|
حنيني إليك ..
وأنقضى يوم .. وطال إنتظاري ..
نعم الآن .. لا ربما بعد قليل ..
لن أيأس .. سأنتظر وأنتظر ..
ستأتي قطعاً ..
فأنا اعتدت عليك ..
لن تخذل ظني ..
فأنت سيد الوفاء ..
فأنت سيدي الذي أستريح في حضرته ..
أضيع في جنباته ..
أرتمى في أحضانه بثقلي ..
يغمرني بحنانه .. يداعبني بشفافيته ..
أشتاق إلى ذاك الصوت الدافئ الحنون ...
المنبعث من داخلي .. من روحي .. من نفسي .. من أحساسي ..
أشتقت حتى أضناني الشوق ..
وليس إلا يوم واحد ...
فكيف سأتخيل الحياة بدونك ...
لالالالالا ..
لن أسمح للخيال أن يبعدني عنك ..
لن أسمح لك بالرحيل من عالمي ..
فأنت لي ..
أعشقك للجنون ..
أستريح في دواخلك ..
أستريح في مكنونك ..
لما يملكه الجميع .. وأنا من أحرم منه ..
لما يباح لكم .. ويحرم علي ..
سأستعيدك سأستعيدك يافرحي ..
أشتقت إليك يافرحي .. أبحث عنك يافرحي ..
نعم تركتي يافرحي .. يابهجتي ..
ولكن أقصى ماأستطيع إحتماله .. هو اليوم الذي ذهب .. وليس أكثر ..
أشتقت إليك يافرحي ... أشتقت إليك يامن لم تفارقني إلا عند منامي ..
أشتقت إليك يامن زينت أيامي حتى حسدني الناس عليك ..
سيكون اليوم لقاءنا .. فلن أقدر على الشوق أكثر من ذاك ..
فتعالي يابسمتي .. وأقبلي ياضحكتي .. فأنتم نجوم حفلي .. بقدوم فرحي ..
فأنا من قررت .. ولن أتراجع ..
اليوم سيأتي فرحي .. اليوم سيأتي ..
وسأقبل تهانيكم .. اليوم باستعادة فرحي ..
ولكن ..
قبل الحفل .. قبل الفرح ..
أشكرك فارسي .. أشكرك على مساعدتي ..
فلولا يداك الحانية التي مسحت دموعي .. لما استعده ..
لولا قلبك الذي احتواني .. لما استعده ..
لولا وقوفك بجانبي .. لسقطت قتيلة جراحي إلى الأبد ..
فلك كل ماهو غالي .. فكل غالي لن يصل إليك غلواً ..
لك خالص تحياتي فارسي وفارس بسمتي ..
| التوقيع |
|
بستأذنك ..
أنسج حروفك .. وأحفظك ..
جوة الدواخل .. وفي العيون .. وفي كل حتة بتشبهك ..
|
التعديل الأخير تم بواسطة : دلع السودان بتاريخ 27-08-2008 الساعة 14:27.
|