|
الجنون أعمى
أيقظني أخي الصغير من النوم الساعة السادسة صباحا .. وانا في قمة العطالة قال لي ان فلان منتظرك في الصالون .. قلت له من هو فلان .. قال لي اللي كان بيقرأ معك في المتوسطة ... ثمانية سنين لم اراه ،، قلت انشاء الله خير .. رحت له وفي عيناي بقايا نوم .. وكلي استغراب سلمت عليه بحرارة .. وبنفسي استرجاع لشخصه ,, كان رجلا هادئا بالمبالغة ,, صوته همسا .. من أطيب الشباب الذين قابلتهم .. جلست معه وسألته عن حاله واخباره .. لم اتوقع منه مفاجأة كتلك .. فقد فأجأني باخراجه أوراق من جيبه وقال لي .. لقد أصبحت أكتب شعرا .. وبدأ يتلو شعرا غريبا ,,,
قابلتها بالدكان
سألتها كنتي وين من زمان
انا راجيك من زمان
.... الخ
بدأ بالورقة الثانيه ... نصف باللغة الأنجليزية والنصف الأخر بالعربية ... أصابني احباط من الدنيا .. هل هذا هو فلان أم أنني ما زلت نائما .. ما أصاب الرجل خلال السنوات الثمانية التي لم أقابلها به .. والرجل ماض في تلاوته شعره وانا في تلاوة المعوزتين .. كانت مفأجأة من العيار الثقيل .. ألم يجد الجنون سوى ذالك الشاب الطيب الحنون .. انها الدنيا غريبة في كل شيئ
بالمناسبة القصة حقيقية
| التوقيع |
|
التقينا والدهشة هي الأتكلمت
قبل الأيادي العيون هي السلمت
ومن شدة الأفراح بكينا
|
|