لم أكن أريد الكتابه لكنني تعودت على البوح عن ما يدور في ذاك الفؤاد من خواطر وأمنيات
لطالما أردت أن أحبس ذلك الحروف وتلك العبارات والمزيد من الكلمات
ولكنها رغماً عني خرجت فما بين العبارة والأخرى شهقة..وربما دمعه تحمل كثيرا من الأسى
هنا بنفس المكان ذاته أحببتها عندها أحسست بأسمى معالم الصدق والوفاء
ولكني تعودت دائما بالسير بالذكريات الأليمه وربما لن يتبقى غيرها لي فأعدها خيوطاً أستجمعها
فكلما أخذني الشوق والحنين ما بين تكسر الفؤاد وتفرع الضلوع أجد كثير وكثير جدا من لوعة الفراق تاره..والشوق تارة أخرى
ما بين هذه الدفاتر الكثيره وخلف تلك السطور وتجمع الحروف فيها أجد نفسي
فالشعور بين اليقظه والنوم ربما إحساس جميل عند بعض النفوس..ولكنها أصعب شيء لديا
وسأبقى أنا وقلمي وورقتي دوما نبحر بالبعيد ولن نقف أبداً عند أية حدود
فأنا قد قررت المسير إلى ما وراء البعيد..ولن أعود إلا بعد أمد مديد وحلم يتحقق في زمني المستحيل بأن أجد فتاة تحبني كما سأحبها من الأعماق بل أكثر من ذلك بمزيد من الصدق والوفاء
وأجعل من واقعي شيء ملموس بالخير والسعاده دون قناع الغش والخداع
فأنا أعلنت للجميع بأني سوف أكون قيس هذا الزمان وليس هناك شيء مستحيل
وسوف أسعى دائما لأنال حبي وهي التي ستمثل تلك الفتاة التي يقال عنها في ذاك الزمان ليلى
وسوف أجعل من عالمنا هذا الحب فيه موجود والكل يتناقل حبنا عبر دهور وعصور
فأنا بكل ما فيني من هذه العزيمه والإصرار فهناك من سيقول عني بأني إنسان مغرور
فالغرور ليس من طبعي ولا أريدها في صفاتي
أنا فقط مجرد إنسان بسيط يبحث عن حب صادق وإنسانه تحب بإخلاص من داخل قلبها وليس خلف تلك الحروف...فهل من سبيل لعاشق مثلي في هذا المكان والزمان؟!!