|
مشاركة: قصه مريره لفتاة جامعيه
لاأجد أي مبرر للخطأ مهما كان وأين ماوجد ..
ولكن تظل هناك مشكلة جذرية ..
وهي عدم وجود الوعي الكافي والتعمق الديني المتشبع لدى كلا الطرفين ..
فالشاب عندما تعميه الرغبة الخالية من الصفة البشرية ..
يكون قد سخر كل حياته لخدمتها .. دون أن يهاب أو أن يدرك العواقب ..
فهو سيرهن حياته بحذافيرها لخدمة رغباته .. والتي تدوم بدوام قدرته على فعل الخطأ ..
فأنه في تلك المرحلة يتجرد من كل الصفات الإنسانية ..
فليس لجرح بميت إيلام عندها ..
ولكن الفتاة الضعيفة على الدوام ..
تكون تحت سيطرة عواطفها التي تعميها الكلمات البراقة والألفاظ المنمقة ..
فتسير مكبلة الجوارح .. خلف تلك الأوهام الغارقة في بحار الآثام اللانهائية ..
فهي عند تلك اللحظة ننعتها بالضعيفة ..
ولكن لما عندما صفعته امتلكت قوى أكبر من قواه ؟؟؟
من أين أتت تلك القوى ؟؟
إلم تخف في تلك اللحظة من ذاك الوحش ؟؟
إلم تأبه له ؟؟
وهنا تتجلى المفارقة ..
فأنت دائماً تنعتين نفسك بالضعيفة ..
العاجزة عن كبح مشاعرك..
والتي لا تقوى على مقاومة الكلمة الرقيقة والعاطفة التي ترى فيها الصدق المزعوم ..
كلا ...
لسنا بالضيعفات ..
ولكننا لانريد القوة فحسب ..
وهدى الله كل ضال ..
لك خالص شكري على الموضوع المتميز ..
| التوقيع |
|
بستأذنك ..
أنسج حروفك .. وأحفظك ..
جوة الدواخل .. وفي العيون .. وفي كل حتة بتشبهك ..
|
|