أوكامبو عليك الله
ما تشاغلنا
خليك بعيد مالك
ومال مشاكلنا
بشيرنا رئيسنا
أن بهدلنا أو تلتلنا
يا حليل كلينتون
قضاها حب و محنة
جاري ورا الجكس
الكم نسانا وأهلمنا
تقول الجرايد : بيل كلبنتون كان مسكين بدأ بالساكس وانتهى بـ...........بي حاجات تانية مانعاني - أروع كاريكاتير كان (أيام فضيحة الجكسويات مونيكا لويسكي وباولو جونز) تم رسم تمثال الحرية على شكل أنثى حامل وبقربه كلينتون ولو كان أهل الجوائز منصفين كان منحوا (الكاريكاتيرست) الجائزة الأولى للعام ولكن نقول بس (عين الرضا كليلة) قصيرة وبصيرة
صرنا أشبه بالأخوة الفلسطينين في كل قناة يبرز (عشرمية) متحدث باسم المنظمة وحماس وناسنا هنا من الصحفي للرئيس والنائب وكل واحد مخول بالكلام مباشر في أي وقت يشاء، وأوكامبو
كان موضوع للتجديد
حسب رأي الهامشي وبمناسبة التهميش ربيكا قرنق كانت تتحدث عن التهميش وفي لحظة ابتسامة قالت هي ذاتها فاطمة خالد مهمشة نحن نقع شنو
يفترض أن يكون هناك مكتب موحد لإدارة (أزمات الحكومة) تصاغ له الأطر العامة للردود الرسمية حيث أن الكلمة أصبحت أسرع من الضوء و الصوت ولمها صعب.
لماذا يتصور حكامنا أن العالم كله ضدنا أم ضد سياساتنا وتوجهاتنا
في زمان سابق أجرت صحيفة الشرق الأوسط لقاء صحفي مع د/ حسن الترابي وسأله المحرر (السودان الآن على كل لسان حيث تم تصنيفه من الدول الراعية والداعمة للإرهاب)
قال له : هذا في ظاهرة نغمة ولكن باطنه حسنات حيث أن العالم الآن يعرف السودان بفضل الإرهاب وقبل اليوم لا أحد يعرفنا.. يا ريتو ما شاف هواك لا أتشابى ليك لا عرف الدرب.
واحدين في الحفلات بعرفوهم بالرقص الجميل وأخرين يعرفون بأنهم متعهدي فرتقة حفلات عجبي.
الشريف ود والي الجزيرة الأسبق فاحت مع ريحة الفول والسمك نتانة ممارساته واجتمع نفر من كرام مدينة مدني ليطالبوا بتغييره وأنهم لم يجنوا شيئا من ولايته فقام وفد بزيارة المشير وشرحوا له ووعدهم خيرا
وعندما سمع الشريف بذلك جاد على بعض الطبالة وحارقي البخور ونفحهم حتى انبسطوا وأن يذهبوا للمشير بسرعة ويكيلوا المدح للشريف وأن الجزيرة بدونه ستموت واقفة كشجر اللبخ وسبحان الله
تقابل الوفدان في المدخل ، وطار الشريف في مساء ذلك اليوم ليتفاجأ الناس بأنه صلى العيد مهللا مكبرا بعصاه (أسكتوا بس ياخشامة) في جوبا ملتحقا زي الصاعقة الشهير ومكث لحين ثم أحسنت القيادة المكافأة لهو وأحيل لمناخ السافنا الغنية.