العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-08-2008, 15:15   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ahabb_2001
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ahabb_2001
 

 

 
إحصائية العضو








ahabb_2001 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ahabb_2001 is on a distinguished road

 

 

مشاكل السودان


قبل ان ابدأ علىّ ان اسأل:: هل للسودان مشكلة أو مشاكل فعلية مع:::

1- الصهيونية العالمية
2- العالم بأثره
3- نفسه..

قبل البدء في الاجابات ارغب في طرح ما سميته " ما حدث لاول مرة" في فترة هذا النظام الحاكم::

1- لاول مرة يعترف نظام حاكم في السودان.. بأنه دخل في حروب داخلية ويعترف بقتله لحوالي 10,000 مواطن (في اتجاه محدد من اتجاهته)..
2- لاول مرة في تاريخ السودان.. يتم قصفه بصواريخ من خارج حدوده الجغرافية..
3- لاول مرة في تاريخ السودان يتم تصنيفه كدولة راعية للارهاب العالمي..
4- لاول مرة يتهم السودان في قضية محاولة اغتيال رئيس دولة اخرى..
5- لاول مرة يدخل السودان في حروب ونزاع مع معظم دول الجوار في فترة وجيزة..
6- لاول مرة تتدهور علاقات السودان مع معظم الدول العربية والاسلامية أيضاً في توقيت واحد..
7- لاول مرة يدعم السودان (تنظيم اسلامي مصنف "تنظيم النهضة") ضد دولة غير مجاورة (تونس) يعمل على اسقاط نظام دولته..
8- لاول مرة يدخل ارهابي عالمي للحدود السودانية بحجم كارلوس..
9- لاول مرة في السودان يتم تحريك قوات الجيش بهذا العدد بدلاً من قوات الشرطة لفض النزاعات الداخلية..
10- لاول مرة يكون للسودان جيشان شمالي وجنوبي
11- لاول مرة يكلون للسودان نائب رئيس أول ورئيس لحكومة الجنوب..
12- لاول مرة يكون للسودان حكومتان..
13- لاول مرة يعقد السودان اتفاقيات سلام داخلية بهذا العدد..
14- لاول مرة تدخل جيوش اممية لاراضي السودان وتصنف على انها اكبر عدد لقوات اممية ترسل لدولة..
15- لاول مرة يحدث تغيير وزاري بهذا العدد في المناصب الوزارية..
16- لاول مرة يتم اصدار قرارات رئاسية بهذا العدد..
17- لاول مرة يحدث احتراب في شمال السودان..
18- لاول مرة تظهر الفوارق الطبقية والعنصرية القبلية في السودان بهذا الشكل..
19- لاول مرة تحدث اغتيالات لاجانب وتفجيرات في المساجد بهذا العدد في السودان..
20- لاول مرة يكون للسودان جيش اسمه الدفاع الشعبي لا علاقة له بالقوات المسلحة..
21- لاول مرة يحدث سقوط للطائرات بهذا العدد في السودان..
22- لاول مرة يهاجر مواطنيين سودانيين بهذا العدد لاسرائيل
23- لاول مرة يصدر وزير سوداني قرارات بتجميد النشاط الرياضي ومنع مواطن من السفر ووقف الدعم..
24- لاول مرة يقترح فرض عقوبات اقتصادية على السودان..
25- لاول مرة يقترح تقليص البعثات الدبلوماسية السودانية بالخارج..
26- لاول مرة يرأس السودان رئيس تمتد رئاسته لاكثر من 18 سنة..
27- لاول مرة يكون لرئيس سوداني هذا العدد من الاستشاريين..
28- لاول مرة تطلب محكمة دولية مواطن سوداني.
29- لاول مرة تطلب محكمة دولية وزير سوداني
30- لاول مرة تطلب محكمة دولية رئيس سوداني..
31- لاول مرة.. بخليها للشباب المتداخلين.. وانا واثق بان هناك من سيقول لاول مرة يكون للسودان هذا العدد من الجامعات، المعاهد، المدارس، المستشفيات، الطرق، الكباري، الخزانات، البترول.. الخ، وانا لا امنح المنفذ والفرصة لمن يريد ان يذكر الايجابيات لانها مظاهر يفترض ان تظهر في اي دولة من دول العالم.. وان تطرقت للسلبيات فتطرقت إليها لانها اضرت بالموطن والوطن بشكل جازم.. لا يحتاج منا لجدل..!!

اعود للموضوع:::

لكي ابدأ هذا الموضوع بشكل واضح وصريح.. ولكي نبعد الشكوك أيضاً حول النقاط الحقيقية لاسباب المشكلة السودانية مع الصهيونية العالمية ان بدأنا بها لانها هي الاهم.. ولا بد ان نجد مدخل بياني يجعلنا اكثر تركيزاً للوصول لاسباب المشكلة..
المتتبع لشكل التعاون الاقتصادي الغربي والامريكي (الغير حصري الممتد مع كافة دول العالم) مع منطقة الخليج يجده راسخ منذ القدم وعلى وتيرة ثابته.. وهذا الرسوخ والتواتر ولد وخلق علاقات طبيعية جداً وذهبت إلى ابعد من ذلك لتصبح علاقات اخوية واسرية خلقها التزاوج بين العرب والغربيون والامريكيون.. حيث اصبح لكل اب عربي ابن هناك ولكل ام ابناء هنا..

هذا التعاون افرز اليوم شيء جميل قد لا يعرفه (مؤيدي وزعماء هذا النظام) ولكن عرفه اهل الخيلج وهي الثقة التي توشجت بين العرب والغرب.. ولكي اصل للمفهوم الذي اود ايصاله لا بد من تقديم نموذج ولا بد ان يكون هذا النموذج هو من اكثر البقع التصاقاً وتمسكاً بالاصول الدينية.. ولا اظن قد نختلف في ذلك كثيراً اذ قلت النموذج هو:::

المملكة العربية السعودية.. التي اسمها فقط يخالف الدساتير الغربية والامريكية.. هي الدولة الوحيدة التي منذ نشئتنا وجدناها تحكم بشرع الله (الشريعة الاسلامية).. المرفوضة من قبل الكثير..!!

النظام الحاكم في السودان اشبعنا (بجملة اعداء الاسلام) على الرغم من ان الشعب السوداني قاطبةً عاداته الاجتماعية (التي اباح فيها الترابي الاختلاط الذي يعتبر من افظع المحرمات في المملكة والذي نحن في عاداتنا نعتبره امر طبيعي منبثق من النية الحسنة) ابعد ما تكون من العادات السعودية (التي تحرم الكثير من عاداتنا وتكفر..الصوفية المستشرية في السودان..) الممذوجة بالاسلام الاصولي.. وقد لا نلتقي معهم الا في بعض الثوابت..

دعونا نعود (لجملة اعداء الاسلام)..
هذا النوذج الاسلامي الذي لا نختلف عليه.. الذي يمارس في داخل الحدودالجغرافية السياسية للمملكة العربية السعودية بتشدد والذي يغلق حتى المحال التجارية للصلاة ويفرض على المرأة الاجنبية اي كانت جنسيتها ارتداء الحجاب.. ويقطع إلي يومنا هذا يد السارق.. هنا يبدر سؤال مهم يطرح نفسه.. هل يا ترى العلاقة الحميمة المتنامية إلى الافضل التي تربط المملكة بالغرب وامريكا هي علاقة عداء للاسلام.. وان كان هناك فعلاً عداء للاسلام على ما اظن كان من الاجدى ان يحاك بشكل معلن وصارخ ضد المملكة العربية السعودية التي اتهم ابناءها بشكل صريح بالتصاقهم الجازم بتفجيرات 11/9، .. من هذا النموذج البسيط الذي لا اريد التوسع فيه.. يبين لنا بأن الغرب وامريكا لا يعاديان الاسلام مطلقاً..

نأتي لنقطة الثروة التي أيضاً اشبعنا النظام الحاكم في السودان بأن دول الاستعلاء يرغبون في نهب ثرواتنا ويكنون لنا العداء لانهم حزينون على انهم لم يستولوا على الـ 700,000 برميل (بتاعتنا).. كما نعلم جيمعاً بأن البترول السعودي اليوم يدار بواسطة شركة سعودية 100% (شركة ارامكو).. مستعينة بالخبرات العالمية (بمعنى:: موظفيها من كافة بقاع العالم).. وتطرح بترولها في السوق العالمي وملتزمة بمقررات وحصص منظمة اوبيك.. وان تجولنا في السوق السعودي سنجد المنتجات الصينية بكافة اشكالها هي المهيمنة على السوق.. دون منافس.. ونقلاً عن الجهات الرسمية السعودية بأن حجم التداول التجاري بين الصين والسعودية في العام المنصرم كان بمبلغ 25 مليار دولار ومن المتوقع ان يرتفع في العام 2008 لاجمالي 35 مليار دولار.. اذن الصين مستفيدة فائدة فعلية من السعودية (يعني باختصار شديد حجم التداول التجاري الذي بين الصين والسعودية لا يقارن بأي حال من الاحوال بحجم المنفعة التي تستقيها الصين من السودان).. وهذه الفائدة أيضاً لم تسبب اي مشكلة للسعودية مع الغرب وامريكا..

واذا ذهب اناس منا وقالوا:: بأن السعودية (ودول الخليج) مستنزفه.. انا لا ازايد هنا ولكن استطيع ان اقول بأن شعوب هذه المنطقة يعيشون في نعيم (يحسدون عليه).. ولو تم إعادة تدوير الملابس والمأكولات الفائضة التي تذهب إلى (اكرمكم الله) القمامة والنفايات.. لالبست الاجساد العارية واشبعت البطون الفارغة في القارة الافريقية وفقراء العالم..

اذن اخوتي لكي لا اطيل الموضوع (لان لاول مرة اطالته وكان من المفترض ان يكون عنوان الموضوع ..) بقدر ما اود ان اقول لكم بأن المشكلة السودانية مع الصهيونية العالمية.. اسبابها هي شعارات العداء السافر الذي يكنه وينادي به النظام الحاكم في السودان (لكسب ارضية واستمالة اصحاب القلوب الضعيفة التي يمكن تقليبها من باب العاطفة على كل الاتجاهات) ضد الوجود اليهودي في المنقطقة (على الرغم من ان الشعب الفلسطيني اقر واعترف بهم بواسطة رئيس الحكومة المنتخب محمود عباس).. والشعارات الفضفاضة ترمز وتنادي بالعنصرية الدينية في داخل السودان نفسه (الذي يحتوي على تعدد ديني) والمنطقة التي لا تبعد كثيراً عن المناطق المهددة للوجود اليهودي..

مشكلة هذا النظام مع العالم هي:: ان هذا النظام يعمل عكس التوجه العالمي الجديد الذي ينادي بالدعوة إلى تحقيق المصالح العالمية المشتركة (منظمة التجارة الدولية) وهذا النظام الحاكم بعنته وفهمه الخاطئ للخارطة الاقتصادية العالمية الجديدة يمنح كافة الاستثمارات الحيوية إلى دولة بعينها.. يختلف معها العالم الحديث في انغلاقها على نفسها وهي اخر الدول الموقعة على المنظمومة التجارية الجديدة.. كما هي دولة شمولية يختلف معها العالم في طريقة حكمها المعادي لحقوق الانسان.. بالاضافة لتجبرها وفرضها لسياستها ونفوذها على مناطق لا ترغب في الانضمام لمنظومتها..

مشكلة هذا النظام مع (نفسه) شعبه تتمثل في اشياء كثيرة ليس مندرجة في سلوكيات الشعب السوداني والنظام الحاكم نفسه (الذي يكابر ويغالط نفسه) يريد ان يفرض ايدلوجية جديدة على شعب مختلف الثقافات والاديان.. ويريد ان يرسخ مفهوم شمولي مضى عهده هو المفهوم المنبني على التبجيل والركوع لفئة لكي تحكم البلاد إلى الابد.. وهذه الايدلوجية رفضها الجيل السوداني الجديد في الاجيال السابقة المنتمية لتلك الاحزاب التقليدية..

اذن الحلول تكمن في ثلاثة نقاط فقط::

1- التخلي عن كافة اشكال التصريحات والشعارات المعادية (بما فيها الاعلامية) للديان السماوية الاخرى .. والاعتراف بها في الوجود..

2- الالتزام (واحترام) بالمعاهدات الدولية التي تعتني بتحقيق المصالح العامة الدولية..

3- فصل الدين عن الدولة.. لان المسلمين في السودان مسلمون بالفطرة (وليس بالاكراه).. ولان السودان كما اسلفت به تعدد ديني يجب ان يحترم
سوف لن اعود.. وان سميتموه هروب سأعود

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : ahabb_2001 بتاريخ 10-08-2008 الساعة 18:39.
ahabb_2001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2008, 13:43   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ahabb_2001
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ahabb_2001
 

 

 
إحصائية العضو








ahabb_2001 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ahabb_2001 is on a distinguished road

 

 

مشاركة: مشاكل السودان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahabb_2001 مشاهدة المشاركة


1- لاول مرة يعترف نظام حاكم في السودان.. بأنه دخل في حروب داخلية ويعترف بقتله لحوالي 10,000 مواطن (في اتجاه محدد من اتجاهته)..

هذه النقطة قد تفرض عليك الدخول إليها من فتحة الابرة.. وبعد ان تنفذ تجد نفسك دخلت في فضاء شاسع.. اسمه تعدد الانقلابات العسكرية في السودان..

تلك الانقلابات.. انا شخصياً اسميها انقلابات ((ليانة الشعب السوداني)).. الذي كما وصفه المحجوب:: بشعب كل حكومة (اي هو الشعب الذي يصفق بدءا لكل رئيس ياتي بقض النظر عن لونيته).. ومن ثم يتأسف على الماضي.. البعيد والقريب..!!

بما ان الشعب هو المفتاح الحقيقي الذي يحرك الدولة.. ومفتاح دولتنا ضائع.. ذلك منح الفرصة المجانية لكل من تساوره نفسه في التغيير ان يغيير.. لان الانقلاب في السودان يأتي دون اراقة للدماء (ونحن كثيراً ما نكابر "بمزح" الاخرين ونقول لهم بأننا شعب يحب التغيير..!!).. حبنا للتغيير هذا هو الذي جلب علينا المصائب.. لان ذلك المفتاح الضائع في بعض الاحيان يجده من رغب في التغيير.. ولكن المؤسف حقاً كثيراً ما يضيع منه هو أيضاً.. لانه بعد قليل يجد نفسه بأنه لا يكترس كثيراً للمحافظ عليه لانه غير محترم بقيادتة لشعب غير (((((محترم))))) (وعدم الاحترام يندرج تحت غرف كثيرة لا اريد التطرق إليها هنا..).. ولكن اريد ان أقول بأن الشعب الذي لا يحترم المواثيق والعهود االتي بصم عليها (عند اقتراعه).. ولم يضحي من اجلها فهو دون شك لم يحترم نفسه لكي يحترمه الاخرون..

احبتي اريد ان اعود للموضوع في اسطر قليلة.. لاقول::
بأن النظام الحاكم اليوم في السودان هو السبب الرئيس والمسؤول الاول عن كافة الدماء التي ذهقت..

هو السبب:: لانه بكل بساطة دعم تلك النزاعات القبلية التي في الاصل كانت موجودة.. بسخاء (من سانده ويسانده سواء كان ظالم أو مظلوم).. لفقط اكتساب قواعد تساعد على ترسيخ (شعارته الجوفاء التي تبعد كثيراً عن اصول الدين) في السلطة وهذا ما كلفه كثيرا اليوم..

هو المسؤول:: لانه ببساطة أيضاً لم يتمكن من فض تلك النزاعات بالنمط العرفي والشرطي والقضائي العادل.. بل اقحم دفاعاته الشعبية (وجيوشه الوهمية) المتهورة في نزاعات تختلف عن مناهجهم التي تفسر بأن من ليس معهم هو كافر..!! لذا ابيح وحلل سفك الدماء.. وذلك احبتي لم يقتصر فقط على هولاء الاطفال والنساء في غربنا الحبيب ولكنه شمل كافة ابناء الشعب السوداني الذي يعاني اليوم ويأسف على ضايعه لذاك المفتاح..!!

التوقيع

ahabb_2001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2008, 14:25   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
ahabb_2001
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ahabb_2001
 

 

 
إحصائية العضو








ahabb_2001 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ahabb_2001 is on a distinguished road

 

 

مشاركة: مشاكل السودان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahabb_2001 مشاهدة المشاركة

2- لاول مرة في تاريخ السودان.. يتم قصفه بصواريخ من خارج حدوده الجغرافية..
[/right]
في هذه النقطة::

اود ان اسأل بأمانة.. عن الاحساس الذي انتاب كل سوداني في يوم تلك الضربة الموجعة (المهينة).. انا شخصياً انتابني احساس غريب.. صدمت حقاً من الدهشة وضاعت وطنيتي في تلك اللحظة لان الغضب الذي خالجني (وغيري من المؤكد) شمعني وادخلني في امرين (تلك الحيرة) بين فقدان الامان لوطن ورد الاعتبار المستحيل.. والحيرة وفقدان الرشد تمثلتا في عدم مقدرتنا جميعاً (شعب وحكومة) على مقارعة أو توفير الاثنان (امان واعتبار).. في ذاك اليوم بكيت كثيراً من فرط الالم.. وزاد البكاء عندما رأيت ناعمات السودان (الاضعف منا نحن الرجال) يبكون امام حطام (مصنع الشفاء) ويفعلن المستحيل (المستطاع) بحرقهن للعلم الامريكي وحدهن (من دون عمر البشير).. وجسدت أو برهنت تلك اللحظة ضعفنا في كل شيء.. وعندما يشعر الانسان بأنه ضعيف في كل شيء يشعر بأنه حقير..!! لان الضربة كانت ضربة لعزة وشرف وكرامة الوطن.. ومن وما اغلي من الوطن..؟؟

احبتي في الوطن:: ان الحياة مدرسة.. هي كأس كبير يستطيع ان يرتشف منه فقط من لديه الرغبة الاكيدة في التعلم.. لان تلك الضربة التاريخية.. كان من الممكن تفاديها ان كان هذا النظام الحاكم قد ارتشف رشفة واحدة من كأسها (ولكن تظل هذه الضربة درس من دروس مدرسة الحياة).. وبما انه لم يرتشف (حتى تاريخه) كان عليه ان لا يجروء ويدخل في تلك المخاطرة إلا وهو بقدر تحمل تبعاتها.. وهذا يفرض علينا سؤال:: ممن هولاء الذين يحكمون اليوم (بشعارات التحديات).. يستطيع ان يترجل ويتحمل مسؤولية إهانة الوطن..؟؟

قبل ان اختم لان هذه النقطة موجعة (بإهانتها).. اريد ان اسأل.. ماذا كانت الاجابة لمن سألكم (من غير السودانيين).. في صبيحة اليوم التالي للضربة.. حيث كان السؤال حينها مستفذاً.. لانه كان غريب كالضربة.. (لقد ضرب السودان بالامس..؟؟) كانت الاجابات متلعثمة.. لان النظام نفسه لم يجاوب على السؤال.. لانه كان لا يدري بأن الوطن ضرب بطائرات ام بصواريخ والمؤسف لا يدري من هو الذي ضربه..!! وبعد ان انكشفت الحقيقة.. وعلمنا جميعاً بأن الوطن والشعب صفع وانتهك بصواريخ امريكية من قواعدها بالبحر الابيض المتوسط.. من ذلك اتضحت رؤيتين.. اما ان مصر انتهكت مثلنا أو انها متورطة..!!

كل ذلك ليست هو مسودة النقطة.. لان الخلاصة هي:: يجب ان يحاكم هذا النظام ليست على جرم بطشه لشعبه (بواسطة دفاعاته الشعبية الجرارة).. بل أيضاً على اساءته للوطن والشعب.. بمنحه الفرصة للغير على دك قصورة الرملية..!!

التوقيع

ahabb_2001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2008, 13:34   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
ahabb_2001
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ahabb_2001
 

 

 
إحصائية العضو








ahabb_2001 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ahabb_2001 is on a distinguished road

 

 

مشاركة: مشاكل السودان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahabb_2001 مشاهدة المشاركة

3- لاول مرة في تاريخ السودان يتم تصنيفه كدولة راعية للارهاب العالمي..
[/right]
كلمة ارهاب (اوصفتها ارهابي).. على الرغم من جذورها الضاربة في اللغة العربية.. الا انها كلمة دخيلة على المجتمع السوداني.. الذي كان يصفه من عرفه من سكان المعمورة بالشعب المسالم الكريم.. وهاتان السمتان سلبتا منه الكثير بقدر ما اعطته الكثير..!!

احبتي في الوطن.. ان جيلنا الذي ترعرع تحت سقف اقسى واجلف الانظمة الدكتاتورية التي حكمت السودان (ثورة مايو الـ..) برغم ظلمها وجبروتها الا اننا لم نستخدم كلمة (ارهابي) في دعابات القاب طفولتنا ولا مشاغبات اطوار مراهقتنا ولا ايضاً في خصومات عنفوان شبابنا..!!

هذه الكلمة المهينة للوطن والشعب معاً.. دخيلة علينا كدخول هذا النظام الحاكم على الشعب السوداني الذي افسد معاني الحياة الاجتماعية الجميلة التي كانت خصلة من الخصال النادر وجودها في كافة شعوب العالم (حيث كنا لا ندري ماذا واين ستكون وجباتنا اليومية هل هي جنوبية ام غربية ام شرقية ام شمالية.. ولم نكن نعرف التصنيف)..

اتى هذا النظام ضعيفاً (جباناً).. ولكي يزيد من قوته ويداري خوفه وهونه ليتمكن من تثبيت اوتاده (الخشبية التي حتماً سيأكلها النمل الابيض) على مقاليد الحكم.. فتح ابواب بلادنا الطيبة لحثالة ومنبوذي الدول (الصديقة) الذين ان كان فيهم اعمار وخير وصلاح لافادوا به ابناء جلدتهم.. استنفر قادة هذا النظام الظالم كل ما اوتي من خبث للوصول لمبتقاه عبر استغلال اوتار احاسيس العاطفة الدينية واستفرغوا سمومهم الفكرية الحاقدة في عقول اصغر من ان تحمل ما في جعبة (اصحاب الفكر المنحرف المستورد) الذي لفظته ديار الحرمين والمقدس واليمن السعيد والاردن الهاشمية وارض الكنانه والمغرب الافريقي المرهف.. ولكن طلاب السلطة اللاهثون وراء الشهرة (على جماجمنا) قبلوا بهم وباحقادهم التي اول ما حقدت حقدت على شعبنا المسالم وامتصت دماءه في دور العبادة.. وخرجوا ليرتكبوا ابشع الجرائم بمحاولتهم لاغتيال رئيس مسلم (ينطق الشهادة ويركع لله).. ثم وضعوا اكاليل اشواكهم على الحياة التونسية الامنة بدعمهم لنظائرهم لسفك دماء الابرياء هناك.. ثم امتدت سواعدهم الفاجرة لدس السم بين المتحابين في اوطانهم من دول الجوار ودعموا عيدي امين (وهذا باعترافه الشخصي لي وانا مسئول من ذلك).. ثم خلصوا لتكوين فكر جديد اسمه "المشروع الحضاري" (اهدافه تفكيك الامم بالتفجيرات التي نشاهدها يوميا والتي تحل سفك دم المسلم وغيره)..

قال الله تعالى رب العرش (وقاتلوا في سبيل الله الذين
يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) صدق الله العظيم

.. الذي خرجت من فوهاته الكراهية ونم الاحقاد وسلوا سكاكين الحرب والتحديات العمياء.. نفخوا بكل الوان العبارات العنصرية المعادية للمعايشة الانسانية السلمية في وطننا وزرعوا في نفوس المراهقين مفهوم ان الدين الاسلامي في خطر واوحوا لهم بأن (الترابي) هو المهدي المنتظر وهو من يملك مفاتيج اصول الدين وعندما انكشفت اسرارهم وظهر لهم الحق من الباطل التي ابانتها مقولة شيخهم (السابق) الشهيرة لتغطية مفاسد احد اعوانه "روح طيبة في جسد فاسد" هرب من تمكن وبقى من ورط في نهب المال العام..

لم تتوقف تلك الافكار الشريرة بنهاية ذاك الشيخ (الذي اباح ما اباح).. حيث ظهر شيخ جديد قديم (اسمه:: عبد الجليل النذير الكاروري.. تكمن في دواخله احقاد لا علاقة لها باسلام العفو والسماحة) لبس نفس تلك الملفحة وتقمص نفس نسق شخصية (الشيخ السابق) باعتقاده بأن كل من يستمع اليه (جاهل عديم العقل) وهو العالم الوحيد حيث قال بكل ثقة في خطبة الجمعة (22/8/2008) "هناك الكثير من يتوهمون بأن العالم سيتوحد.." لان فهمه العنصري المليء بالاحقاد الانفصالية جعله يغالط كتاب الله عز وجل..

قال تعالى:: (يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إِن أكرمكم عند الله أتقاكم إِن الله عليم خبير) صدق الله العظيم

وقدوة رسولنا الكريم الذي ضرب لنا اروع امثال تجسد الحياة الاجتماعية التي انبثقت من تسطيره لاخلد واعظم وثائق (دساتير) التعايش مع يهود بني قينقاع بالمدينة ويهود بني النظير وخيبر ويهود بني قريظة حول المدينة، لحمايتها من الاعداء..

ونسى هذا الشيخ (الذي اتاح له النظام الحاكم الفرصة ليفشى ضغاينه) بأن العالم يدعوا للوحدة والتسامح من اجل وقف نزيف الدم العالمي الذي يسيل اكثر من نصفه في وطننا الحبيب من جراء افكارهم الهدامة..

لم يتوقف شيخ النظام عند هذا الحد بل ذهب إلى اكثر من ذلك.. دعا من منبره العجيب الصين لتلعب دوراً سياسياً اكبر مما هي عليه الان.. ولكنه نسى بأن دولة المليار ادمي محتاجة لاطعام شعبها لانها تعلمت من الحياة بأن الهرج والجدل لا يطعمان البطون الجائعة.. على الرغم من انني لست من دعاة التصنيف الديني والعرقي.. ولكن وددت ابانة التناقض الفكري لهذا النظام الذي يؤيد ويناصر اللادينيون على معتقدي الديانات السماوية التي هي من اركان الايمان في الاسلام..

ولكن الحقد والبقع السوداء التي تغطي مواقع الاحساس بالانسانية في قلوب وعقول قادة هذا النظام هي التي اوصلتنا لنكون دولة راعية للارهاب العالمي..

لذا احبتي يتوجب التخلي عن هذا النظام الذي اساء للدين والوطن واالشعب..

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : ahabb_2001 بتاريخ 30-08-2008 الساعة 14:04.
ahabb_2001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2008, 17:02   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
ahabb_2001
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ahabb_2001
 

 

 
إحصائية العضو








ahabb_2001 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ahabb_2001 is on a distinguished road

 

 

مشاركة: مشاكل السودان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahabb_2001 مشاهدة المشاركة

4- لاول مرة يتهم السودان في قضية محاولة اغتيال رئيس دولة اخرى..
[/right]
كانما ابتلى الله عز وجل هذا النظام على ما فعله بمحاولته الشنيعة لاغتيار رئيس دولة عربية (ومن نفس الملة).. وهو اول رئيس عربي اعترف بحكومتهم (انقلابهم).. والاجرام المؤسف الذي يندى له الجبين هو أنه رئيس مصر الدولة الرائدة للعالم العربي "بشكل فعلي" حيث انها تقود ركب المعترك السياسي العربي بشكل كامل (من المؤكد كانت هذه الضربة مفتعلة ومخطط لها:: لقد تخيل لهم بأنهم عند فعلتهم الشنيعة هذه سيستطيعون قيادة العالم الاسلامي.. وهذا صعب المنال)..

فوق كل ذلك وهذا وذاك.. ان علاقة السودان بمصر هي علاقة اذلية تاريخية تتخللها كثير من الوشائج والروابط الاسرية.. اراد هذا النظام بجام حقده ان يفجر الملاحم التي تربطنا بام الدنيا.. ومن ارداد ان يعرف ماذا تحمل مصر في بطنها فليذهب ويرى بام عينه المحن المصائب التي يفتعلها أبناء السودان هناك وعندها سيقول والله يا مصر انت حنينة..

ما ابتلى الله به هذا النظام.. هو التدخل الذي اصبح شبه يومي في سيادة السودان من كافة دول العالم.. وكلما حاول هذا النظام سد فجوة احتراب سياسي نجد ان الله قد فتح عليه فجوة احتراب اخرى.. وهذا ببساطة عقاب على الجرم الذي افتعلوه بتدخلهم وتهكمهم السافر على سيادة مصر (البلد التي حباه الله بواحدة من اعظم رسالته الربانية)..

متى سترحلون..

التوقيع

ahabb_2001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2008, 16:11   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
ahabb_2001
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ahabb_2001
 

 

 
إحصائية العضو








ahabb_2001 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ahabb_2001 is on a distinguished road

 

 

مشاركة: مشاكل السودان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahabb_2001 مشاهدة المشاركة

5- لاول مرة يدخل السودان في حروب ونزاع مع معظم دول الجوار في فترة وجيزة..
[/right]
ان الافلاس السياسي الممزوج بالوهم الخرافي "بتسيد العالم" الذي اكتنف ثورة هذا النظام الحاكم (والمنشق) منذ بدايات انقلابة على السلطة الشرعية (المنهكة باثقال رحمتاتها).. هو الذي اوقع البلاد برمتها في هاوية التجزء الداخلي الذي كان (ومازال) نتاج الافكارة المستوردة (الخارجة عن السراط المستقيم) التي كانت تبحث عن ملاذ لتفقده بدءاً سيادته.. فوجدت هذا النظام الذي تسلق على السلطة (بالحرام).. ليفتح لها معبر فساروا عليه سوياً وقبل الوصول لمنتصفه تباينة الاراء حول مفهوم افكارهم السقيمة.. بعد ان تكشف لعشاق السلطة منهم بأن الفكر المراد نشره هو ضرب من ضروب جنون البقر..!! لان نهايته الموت الحتمي اما بحكم الرده أو بحكم الارهاب..

ذاك (وهذا) المعبر الذي فتح سار فيه من سرى وما فرخ الا زيادة في الانقسامات التي بلورت قتل شبابنا في الجنوب الحبيب بشعارات الدبابين (لتمتد وتتلف علاقتنا مع يوغندا) ثم في الشرق (لتتلف علاقاتنا مع اثيوبيا اولاً ثم اريتيريا) ثم في عمق الشمال (بفتح طرق تهريب السلاح لدعم الجماعات التكفيرية في مصر) ثم اخيراً في غربنا الجبيب (وها هي تشاد تدك ابواب عاصمتنا القومية)..

ليت ذاك المعبر فتح لتوطيد الروابط القبلية المشتركة مع كافة دول الجوار للاستفادة من وشائجها لتفعيل اسمى ايات الحب والتعاون المثمر.. ولكن يا اسفاه عصفت بها الاحقاد..!!

ومازالوا يقفون في منتصف المعبر وهم ما بين المحكمة الجنائية الدولية والاتلاف مرة اخرى مع المؤتمر الشعبي.. وتٌركنا نحن العشب الهائم نسبح في تلك البرك التي ولدوا لنا فيها احقاد داخلية وخارجية..

واحترنا معهم في صناعة سيادة للوطن وعدم كسر وحدة شعوب الدول المجاورة التي ارادوها هنا وهناك..!!

متى سترحلون..؟؟

التوقيع

ahabb_2001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2008, 17:44   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
مصري مسكين
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية مصري مسكين
 

 

 
إحصائية العضو









مصري مسكين غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مصري مسكين is on a distinguished road

 

 

رد: مشاكل السودان

ممكن تسمحولي اشترك علي تعليق الااخ عبده
من ناحيه قتل رئيس عربي
وياليتهم قتلوه شر قتله
انا مصري السودانيين يعملون بمصر من فترات كثيره مسالمين جدا
نحتسبهم علي خير ان شاء الله اما كل ما حدث للسودانين هو شر مستطر تقوده امريكا واليهود بالخاصيه وبعض الزعمات العربيه التي تتثبس بذيول امريكا مثل النظام المصري وغيره من الاانظمه القذره
ولكن ما احبذه ان بترول السودان استدعا لتقليب لعاب الخنزير الاامريكي

التوقيع

مصري مسكين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2008, 02:31   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
ahabb_2001
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ahabb_2001
 

 

 
إحصائية العضو








ahabb_2001 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ahabb_2001 is on a distinguished road

 

 

مشاركة: مشاكل السودان

اخي المصري المسكين.. سلام

نختلف مع مصر (وغيرها) سياسياً نعم.. نتدخل في شئونها ونقتل لا..!!

التوقيع

ahabb_2001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس