حدق العيون ليك يا وطن
أصبح مقر وأصبح سكن
انت الملاذ ساعة المحن
وانت الشموخ عبر الزمن
--------------------
غنّيت هواك قبل الفطام
وشبّيت على نهج الكرام
الليلة يا وهج الشموس
لابس شرف إسمك وسام
أباهي بيك بين الشعوب
رافع شعار مجدك سلام
ما إنت يا معنى الصمود
أصبحت للأحرار وطن
--------------------
النيل كساك هيبة وجلال
يا ملهم الشعب النضال
انت العليك غنّى الخليل
وطرّز عتيق أرضك جمال
علّمنا كيف نبني ونعيش
كل اللي ضاع من غير مُحال
زي ما قبيل ورّيتنا كيف
ننسف قلاع كانت وثن
--------------------
موعدنا يا وطني الحبيب
في عهدنا الزاهي الخصيب
نتلاقى والحب الكبير
وحّد هلالنا مع الصليب
أطفالنا في ظلّك طيور
يتراشقوا الحُب والحليب
ويتغنّوا في الساحات حبور
سوداننا يا أجمل وطن
--------------------
التوقيع
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,
أتمنى مشاركة كل الأعضاء ولا غضاضة في تكرار المشاركة حتى يكون التفاعل أجمل ,,,
شكراً آخر أخي عزام على تفاعلك الراقي ,,
وفي إنتظار بقية الأعضاء ,,,
وهذه صورة من بعدي ,,,,,
التوقيع
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,
لا تعـــــرف ما سيـــــواجهك من غــــدر الزمـــــن والسنـــــين
فلـك الله يا صغــــــــــــــيري...
-----------------
التوقيع
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,
وهذه هي صورة من بعــــــــــــــــــــــــدي ,,,,,,,,,,
التوقيع
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,
لاتقف كثيرا عند أخطــــــاء ماضيك .. لأنها ستحيل حاضرك
جحيمــا ، ومستقبلك حطامــا .. يكفيك منها وقفة اعتبـــار
تعطيك دفعة جديــدة في طريــــق الحق والصواب ..
عذرا فلسطين... عذرا يا طُهر النسيم... عذرا يا أرض الجمال.. عذرا يا بلد الأقصى... عذرا للرجال ...
عذرا لجسد طاهر مخضب بالدم.... لكريم عزيز عظيم شريف...
رأيت أيدي الجريمة تجره على الأرض... فيرسم دمه الطاهر خطا أحمر ... ليسقى من الأرض أغلبها... وليضع على كل ذرة مر عليها ختما أبديا أن هذه الأرض تلتهب .... تلتهب ... ثم تحرق كل ظالم مشى عليها...
عذرا فلسطين.... شطر الشام... عذرا يا وجه البراءة ... يا نور المحبة.... يا مولد الطاهر ابن البتول.. ويا مُصلّى الشفيع سيد الخلق...
عذرا .. وهل أملك إلا الاعتذار.... فيا ويحي ويا تقصيري ويا خجلي من أحلى وجوه الدنيا وأكثرهم حياءا.... وجه الأرض التي كلما رأيتها تمنيت لو مشيت عليها أو نمت تحت ثراها موشحا برداء أحمر...
عذرا .. عذرا ....
فاعذريني يا أكرم البلاد...
فلسطين...
أرض من بلاد الله... لكن الله يختار من البلاد بعضها...
أعطى التوحيد الكامل والمغفرة والسلام لبيته الحرام ...
وأعطى الخير والطيبة والعلم وينعه وثمره لمدينة رسول الله..
واختار من كل بقاع الدنيا الباقية بقعة واحدة ... حمّلها أعظم رسالة ووضع فيها ذروة سنام الإسلام .. وجعل الرباط قدرا عليها... بوابة جعلها دون بيته الحرام ومدينة نبيه ... بوابة صامدة تسيل على جوانبها قطرات مسك الشهداء ... تحمي مدخل الإسلام وتذب عن حمى الرحمان...
هذه فلسطين...
بلد من بلاد الله ... بلد اختاره الله على غيره من البلاد .. قدَره أن يجاهد وقدَر أهله أن يكونوا شجعانا... الشهامة هواهم والشجاعة قلوبهم... قلوبهم كقلوب الأسود.. صدورهم كدروع البراكين...
ودماؤهم تغلي غضبا عند كل أذان وعند كل شروق شمس...
عذرا يا بلد الجهاد فلست أهلا لمحادثتك...
كلما نظرت إليك أرى مع كبريائك وعزتك الجريحة حبا ورحمة بي وبتقصيري... تقولين لا... لا تبتئس يا ابن الإسلام... فالتقصير ليس قدرا... هلم مع إخوتك... انفض عنك الخمول... وتعال إليّ.. فصدري مفتوح... وأرضي رحبة ولو امتلأت بالجروح..
فلسطين.. ولا يداوي جروحك إلا أعظم الأدوية وأغلى المراهم... بلسم شاف يدهن أرضك بالأحمر فتعود أشجارها لتنبت وأزرارها لتتفتح...
عذرا .. عذرا.... فهل تعذريني؟.....
أرض القدس .. أرض القلب ... أرض الروح ...
يدوسك المجرمون... ويخطر على تربك الغاصبون.... وينجس حبات رمالك نتنهم وكفرهم...
أرض الخير... وقد سرقه أحط بني البشر...
أرض العطاء وقد فقدناه و ما ندري متى يأذن الله لنا بأخذه...
أرض الشهداء وما خلت أرضك منهم يوما...
أرض القدس...
أرض فلسطين.... أرضي ... آآآآآآآه يا أرضي....
وكيف أعيش وأسلو وأنا المشرد البعيد وقد اغتصبك الغاصبون وسرقك مني المجرمون...
أرض فلسطين...
وهل يمن الله علي يوما بدفء حنانك وبنور أفنانك وبركات مآذنك وبريح أطيابك؟؟؟...
أرض الحب والخير والطهر والرجال...
متى أراك يا أحب البقاع... ومتى أرمى نفسي بين ذراعيك لأضمك لصدري وتضميني لصدرك... فيستقر في قلبي الإيمان ويتخلل في دمي ريح شهدائك ومسرى خير نبي؟؟؟..
أرض القدس...
وهل أملك إلا الاعتذار......
عذرا فلسطين
التوقيع
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,
أعرف أن فصيلة دمى تختلف عن فصيلة دمك لكننى أُصر على أن نحيا معاً قادرين على أن يمتزج دمنا دون أن يُصاب أياً منّا بالتسمم لا أريد أن أخسرك فهل تخسرنى أنت ؟
كل له فصيلة دمه التى تقبل أن تأخذ أو تمنح آخرين ، البعض لا يعطى أحداً ، البعض يأخذ من الجميع ما يبقى لنا هو إيماننا أن دمنا يتحدى الزمان ، ندافع عنه بكل جهدنا ، نرفض أن يجرحنا أحد ، لا نحبذ فكرة أن يسيل دمنا المُسكر إلا إذا كان نزفنا هو آخر وسيلة لترك آثار تدل على أننا مررنا من هنا يوماً ننقش من خلال خطواتنا ,,