه قبل سقوط الحافلة .
7- عملية الشيخ عجلين:
نصب ثلاثة من مجاهدي كتائب عز الدين القسام كميناً لإحدى دوريات الجيش الإسرائيلي في منطقة الشيخ عجلين في غزة مساء يوم الأثنين 13 تشرين ثاني (نوفمبر) 1989 وقد فتح المجاهدون الثلاثة النار باتجاه دورية صهيونية، مما أدى إلى مصرع جنديين وانسحب أفراد المجموعة من الموقع بسلام قبل وصول تعزيزات الجيش الصهيوني .
9- عملية طريق مخيم عسكر القديم :
قاد ابن حماس المجاهد سمير مصطفى الأسطة سيارة شحن وداهم دورية راجلة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال الدورية على طريق مخيم عسكر القديم في 5 نيسان/أبريل 1990، وقد تمكن الاسطة من دهس مجموعة كبيرة من الجنود قبل أن تتمكن قوات الاحتلال التي كانت منتشرة بكثافة حول المخيم من اعتقاله إثر إصابته بجروح خطيرة، وقد اعترف العدو بإصابة الملازم أول الينكس فرلينغ بجروح خطيرة في حين أصيب ثلاثة آخرين بجروح مختلفة .
10- عملية حي البقعة :
في أعقاب المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في ساحة المسجد الأقصى المبارك يوم 8 تشرين أول (أكتوبر) 1990 فجر ابن حماس عامر سعود أبو سرحان حرب السكاكين رداً على القتلة الصهاينة وانتقاماً لدماء الشهداء التي سالت دفاعاً عن الأقصى الشريف. فقد جهز المجاهد حربته وانطلق نحو حي البقعة في مدينة القدس، وتمكن من قتل ثلاثة من الصهاينة (مجندة ومستوطن وشرطي في فرقة مكافحة الإرهاب) وأصاب رابعاً بجروح، ومع استمرار النزيف وعدم قدرة المجاهد على الحركة إثر إصابته بالرصاص في قدميه استطاع المستوطنون السيطرة عليه واعتقاله
|