|
يا سياسيي بلادي أخجلوا
اولا انا من من عاصروا ثلاث حقب رئاسية بالسودان كانت حسب وجهة نظري كالأتي
النميري .. لم يسلم الناس من بيوت الأشباح والتقلبات على الاصدقاء الخصوم وكبت سياسي .. وتحالفات ثم اعتقالات وتصفيات ... والضحية الشعب
ثم اتت الديمقراطية كما يسميها المتفائلون .. نوم في قاعات الشعب وسب وامام التلفاز وشوالات الدقيق توزع حسب الانتماءات الحزبية والطائفية.. وزوار الليل اصبحوا نهارا يأتون وبالسواطير ،، تم التوزيع كالأتي اما حزبي واما جائع .. والأمن ضائع ... والضحية الشعب
ثم اتت الانقاز ... اتت باصحاب الاحقاد الدفينة وولتهم السلطة .. وموائد الأمن ممتلئة بالسياط والسيخ ... ثم اصبحنا مشردين .. نلتحف الغربة .. كانت هنالك ضريبة تسمى دعم الجهاد .. ثم اصبحت تسمى دعم السلام .. وغدا تكون دعم الموتى . انها ادبيات الكيزان . والضحية الشعب
هل رأيتم القاسم المشترك .
فيا من تتباكون على الديمقراطية .. عن أي ديمقراطية تتكلمون .. هل هي ديمقراطية اركان النقاش بالجامعات . هي كلام يأخزه الريح قبل أن يجف .. ام هي ديمقراطية الأسياد ,, وبوس الأيادي .. وفتة الرز باللحم ,, أفيقوا تلك ليست ديمقراطية
ويا من تدافعون عن الانقاز .. هل تم انقازكم من الفقر .. هل شتاتكم بالغربة تستجدون فتات الخبز انتهى .. هل تم رفع كراسي المنفعة من دياركم .. هل طرد المنافقون دينيا من السلطة ..
مجرد استغراب
وأعزروني فالخطأ وارد
|