|
رد: كشخة بيت العزاء
مرحب اختى بت القربه
والله لقد اثرتى النقاش فى ظاهره غريبه وسالبه وللاسف فهى منتشره وبكثره
وسوف احكى لكم عن موقف لن انساه ابدا .
لى عمه تسكن فى احدى احياء ام درمان وانتم تعرفون اهل تلك البقعه فهم راقيون بمعنى الكلمه وهذه العمه لها ولد امتحن الشهاده السودانيه وقبل ظهور النتيجه بفتره وجيزه خرج مع بعض اصدقائه للبحر ولم تمر نصف ساعه حتى اتى الخبر بانه غرق ومات ومن شده الصدمه لبسنا ثياب من والدتى وذهبنا الى منزل عمتى للعزاء وعند وصولنا لم نجد احد ولاكن بعد فتره من الزمن تعال وشوف كان مهرجان وليس عزاء كل الوان الطيف فهناك من ترتدى الليمونى بكل درجاته حتى الاكسسوارات وهنالك التى تفوح منها كل انواع العطور من دخان الى خمر وصنديه والحنه والرسم والكعب العالى مع العلم ان عمتى امراه حاجه بيت الله ومحجبه وملتزمه كل الالتزام وانا على يقين انها لن تذهب فى يوم من الايام الى منزل عرس بهذا الاسلوب ناهيك عن بكاء .
والله تأسفت كل الاسف للسودانيات ولمنظرهم وتزكرت حديث الرسو (ص) الذى قال فى معناه ان المسلم للمسلم مثل الجسد كلما شكى منه عضوا تداعى له ثائر الجسد بالسهرة و الحمى وحزنت على ابن عمتى الذى فقد شبابه ولا احد يكترث له وسألت نفسى لو ان الميت كان اخ او اخت لواحد منهم هل ممن الممكن ان يكون مظهرها بنفس الشكل او نصف ما اتت به وعرفت انها النفوس . النفوس اصبحت خاويه والانسان لا يتذكر انه اتى يوم سوف يترك هذه الدنيا الى دار الاخره وكل هذه المظاهر لن تكون معه ولن يرافقه غير عمله الذى عمله فى الدنيا
ورغم كل هذا نقول الدنيا لسه بخير
مع خاص حبى وتقديرى
|