الحب الحقيقي والكبير...؟
تسند رأسها إلى كفها, تتناثر خصلات شعرها الأسود تشوب عينيها نظرة تساؤل
لماذا هو بالذات من دون الناس من اختاره القلب ليسكنه؟
لماذا هو من يحتل الفكر طوال اليوم؟
لماذا هو من ترتاح عنده الأفكار في نهاية يوم متعب ؟
لماذا هو وحده دون الناس القادر على أن يرسم الابتسامة في يوم حزين؟
لماذا كلما باح بما بقلبه اشعر أني أجمل شابة في العالم؟
يشعل سيجارته...يأخذ نفسا عميقا..يسرح في دخانها المنبعث..
كيف استطاعت أن تتسلل إلى حياتي من دون أن ادري كيف اضائت ابتسامتها ليالي عمري وصارت همستها مصدر قوتي؟
كيف استطاع صوتها أن يهدئ أعصابي ويطمئن حواسي حتى ما عاد في الفكر والقلب غيرها ؟
كيف جعلتني اشعر أنني الوحيد القادر على حمايتها ؟
كيف استطاعت وعقب كل مرة تداعب فيها كلماتها سمعي أن تجعلني أحس أنني أملك السعادة بيدي ؟
متى تسارعت نبضات القلب...فنبضت بحبك,متى بكت العين شوقا لرؤيتك متى صرت محور الفكر وشاغل البال
لماذا.....كيف.....ومتى؟
يطفئ سيجارته التي بالكاد أشعلها...يرفع سماعة الهاتف...
ترتب خصلات شعرها وتعتدل في جلستها تنظر إلى الهاتف ويطل شبح ابتسامة على شفتيها.
كل منهما لا يجد جوابا لاى من علامات التعجب والاستفهام ولكنهما سعيدان بذلك الحب الجميل....؟ الـــــــوفـــــــــي
وبعد ذلك يغلق هاتفه وتغلق هاتفها ....
يسبح كل منهما بطيف من الأخر تعود الأسئله ويعود الوفاء وتعود تلك الإبتسامه
تناديهما من جديد لتجمع ابتسامتهما في نفس الوقت
وهنا يضاف سوال جديد
هي كيف تبتسم لرحيله عنها
هو يرد ليشتاق للصباح الذي يجمعهما
من جديد
إنها تسمع صدى صوته يملأ أذنها وكأنه يحادثها.
لتعود في الصباح الباكر ........
هذه المره بذات ....... للحديث بقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة