|
حلفا الجديده! بوادر فتنه وان كانت نسائيه ولكنهم فعلوها في ارضهم ...
الاخوه الاعزاء
لقد كثرت في السودان تلك المشاكل العرقيه والقبليه , حتي اصبح الناس يعرفون السودان بمظهر القبليه , ولكن ومن بين ثنايا النزاعات المسلحه في الغرب والجنوب و نوم عميق للشمال ثم استيقاظ مفاجئ! نجد ان الشرق قد مات ولم ينام ,,
فأهل حلفا الجديده هم في نظري اطيب اهل السودان ...
فلم يحملوا سلاحا ...في وجهه حاكم وهم اكثر المظلومين بعد تهجيرهم من اغني واجمل اراضي جمهورية السودان (حلفا القديمه) لأراضي جدباء مهجوره تعشقها شجره لعينه تسمي(المسكيت) .فأزاحوها من جميع الاراضي بمجهودات متحده بين كل قريه وقريه ومدينه عبر سنين واجيال شاركت فيها المدارس والمعسكرات فتغلبوا عليها ولم ينتظروا تنميه ولا سلاحا يجلب لهم الدمار ويخرج منهم العملاء و يورث لهم العنصريه فحسنا فعلوا حتي الان...........
بدؤا في ارضا قاحطه لا مدينه لا تاريخ ....فقط ارض جرداء تنظر الدعاء والفلاح...
فدعوا الله ثم فلحوها فأفلحوا ومضت بهم الحياة .....
وكتبوا التاريخ واصبح ابناؤها يتناقلون الحكاوي عن المدينه الجديده بعد ان تركوا (في حلفا القديمه )..واصبح للمدينه والقري طابع خاص ونسوا العالم من حولهم فنسيهم ...........
وفي الاونة الاخيره تعددت القبائل فيها من ادروبات وبعض القبائل العربيه و قبائل من غرب السودان وقليل من الجنوب .وكل هؤلاء وجدوا السكينة والهدوء والراحة رغم مشاكل الكهرباء والمياه , وتمتعوا بصحبة اهل المدينه وكرمهم وتزاوجوا منهم .
ومع مشاكل اهل دارفور ..نزحت قبائل غرب السودان لعدة مناطق في السودان وللأسف هنالك مناطق رفضت بل افتعلت المشاكل حتي لا تكون بجوارهم مع انهم اخوه لكنهم خافوا انتقال الحروب القبليه والعنصريه للشرق الحبيب , الذي يدين كله بالاسلام ولا اله الا الله , و لكن حلفا الجديده وبالاخص القري (الحلفاويه) لم ترفض وان لم (تتحمس (وهذا عيب)) ان يأتي اخوانهم لاجئين لقري هذه المدينه الهادئه التي هي داخل وطنهم السودن , فاستقبلوهم (مثلا الانصار والمهاجرين)و سكنوا معهم وشاركوهم في مزارعهم (زراعة او ايجار او نظافه ) مع انها مهن يقال انها هامشيه
لكنها كانت مهن معظم الحلفاويين في القرن الواحد والعشريين وحتي اليوم , ولا احد يعتبرها هامشيه في حلفا لأن من تلك الارض الغبراء القاحله المهجوره حولوها الي جنه ارضيه وعلموا منها ابناؤهم , ولأن الذي كان ينطق وينادي بالمساواه مع الخرطوم كانوا يعتبرونه يهذي ليس غباء وجهلا منهم لكن كانوا يعلمون الحسابات جيدا ربح وخساره , فحتي الطلاب ما كانوا يهمسون بها لانها كلمة لعينه و انها (فتنة هذا الزمن )...كما شارك اهل غرب السودان الحبيب شاركوا اهلهم في الشرق المدارس (خاصة في القري)...(ومـــــــــــــــن هنـــــــــــــــا بدأت المشاكل)...
بدأت عندما ضرب احد الاساتذه طالبا من القبائل الزغاويه ..ضربه عنيفه ,فذهب الفتي واشتكي الي امه (ما في حاجه لحد هنا طالما كفوتنا ومشينا الي امهاتنا صغارا).. وبعد سويعات قليله...
فإذا بأكثر من 60 (ستين) (امرأه (طبعا دارفوريه)) تحاصر مدرسه الاساس (مدرسه حتي الفصل السادس اساس تقريبا )داخل القريه...واذا بالحجارة وكأنها تأتي من ارض الحجاره تنهال علي ابناء القرية واطفالها فهم ابناء سنه اولي اساس وحتي خامسه اساس (يعني اطفال) ...حتي الاساتذه (خافوا) ..
اما المدير فحدث ولا حرج(قفل مكتبه من الداخل)(ثم دخل بداخل الطربيذه المكتبيه)...
واطفال التمهيدي لا يفقهون شيئا فإذا (بالنساء )(يحملن عكاكيزو ادوات الزراعه ) وهن ينهلن علي الاطفال (ضربا )...فما رأيكم ما كان .....
كان ان كل امرأة سمعت ابنها يصرخ من المدرسه والتي هي في طرف القريه ..هبت الي ابنها وبنتها , وما استطاعوا ان يفكوا(حصار الاطفال داخل المدرسه)(ثم جئنا نحن الشباب الذين جاءت بنا الاقدار في ذلك الوقت الصباحي فالرجال كلهم في العمل الا (الطلبة المؤجزين)) و ابت نفسنا ان نصارع نساء ..وبالصراحه كان شيئا غريبا لم اراه في حياتي لكنني سمعته في دارفور يحدث وفي الجنوب ايام المشاكل فمعظمنا كان حائرا ولما تدخلنا فإذا (بهراوة ثقيله ) تسقط علي رأس احد الاحباء فتسقطه ارضا ,,,وبعدها كان اما ان نستسلم او نهاجم النساء بالقوة ..
وجاء الفرج.......
جاء بوكس محمل برجال الشرطه (كأول بوكس يدخل القريه الوادعه هذه منذ ان سكنها انس )....
وللأسف لم يستطيعوا ان ان يتعاملوا مع هذه الظاهر ه الغريبه فهل يضربوا (البنبان )..وهل يرضي ابناء القريه ذلك!!(ام يستخدموا العصاه والخرطوش في فك الحصار عن الاطفال المساكين)....فأختاروا ان يحملوا النساء حملا الي العربات واحيانا ان (يحنسوهم ) لان يتركوا اطفال القريه (الذين يسمونهم عرب لابد من تأديبهم )...
الي ان جاء بوكس احتياطي مركزي ثاني (وبقت فضيحه)(خاصة بعد ان علمت الشرطه المركزيه بهذا واعتبرتها تمردا !!!!!!!!!!!!)...
وبعدها ما كنا نملك لهم شيئا فكان ما كان ....والاهم اصبحت العنصريه تزيد بعد ان تركتها بعد ذلك الموقف وتزيدد ...بل اصر اهل القريه ان يطردوا( الجنجويد)..كما سموهم فمنذ تلك الحادثه واصبح اهل القريه الطيبين (عنصريين عنصريه مقيته ) وكما قيل لهم (عرب من قبل نساء الغرب)..(قالوا لهم انتم جنجويد ....)...
وهكذا ..بدأت الفتنه بشراره وزادت كل يوم ....حتي وصلت ان اهل القريه يريدون طرد اهلنا من الغرب الحبيب من القريه بسبب المشاكل الكثيره والمعقده بعد تلك الفتنه...
والجميع قرأ في الاخبار نبأ اعتقال(_ اخ خليل ) في حلفا الجديده لأنها كانت ابعد مكان يمكن ان يتصوره جهاز الامن ولكنه وجد العنايه من الذين وجدوا العنايه من اهل المنطقه ...فزادت الهوه بين الناس وذاد الحقد والكره ...ولم تصبح حلفا كما هي ......وانني انبه مبكرا لمثل هذه الظواهر .....فعلي كل منا ان يعمل داعيه للسلام في منطقته وان يتحمل مسؤوليه اهله وممارستهم ويحاول ان يعظهم والدليل موجود ..والبلد ماناقصه فتن ومشاكل ...جنوب وغرب وشرق كمان ....
نطلب منكم الدعاء لاهل حلفا الجديده بكل قبائلهم لا لكي تتحسن علاقاتهم مع بعضهم ,,,,ولكن لكي يرجعوا كما كانوا احباء ظرفاء ............................
ويافتنة السلاح ابتعدي ............
لسنا نجيد حمل سلاح فنحن الراضون بقدر الله وتنميته ....فلا نريد فلسفة ولا سلاحا ولا سياسة في ارضنا وفي شرقنا الحبيب ...ومن اراد فعليه ان يتحمل التبعات .....................
اسف للموضوع الطويل.. لكن هي قصة قصه قد تبدأ فنكون قد بلغنا فشهد اللهم .....
|