كنت بها أسعد انسان
عشت بها لحظات فنان
فى ضحكتها كانت الوان
الوان الطيف قد اجتمعت
فى شفتيها للناظرين لها بركان
عيناها كانت كسهام تشفى
لسقيم مر على داءه ازمان
كنت كمسحور فى حضرتها
اتأمل وجه عينيه كعيون الغزلان
اسمع صوتا عزب من رقته
ابكى لعصافير الكروان
مسكت يوما غصن التين
أخضر وصفق كل البستان
لو تمسكنى لو تمسكنى تلك الحسناء
فأخضر واصبح كالتين بالله عليكم
لا تجعلو نصيبى حرمان
قلت له يا بستان
هل تعرف محسود فى نعمة
وله فيها طال الحرمان
استنكر لى كيف الحرمان
وأنت رفيق الدرب لها
كيف الحرمان
مازلت أغنى كالكروان
انشد وأغنى أعزب الحان
كنت أعشقك وطنا لى
انا لك فيه الميدان
اعشق عيناك
وشعرك يتهاتم كريشة فنان
احببتك كدرويش فى حضرة عشقك
اتمايل فى ذكرك كالسكران
لكنى صاح يأنتى
مجنون فى حبك اسبابى
هو الحرمان