العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-08-2008, 16:52   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الاسمر13
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الاسمر13
 

 

 
إحصائية العضو








الاسمر13 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الاسمر13 is on a distinguished road

 

 

الحنكه والسياسه السودانيه

]الحنكة و الدهاء السوداني الذي خدع به أمريكا و السياسة العالمية المخالفة و سأتحدث هنا عن تلك التي حدثت في العصر القريب و بالتحديد خدعتين كلاهما تتعلق بالمؤامرة التي دبرتها أمريكا للتدخل عسكريا في السودان بشكل شرعي كما فعلت بالعراق بحجة السح البيولوجي و النووي , فأججت نيران الصراع في دارفور لتعطي الحجة و تطالب بتدخل قوات لحفظ الأمن في دارفور ... و طالبت بدخول قوات أممية للإقليم , و الأمر الذي واجهه السودان بالرفض البات و هنا المؤامرة و الخدعة , حيث أن الحكومة أكدت رفضها القاطع لأي تدخل عسكري للسيطرة على الوضع في دارفور لعلمها التام بأن أمريكا ستحاول الاشتراك فيها , و عندها ضغطت أمريكا على الأمم المتحدة لإقرار المشروع الأمريكي , و عندها فعلا توجهت الأمم المتحدة نحو الموافقة على المشروع , و هنا تدخلت السياسة السودانية .

حينها قام نائب الرئيس علي عثمان محمد طه بجولة أوروبية أكد خلالها موافقة الحكومة السودانية على دخول القوات الأممية , و كانت تجهز في نفس الوقت مظاهرة مليونية كبرى في الخرطوم , فإذا بالعالم يصحوا في اليوم التالي لإعلان نائب الرئيس على مظاهرة مدوية لكافة قطاعات الشعب ترفض دخول القوات الأممية فأصبح الآن رفضا شعبيا لا حكوميا , مما دفع بالحكومة السودانية للعودة إلى الرفض لكيلا تخسر الدعم الشعبي كما خططوا , و هنا أقسم الرئيس بأن القوات لن تدخل لحفظ الأمن , و فعلا أبر بقسمه بعكس ما يظنه البعض فقد وافقت الحكومة على دخول قوات حفظ سلام في دارفور , و بذلك تتخلف البنود التي ستعمل عليها . و هذا انتصار كبير للسياسة السودانية على السياسة الأمريكية .

أما الخدعة الثانية فهي : عندما كان المشروع عند الأمم المتحدة فقد أبدت بعض الدول موافقتها على المشروع و وافقت دول أخرى على إرسالها قوات إلى دارفور و حينها هددت الحكومة السودانية بمقاطعة تلك الدول – رغم أنه كان هنالك حديث عن تهديدات تم توجيهها بواسطة جماعات في تلك الدول بالقيام بردود فعل عنيفة و لكن لم يتم إثبات أي منها – فقامت أمريكا بتقديم شكوتين ضد السودان لدى الهيئة العامة للأمم المتحدة و أخرى لدى مجلس الأمن و لكن الحنكة السياسية السودانية أدت إلى رفض كلتا الشكوتين , و هذا انتصار آخر للدبلوماسية السودانية على أمريكا .

و بقي أن تعرف أمرين , أولهما : أن السودان استبدل التعاون مع أمريكا و هو توجه الحكومة السابقة و توجه للتعاون اقتصاديا مع الصين و عسكريا مع روسيا , مما كون ظهرا قويا للسودان في مجلس الأمن و قد أفادت هذا الظهر في رفض عدة قرارات كانت موجهة من أمريكا ضده , و ذلك أيضا لتخفيف حدة المقاطعة العقوبات الاقتصادية التي اتخذتها أمريكا ضدها . و ثانيهما : أن عددا كبيرا من منفذي تلك السياسات و مخططيها حازوا على أكبر الدرجات العلمية في السياسة و العلوم الإدارية من أمريكا نفسها و بكذا يكون السحر قد انقلب على الساحر [/color][/color]
الاسمر13 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2008, 17:59   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ahabb_2001
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ahabb_2001
 

 

 
إحصائية العضو








ahabb_2001 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ahabb_2001 is on a distinguished road

 

 

مشاركة: الحنكه والسياسه السودانيه

ولكن.. برغم ذلك كله.. اليوم رئيس الدولة مطلوب امام القضاء الدولي..!!

التوقيع

ahabb_2001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2008, 20:19   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
امنجي
عضو جديد
 
إحصائية العضو








امنجي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
امنجي is on a distinguished road

 

 

رد: الحنكه والسياسه السودانيه

اشك انه قد يأتي احد مثل هؤلاء في السودان مرة اخري , خاصة من الموجودين حاليا سواء جنوبيين او شماليين , فهؤلاء اخذوا التنظيم الاداري من الحزب الشيوعي عند بدايتهم كما عرفوا العمل السري منهم , وفقهوا كتب الاخوان المسلميين في مصر و لم يكونوا منظرين بل اخذوا الجانب العملي الجهاد من امثال الشهيد سيد قطب وكذلك الجانب الفكري , كما انهم لم يستمروا معهم كأخوان مسلمين في تنظيمهم لانهم تطوروا وقتها فكريا وسياسيا في نظرهم ...ولهذا انشئوا تيار الحركه الاسلاميه الذي كان ومايزال نقطة ضعفه الوحيده والكبيره وهو استقلالية الثقافه للعضو في الحركه الاسلاميه فله ان ينهل ممن يشاء سواء في التفسير( فليس لهم مدرسه خاصه) او في التشريعات او في المذاهب فكان كل واحد علي كيفه (عكس السلفيين تماما ) وبالتالي تشعبت وجهات النظر وتلاقحت فأنتجت مجموعة عقول هي التي ممسكه بالسلطه حتي الان ... عقول تجيد الممارسه السياسيه منذ ان كانت طالبه , وحتي ان امسكت الدوله تجيد كل ماتتطلبه السياسه السودانيه والدوليه , من حيل ودهاء وخبره وغيره من الاحتياجات .............
امنجي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 18:12


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103